بارك لله فيكم. هذا مستمع للبرنامج سوداني يعمل في المملكة وله عدة أسئلة، سؤاله الأول يقول فيه: يوجد في قريتنا مسجد تقام فيه صلاة الجمعة، ولكن بعض الإخوان يفضلون الذهاب إلى مسجدٍ في قريةٍ أخرى تبعد حوالي ثلاثين كيلو متر، واعترض عليهم البعض من الإخوان بأنه لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد كما هو معروف، نرجو الإيضاح والتفصيل مأجورين؟
على بركة الله نبدأ بحلقة هذا الأسبوع برسالة المستمع خالد ع. م. من الكويت بعث يقول: عندما يصل الشخص إلى المسجد وقد كبر الإمام للصلاة فيدرك معه الركعة الأخيرة، فهل يكون قد أدرك الجماعة بهذه الركعة أم لا؟ لأنني سمعت أن لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، فهل عليه أن يعيد الركعة مع الركعات السابقة لها، أرجو الإفادة؟
ذكرتَ أن صلاة العصر هي أفضل الصلوات المكتوبة، وقول الله سبحانه وتعالى:
﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾
[الإسراء:78] ألا يدل على أن صلاة الفجر قد تكون أفضل يا شيخ؟!
إمام يصلي بالناس، وعندما رفع رأسه من السجدة الأخيرة التي بعدها التشهد الأخير كبر، ولكنه لم يرفع صوته، فبقي الناس ساجدين إلى أن سلم الإمام، فرفعوا رءوسهم، فما الحكم في هذه الحالة؟
بارك الله فيكم، هذه المستمعة رمزت لاسمها بـ ف.ح.ع. تسأل وتقول: فضيلة الشيخ؛ إنها تصلي كل الفروض كاشفة للقدمين دون علم، تقول: وقد سمعت من إحدى الصديقات أنه يجب علي تغطية القدمين في الصلاة وهل ما سبق لي من الصلوات بصحيح أفيدونا مأجورين؟
الأخ عبد الله محمد يوسف بعث بهذه الرسالة، يقول: أولاً ظروف عملي تتطلب مني السفر دائماً بين مدن المملكة، فهل يجوز لي قصر الصلوات الخمسة جميعاً، وهل أصلي شيئاً من السنن؟
بارك الله فيكم يقول: جمعنا صلاة الظهر مع العصر في المسجد؛ بسبب الأمطار، وقام بعض المصلين بالصلاة بعد العصر على أساس سنة الظهر البعدية، فهل تجوز الصلاة بعد العصر في هذه الحالة أفيدونا أيضاً بهذا؟
بارك الله فيكم هذا المستمع الذي رمز لاسمه م أ أ يقول: إذا دخل الإنسان يوم الجمعة والمؤذن يؤذن للأذان الثاني، فهل يصلى ركعتين أم ينتظر حتى يفرق المؤذن، أرجو بهذا إفادة مأجورين؟
أنا مبتعث إلى أمريكا وأسكن في عمارة كلها مسلمون -ولله الحمد- ولكن مدة إقامتنا متفاوتة، فأنا بقي لي سنة كاملة، والبعض بقي له ستة أشهر وهكذا، ونصلي في مسجد خاص بالعمارة بإشراف السفارة، والإمام نحن اخترناه من بيننا، ولكن هل يا شيخ نقصر الصلاة أم نتم؟ وكذا صيام رمضان والسنن الرواتب؟ ونساؤنا هل تكون مثلنا جزاك الله خيراً؟
كما تعلمون أن صلاة الظهر تقام في المدارس مع الطلاب جماعة، فبعض المدرسين المسئولين عن تنظيم الطلبة، وتهيئتهم، وإيقافهم في الصف، يراقبون الطلاب بعد الإقامة حال كونهم واقفين في وسط الصفوف، إلى أن يكبر الإمام للركوع؛ فيركعون معه، فهل هذا يعتبر تفريطاً منهم؟
هذا السؤال قد أجبتم عليه في حلقة من حلقات هذا البرنامج حول رفع اليدين، يقول: سُئل الإمام أحمد رضي الله عنه عن وضع اليمنى على اليد اليسرى بعد الرفع من الركوع فأجاب: إن شاء أرسل يديه بعد الرفع من الركوع وإن شاء وضعهما. فنرجو منكم أن توضحوا لنا ما ثبت عن السنة؛ الإرسال أم الرفع أم الوضع؟ وفقكم الله.
بارك لله فيكم. هذا مستمع للبرنامج سوداني يعمل في المملكة وله عدة أسئلة، سؤاله الأول يقول فيه: يوجد في قريتنا مسجد تقام فيه صلاة الجمعة، ولكن بعض الإخوان يفضلون الذهاب إلى مسجدٍ في قريةٍ أخرى تبعد حوالي ثلاثين كيلو متر، و
على بركة الله نبدأ بحلقة هذا الأسبوع برسالة المستمع خالد ع. م. من الكويت بعث يقول: عندما يصل الشخص إلى المسجد وقد كبر الإمام للصلاة فيدرك معه الركعة الأخيرة، فهل يكون قد أدرك الجماعة بهذه الركعة أم لا؟ لأنني سمعت أن لا ص
ذكرتَ أن صلاة العصر هي أفضل الصلوات المكتوبة، وقول الله سبحانه وتعالى:
﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾
[الإسراء:78] ألا يدل على أن صلاة الفجر قد تكون أفضل يا شيخ؟!