بعض المأمومين يتأخر عن الإمام فهل يكون الإمام آثماً إذا ركع قبل أن يكمل الفاتحة من بعد التشهد الأول؟ أي إذا كان هناك شخص، وركع الإمام قبل أن يكمل المأموم الفاتحة؛ لأنه تأخر في الدخول مع الإمام.
بارك الله فيكم، هذا المستمع عبد الحكيم مهدي، أرسل برسالة يقول فيها: هل يجوز دفن الميت داخل المسجد، علماً بأنني أرى الكثير من الناس يقومون بدفن موتاهم في مؤخرة المسجد؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم يا فضيلة الشيخ. السائل سوداني ومقيم بالمملكة أ. أ. أ. يذكر: بأنه يعمل راعي أغنام في الصحراء، وله ستة عشر شهراً لم يصلِ أي جمعة؛ لأنه بعيد عن البلد، يقول: وإذا طلبت من كفيلي السماح للذهاب إلى الجمعة لا يوافق ويقول: صل في مكانك، فهل علي إثمٌ في تركي للجمعة؟
هل يفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«خمس صلواتٍ كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً فله عند الله عهدٌ أن يدخله الجنة، ومن لم يأتِ بهن فليس له عند الله عهدٌ أن يدخله الجنة إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة»
إن تارك الصلاة تحت مشيئة الله تعالى، وهل الصلاة شرطٌ في صحة الإيمان؟
بارك الله فيك السؤال الأخير من رسالة المستمع أ ح سوداني يقول: أنا رجل أرعى الغنم، وفي فصل الشتاء غالبًا ما تكون ملابسي متسخة، يتعذر خلعها واستبدالها في كل وقت، خاصة في أيام البرد الشديد، فهل من الممكن أن أقوم بصلاة الليل وتلاوة القرآن على هذه الحالة بتيمم فقط؟
رجل صلى خلف إمام في صلاة جهرية فنسي الإمام آية من القرآن الذي قرأه في تلك الصلاة ففتح عليه هذا الرجل مرتين، ولم يمتثل الإمام لهذا الفتح، ثم بعد الصلاة ذكر هذا الإمام أن صلاة الرجل الذي فتح عليه باطلة؛ لأنه تكلم في الصلاة من غير إذن الإمام، وأنه إذا نسي آية من القرآن دون أن يغير المعنى فذلك جائز! نرجو من فضيلتكم تبيين الأحكام المتعلقة في مثل هذا الموقف!
وردت لنا هذه الرسالة من المستمع م ي م ع ع من المنطقة الجنوبية رجال ألمع يقول في رسالته: أنا رجل مريض مرضاً شديداً يصيبني في الدماغ وعند الزحام في التجمعات، وعندما يصيبني هذا المرض أقع على الأرض ولا أشعر أين أنا، فإن هذا المرض لا يصيبني إلا عند الصلاة، فهل لي أن أترك الصلاة في المسجد نظراً لهذا المرض؟ أتركها مع الجماعة وأصلي في بيتي منفرداً، وفقكم الله.
أحسن الله إليكم. السائلة التي رمزت لاسمها م.ع .م من حائل تقول: هل يجوز صيام يوم أو يومين قبل يوم عرفة، أم أنه يلزم أن نصوم من أول الشهر، أي من أول يوم من ذي الحجة حتى اليوم التاسع وهو يوم عرفة؟
ذهب أناس رحلة، والمسافة أكثر من (150كم)، فصلَّوا صلاة المغرب، وبعد أن صلوا المغرب، قالوا للإمام: اجمع بنا، وبعد المشاورة قاموا فجمعوا، فلما انتهت الصلاة قال أحدهم: ما كانت نية الإمام الجمع، فلا بد أن تعيدوا الصلاة، أو أن تصلوها في وقتها، فما قولكم في المسألة؟
مجموعة من الأشخاص دخلوا المسجد فوجدوا الجماعة قد فاتتهم، والإمام يسلم صلوا جماعة ثانية، وأثناء ذلك تذكر إمام الجماعة الأولى أنه لم يأت بركعة حيث صلى الظهر ثلاثاً فقام ليأتي بها فتردد إمام الجماعة الثانية، هل يقطع الصلاة ويدخل مع الجماعة الأولى، أو يستمر في الصلاة، وركع الإمام وسجد وسلم وهذا لا زال متردداً هل يقطع الصلاة أو لا، ثم قطع صلاته لتردده في النية وصلى من جديد هو وجماعته، سؤالي: هل يلزمهم قطع صلاته والدخول مع الجماعة الأولى؟
بعض المأمومين يتأخر عن الإمام فهل يكون الإمام آثماً إذا ركع قبل أن يكمل الفاتحة من بعد التشهد الأول؟ أي إذا كان هناك شخص، وركع الإمام قبل أن يكمل المأموم الفاتحة؛ لأنه تأخر في الدخول مع الإمام.
بارك الله فيكم، هذا المستمع عبد الحكيم مهدي، أرسل برسالة يقول فيها: هل يجوز دفن الميت داخل المسجد، علماً بأنني أرى الكثير من الناس يقومون بدفن موتاهم في مؤخرة المسجد؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم يا فضيلة الشيخ. السائل سوداني ومقيم بالمملكة أ. أ. أ. يذكر: بأنه يعمل راعي أغنام في الصحراء، وله ستة عشر شهراً لم يصلِ أي جمعة؛ لأنه بعيد عن البلد، يقول: وإذا طلبت من كفيلي السماح للذهاب إلى ال