قدم قادم إلى مدينة عنيزة لأول مرة، وكان يصلي الفريضة في المسجد ويصلي النافلة، وتصلي زوجته الفريضة في البيت، إلا أنه تبين لهم بعد ثمانية أيام أنهم يصلون في البيت لغير القبلة بسبب انحراف المنزل الذي يسكنه عن مستوى الشارع، فما حكم صلاته؟
هذه رسالة من المرسل المستمع حسين عبد الرحمن عبد الله من أبها من سراة عبيد، يقول: إن لدي جدة جاوز عمرها مائة وأربعين عاماً، ولا تزال على قيد الحياة، وتسير على مسافات قليلة، ولكنها تجهل بعض واجبات الصلاة، وكلما حاولت أن أعلمها التشهد والفاتحة وبعض سور القرآن القصيرة وما تقول في صلاتها، فلم يعد بوسعها أن تفهم جيداً، وذلك أنها تنسى بعد يومين ما أقوله لها، فهل يلحقني منها ذنب حيث إنني متعلم؟ أفيدونا وفقكم الله.
بعض العلماء يقول في إجابة المؤذن أنها واجبة، ويستدل بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول»
فقال: هذا أمر والأمر يدل على الوجوب، فما هو الصارف لهذا الأمر للاستحباب؟
في الحملات تكثر النساء والرجال، فهل تصلي النساء مع الرجال في مكان منفصل في منى حالما يكونون في المخيم سواء كانوا خلفهم أو بجوارهم، أم يفرق بين من كانت على جانب ومن كانت خلف؟ وإذا كان ذلك غير مشروع، فهل من المشروع أن تصلي امرأة بتلك النساء؟ أم هل يصلين فرادى ويتفرقن، وقد يشوش الرجال على النساء حال الصلاة؟
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمع مصري مقيم في الرياض يقول: ما حكم المرور بين يدي المصلي في الحرم، وهل للمصلي أن يمنع المار بين يديه وما الأمر الذي يقطع الصلاة مأجورين؟
بعث بهذه الرسالة المستمع من رياض الخبراء في القصيم يقول في رسالته، وهو فيصل بن خلف الحربي: صليت صلاة الجمعة في أحد المساجد، وكنت في الصف الثاني، فبعد انتهاء الركعة الأولى رأيت أن الصف الأول فيه فرق يسع الرجل فتقدمت بعد الركعة الأولى وأكملت الصلاة في الصف الأول، هل تكون الصلاة صحيحة؟ أفيدونا ولكم الشكر.
المستمعة من سوريا المستمعة ح. ع. ق. حقيقة رسالتها طويلة وحاولت أن أقوم باختصارها؛ ولكن الجمل مترابطة والفقرات مهمة تقول: مشكلتي يا فضيلة الشيخ؛ أنني تزوجت منذ ثلاث سنوات، ولدي طفلان وزوجي لا يصلي، ولا يصوم، وأنا والحمد لله محافظةٌ على صلواتي وصيامي، وقد نصحت زوجي بالصلاة والصيام؛ لكنه يرفض وبعد جهدٍ مني بدأ بالصوم فقط دون الصلاة، ورجوته أن يصلي، ولكنه يرفض الصلاة البتة، إنني أكرهه؛ لعدم صلاته، والقيام بأمور الدين فهو غير مبال وغير طاهر دائماً، وعندما يطلبني أرفض ذلك؛ لشدة كرهي له، وهو لا يعاملني بالحسنى نصحته كثيراً أن يطهر نفسه وأن يتوضأ ويقرأ في كتاب الله جل جلاله عسى أن يشرح الله صدره للإسلام لا أجد منه إلا الرفض، وهو يسب الدين، ولا يتحمل مسئولية بيته وزوجته وطفليه، فأنا عندما أطلب شيئاً من لوازم البيت أقوم بخياطة الملابس وأبيعها للناس مقابل بعض النقود فقد رفض أن يبحث عن عمل إضافي بعد الدوام في وظيفته، طلبت منه الطلاق وصرحت بشدة كرهي له، فرفض الطلاق، وقال: إن قمت بتطليقك لن أعطيك البنات، ولا شيء من أثاث المنزل مع أنني قمت بشراء أثاث البيت من ذهبٍ ومن مصاغ بعته واشتريت به هذا الأثاث، ولا أدري ماذا أفعل يا فضيلة الشيخ فقد لزمت بيت أهلي مرتين؛ ولكن لا أحد يحل لي مشكلتي معه، فهو لم يتغير ولن يتغير أرجو أن ترشدوني ماذا أفعل، وهل الشرع يصرح بأن البنات وأثاث البيت من حقي أم له؟ وهل أنا آثمة إن طلبت الطلاق أرجوكم أن ترشدوني إلى ما هو خيرٌ لي ولبناتي وإن كان بالإمكان أن تطرحوا مشكلتي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين إمام المسجد الكبير في مدينة عنيزة أرجو الرد السريع؛ لأنني في دوامة من أمري، وأنني استمع إلى هذا البرنامج الذي نجد فيه الطمأنينة والاستقرار برنامجكم نورٌ على الدرب الذي نتابعه دائماً جزاكم الله خيراً؟
بارك الله فيكم. رسالة من الأردن بها مجموعة من الأسئلة، من السائل ط س ع مدينة المفرق يقول: الدرس الذي يكون قبل الآذان يوم الجمعة ما حكمه؟ وما حكمه إذا كان بشكل مستمر؟
قدم قادم إلى مدينة عنيزة لأول مرة، وكان يصلي الفريضة في المسجد ويصلي النافلة، وتصلي زوجته الفريضة في البيت، إلا أنه تبين لهم بعد ثمانية أيام أنهم يصلون في البيت لغير القبلة بسبب انحراف المنزل الذي يسكنه عن مستوى الشارع،
هذه رسالة من المرسل المستمع حسين عبد الرحمن عبد الله من أبها من سراة عبيد، يقول: إن لدي جدة جاوز عمرها مائة وأربعين عاماً، ولا تزال على قيد الحياة، وتسير على مسافات قليلة، ولكنها تجهل بعض واجبات الصلاة، وكلما حاولت أن أع