توفي والدي -رحمه الله- وترك لنا منزلاً عشنا فيه فترة من الزمن، وتذكر الوالدة أن الوالد قبيل وفاته سبله بثلث ما وراءه أضحية وعشاء، وليس هناك ما يثبت أنه وقف، وقد آل هذا البيت للسقوط، وهو الآن معطل المنفعة، ولدينا الآن مبلغ من المال ورثناه عن الوالد، ولكن هذا المبلغ لا يكفي لبناء هذا البيت، ثم إن بعض أخواتي بحاجة ماسة إلى المال، فأحوالهن ضعيفة، ويردن توزيع هذا المال، فما العمل حفظكم الله في هذا البيت وفي هذا المال، وجزاك الله خيراً؟
إذا كانت والدتي يصيبها التعب الشديد من جراء عمل البيت، ونريد أن نستقدم شغالة كافرة، مع العلم أن في البيت أربع أبناء غير متزوجين، وكذلك ما الحكم لو وجدت الشغالة في المنزل، وأنا لا أستطيع أن أخرج من البيت أيضًا؟ وما الحكم في الكلام معها كي تدخل الإسلام؟
أحسن الله إليكم. هذه السائلة طالبة بالمملكة من سريلانكا تقول: في زماننا هذا كثر التبرع بالعين، وربما بيعها ممن قد يئسوا من الحياة، فأرجو إجابتكم على الحكم في الحالتين: التبرع والبيع؟
فضيلة الشيخ، هذا السؤال وردنا من الجزائر من المرسلة منى عباسي معمر من مدينة الوادي بالجزائر، يقول السائل: ما حكم الدين في الاستبدال بأوراق نقدية في بلد ما أوراقاً نقدية في بلد آخر بالزيادة؟ أعطيكم مثالاً؛ ألف دينار جزائري تساوي في البنك حوالي ألف ومائة فرنك فرنسي، يقول: إن كثيراً من المواطنين بعضهم يستبدلون بألف دينار ثلاثة آلاف فرنك فرنسي، هل هذا يعد ربا أم لا؟ أرجو شرحاً وافياً، ودمتم.
بيع كتب الوقف إذا تعطلت المنفعة، سواء بقِدَم الكتاب، أو خروج كتاب محقق أفضل أو تَمَزُّق الكتاب حيث يباع الكتاب هذا ويُشترى كتاب آخر أفضل منه، سواء تحقيقاً أو طباعة أو إلى آخره، هل هذا يجوز؟
هذه رسالة وصلتنا من علي السيد مصري، ويعمل بالطائف، يقول في رسالته: ما حكم الضيافة عند رجل ماله مختلط، حرام مع حلال، حيث إنه يعمل في محل بيع فيه الدخان مثلاً وأشياء محرمة، وبعض الأشياء الأخرى الحلال، كبيع كتب وكراسات وأقلام وغير ذلك، ما حكم عمله في ذلك حيث إن هذا الرجل يهدي إليّ بعض الأشياء، هل أقبلها أم أرفضها، أفتونا بذلك مأجورين؟
الرسالة التالية رسالة وصلت من جمهورية مصر العربية، السويس، وباعثها أخونا أحمد عبد الله، أخونا يقول: أنا موظف أعمل في إحدى الشركات، والشركة التي أعمل بها بعثت بي إلى الخارج للدراسة، وفي أثناء تواجدي في الخارج للدراسة، كانت الشركة تضع لي مرتبي الشهري وعلاواتي في البنك، وقد مضى عليها سنتان، وهي تتجمع في البنك، ولم آخذ منها إلا مبالغ قليلة أثناء تواجدي في بلدي، ثم أسافر لأكمل دراستي، والسؤال هنا: هل علي زكاة في هذا المال؟ علماً بأنني لا أدخره للتجارة، أو نحو ذلك، بل إنني أجمعه حتى تنتهي دراستي وأعود إلى بلادي نهائياً لكي أتزوج منه، وأبني أسرتي؟ وإن كانت هناك زكاة، فما هو المقدار فيها؟
جزاكم الله خيراً. هذه رسالة من المستمع محمد قاسم أبو إدريس سوداني يعمل باليمن يقول: ما الحكم الشرعي في بيع المحصول قبل أن يظهر الزرع على وجه الأرض، أو قبل ظهور الثمرة وبعد خروج الزرع على وجه الأرض؟ هل هذا جائز أم محرم؟
