المستمعة من الدمام تقول: يقال أنه على المرء أثناء الصلاة وخاصة عند السجود أن يهم بوضع ركبتيه أولاً ثم يديه، وأنا لا أقوى على تطبيق هذا الأمر، فهل من الممكن أن لا التزم بذلك أرجو بهذا إفادة؟
يوجد بعض أئمة المساجد يقرؤون في صلاة فجر يوم الجمعة بسورة الإنسان في الركعة الأولى والثانية، وبعضهم يقرأ سورة السجدة في الركعة الأولى والثانية، وبعضهم يقرأ نصف سورة السجدة في الركعة الأولى، ونصف سورة الإنسان في الركعة الثانية، فهل عملهم هذا صحيح؟ وإذا كان غير صحيح فكيف ننكر عليهم؟ وما هو الدليل على الإنكار عليهم؟ وهل نقول لهم بأن عملهم هذا بدعة جزاكم الله خيراً؟
جزاكم الله خيراً. يقول: خرجنا في رحلةٍ من القصيم إلى حائل وسكننا في شقة بجوارها مسجد، وعند صلاة الفجر صلى البعض في الشقة بحجة أنهم في سفر وأنهم جماعة، والبعض في المسجد المجاور للشقة فأيهما أصح؟
ورد في صحيح مسلم عن ابن عباس: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في غير خوف ولا مطر، وعندما سئل ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أراد ألا يحرج أمته، فهل هذا الحديث مقيد؟ ولو قال قائل: أنا سأعمل بهذا الحديث؟
أنا طالب علم أرغب في قيام الليل، ولكن هذا يتعارض مع الجلوس في المسجد بعد الفجر، فهل الأفضل في حقي أن أقوم الليل مع النوم بعد صلاة الفجر إلى وقت الدراسة، أم الأفضل أن أجلس بعد الفجر لقراءة القرآن والحفظ وجزاكم الله خيراً؟
إذا سافر شخص من عند أهله وعنده نية عدم الرجوع إلى بلده، وأقام في بلد بعيد عن بلدهم في نية الاستقرار، ثم رجع إلى أهله زيارة هل يعتبر نفسه مسافراً أم لا؟
بارك الله فيكم على هذا التوضيح المستمع أيضاً من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يقول في سؤاله الثالث: أعرف أنه يشرع للمؤذن عند الحيعلتين الالتفات يميناً ويسارا؛ ولكن عندما انتشرت مكبرات الصوم والحمد لله هل يشرع ذلك؛ وذلك لأنه عندما يلتفت المؤذن يضعف الصوت في الميكروفون؛ لأنه ابتعد عنه؟
هناك أدلة وردت في أفضلية تخفيف ركعتي سنة الفجر، فهل المراد بالتخفيف السرعة فيهما وأداء أدنى الكمال من ناحية التسبيح؟ ولو أُذِّن لصلاة الفجر وأنا في قنوت الوتر فهل أُعْتَبَر قد أدركتُ الوتر؟
بارك الله فيكم يقول: صليت أكثر من صلاة في غير اتجاه القبلة ولم أعلم عن ذلك إلا بعد فترةٍ طويلة، فهل يجب علي الإعادة علماً بأنني متيقن في اتجاه القبلة بأنني متيقن في اتجاه القبلة؛ ولكن يقيني صار خطأ، أرجو منكم التوجيه؟
المستمعة من الدمام تقول: يقال أنه على المرء أثناء الصلاة وخاصة عند السجود أن يهم بوضع ركبتيه أولاً ثم يديه، وأنا لا أقوى على تطبيق هذا الأمر، فهل من الممكن أن لا التزم بذلك أرجو بهذا إفادة؟
يوجد بعض أئمة المساجد يقرؤون في صلاة فجر يوم الجمعة بسورة الإنسان في الركعة الأولى والثانية، وبعضهم يقرأ سورة السجدة في الركعة الأولى والثانية، وبعضهم يقرأ نصف سورة السجدة في الركعة الأولى، ونصف سورة الإنسان في الركعة ال