أحسن الله إليكم. وهذا السائل م خ ع مقيم بالكويت يقول بأنه شاب كان يعمل مع شخص وقتاً إضافياً، وكان في كل فترة يعطيه هذا الشخص الحساب كاملاً بعد أن يسأله عن عدد الأيام التي اشتغل معه فيها، وبعد ذلك يقول اكتشفت بخطإ في المبالغ التي أخذتها بزيادة، مع العلم بأن هذا المال أنفق في بناء منزل؟
هذا مستمعة من فلسطين تقول في سؤالها: أقول في رسالتي يوجد عندنا قطعان من الغنم ولم نخرج الزكاة عنها؛ بسبب أننا نقوم بإطعامها على مدار السنة، ونقوم بشراء العلف لها، هل تجوز الزكاة في مثل هذه الحالة على هذه القطعان من الغنم؟
هذا سؤال من السائل راجح حسن الشهري من جدة، يقول: شخص لديه زكاة في أغنام عنده، ومعروف أن عاملة الزكاة تقرر ثمن الزكاة، وتأخذها نقدًا، وتقول لصاحب الغنم: بع الشاة أو الشاتين أو أكثر، إذا كان لديه أغنام كثيرة، ويعطيهم قيمتها حالًا، وهذا الشخص سدد لعاملة الزكاة من ماله، ولم يبع من غنمه شيئًا، ولم يخرج منها، فما حكم ذلك، هل هو جائز أن يدفع للعاملة المبلغ المطلوب دون أن يخرج من الغنم أي شيء؟علمًا أنه قد مضى على ذلك عدة سنوات، ويمكن أن تكون قد توالدت تلك الشياه، فما الحكم؟
الاسم: بشير الطاهر جبريل، من السودان، يسأل الأخ بشير ويقول: لي صديق طلب مني مبلغًا قدره ثلاثة آلاف وثمانمائة جنيه، وقال لي: أسلمك هذا المبلغ في خلال شهر أو شهرين، وأنا سلمته ذلكم المبلغ في عام ستة وثمانين، والآن نحن في عام ثمانية وثمانين، ولم أستلم المبلغ؛ هل تجب علي زكاته؟ أو كيف أتصرف؟
والدي يملك أموالًا وعقارات، وله ثلاث زوجات، وقام بتزويجي أنا وأخي الذي يصغرني في السن، وكنا ولازلنا نسكن مع والدنا، وأصبحنا نملك الأولاد، عندها قال والدي: كل واحد يأخذ قطعة أرض، ويبنيها بقرض من الدولة، وقد ذهب والدي وإخوتي إلى المحكمة لإفراغ الأرض بأسمائنا، ولكنهم فوجئوا برفض القاضي حيث قال: إن هناك لهم إخوة كثيرون، وهم صغار من بنين وبنات، ولا بد أن يعطى كل واحد منهم قطعة أرض، أو يمنعوا جميعًا، علمًا بأني أعمل بوظيفة ودخلي لا يمكنني من شراء أرض، ما هو الحكم إذا أنا أعطيت والدي قطعتين أرض قد منحت لي من قبل الدولة في مكانين مختلفين من المملكة مقابل أن يفرغ لي أحد الأراضي التي في الرياض، على أن لدي شعور على أن الوالد إذا فعل بي هذا الشيء؛ فهو من أجل أن يمكنني الأرض التي في الرياض؟
أنا عندي ابن عمره (17) سنة، ثم توفيت أمه، وله منها ميراث، والآن اشترى له خاله سيارة فحصل له حادث، وطلبوا قيمة الإصلاح، وهو ليس له علم بالمال هذا، والسيارة كلفت مبلغ (2000) ريال مقابل إصلاحها، هل أعطيه هذا المبلغ؟
توفي والدي -رحمه الله- وترك لنا منزلاً عشنا فيه فترة من الزمن، وتذكر الوالدة أن الوالد قبيل وفاته سبله بثلث ما وراءه أضحية وعشاء، وليس هناك ما يثبت أنه وقف، وقد آل هذا البيت للسقوط، وهو الآن معطل المنفعة، ولدينا الآن مبل
إذا كانت والدتي يصيبها التعب الشديد من جراء عمل البيت، ونريد أن نستقدم شغالة كافرة، مع العلم أن في البيت أربع أبناء غير متزوجين، وكذلك ما الحكم لو وجدت الشغالة في المنزل، وأنا لا أستطيع أن أخرج من البيت أيضًا؟ وما الحكم
أحسن الله إليكم. هذه السائلة طالبة بالمملكة من سريلانكا تقول: في زماننا هذا كثر التبرع بالعين، وربما بيعها ممن قد يئسوا من الحياة، فأرجو إجابتكم على الحكم في الحالتين: التبرع والبيع؟