هذه الرسالة بعث بها المواطن حسن محمد ، يقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أطرح بين أيديكم هذا السؤال وأرجو الإجابة على ذلك:أنا رجل أشغل وظيفة مؤذن بمسجد ولي مرتب من الأوقاف ويقال لي: إنك استلمت راتب فليس لك أجر. وأنا لا أرغب ذلك، وإنما أرغب الأجر أحسن من الراتب، يقول: علماً أني أنا في حاجة إلى هذا الراتب حيث ليس لي أي دخل آخر ولكن أفضل أجر الآخرة على أجر الدنيا والله يحفظكم ويرعاكم؟
زوجي يمر هذه السنة بظروف مادية صعبة، رغم أن راتبه جيد، ولكن عليه بعض الديون، هذا مع إيجار البيت، رغم أن الديانة لا يطالبونه بالدين، ولكني أراه مهمومًا أحيانًا، هل أعطيه زكاة ذهبي هذه السنة، أم لا يجوز ذلك، جزاكم الله خيرًا؟
لدينا أيضاً سؤال من الأخ: محمد بن علي الزري من الدمام يقول: الآن عندي أسئلة عن البيع والشراء، والسؤال الأول: أنا أبيع بساعات وغيرها والسعر مثلاً على الساعة مائة وخمسين ريال، فيأتيني رجل وأبيعها عليه عن مائة وخمسة وأربعين ريال، ويأتيني آخر وأبيعها بمائة وخمسة وثلاثين نقداً، ويأتيني صديق وبحكم الصداقة أعطيها له بمائة وخمسة وعشرين ريال، وإذا أتاني واحد أعرفه فقال: آخذ الساعة عن مائة وخمسين لكن الدراهم مؤجلة إلى المعاش، فهل البيع جائز؟ وفقكم الله.
رسالة وصلت من المستمع يمني رمز لاسمه بـ م. ص.، يقول: ما حكم الشرع يا شيخ محمد في نظركم فيمن يمنعون السائقين الذين يشتغلون عندهم في البيوت عن الصلاة في المساجد، ويأمرون بالصلاة في البيوت، ولا يسمح له بالخروج إلا إذا كانوا يريدون أن يخرجوا هم، أي: أهل البيت، يقول ما الحكم، وما تفسير قوله سبحانه وتعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾؟
سؤاله الثاني يتعلق بالتركات وقسمتها، فيسأل ويقول: توفيت امرأة وتركت أولادًا أربعة ذكور وثلاث إناث وزوجًا، وله زوجة أخرى، وله منها أولاد ذكور اثنين وأنثى واحدة، وتركت المتوفاة ثروة قدرها ثلاثة عشر ألف جنيه مصري، فكيف تقسم هذه التركة بين زوجها وأولادها، وضرتها وأولادها؟علمًا بأن الزوج قد توفي أيضًا بعدها بعام.
بارك الله فيكم. السؤال الثاني في رسالة المستمع عثمان محجوب من الكويت يقول: هل يمكن أن تنفق الزكاة في بناء المساجد والمدارس وفي أماكن لتعليم القرآن الكريم؟
المذيع: جزاكم الله خيراً. فضيلة الشيخ، بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعثت بها السائلة، التي رمزت لاسمها م هـ ص مصرية، وتعمل مدرسة لغة انجليزية في الرياض، تقول: أعمل مدرسة، ولم يكن عندي وقت لقراءة القرآن، حيث إنني أعمل في النهار في المدرسة حتى الساعة الثانية ظهراً، وبعدها أقوم بإعداد الدروس في البيت إلى أن يغلبني النوم، لأنني معي مواد كثيرة، فهل أكون مقصرة في إعداد دروسي، أم أقرأ القرآن؟ مأجورين.
هل يجوز للإنسان أن يبحث عن شفاعات لإسقاط المخالفات المرورية، كالسرعة وقطع الإشارة وعدم حمل الرخصة والاستمارة؟
الشيخ:
هل هو مظلوم بذلك أم لا؟
السائل:
لا يا شيخ.
الشيخ:
غير مظلوم.
السائل:
في الغالب.
بارك الله فيكم. هذا السائل يقول: في بعض المرات أقوم بأخذ المال من ثوب أبي دون علمه، مع العلم أنني لو أخبرته لم يقل شيئا فهل علي إثم في ذلك، وماذا عن المال الذي سبق وأخذته من دون علمه؟
أحسن الله إليكم. هذه رسالة من السائلة ش م من العراق الموصل، تقول: كنت أقوم بخدمة والدي في صحته ومرضه أكثر من أي أحد في العائلة، وأثناء مرض وفاته قال له أحد إخوتي: إن زوجتك ستخرجنا من الدار إذا توفيت لا سمح الله. ولما اشتد به المرض أوصى بثلث الدار لي بموجب سند مصدق من قبل الجهات الرسمية ومؤيد بتقرير طبي يؤكد بأنه بكامل قواه العقلية. يذكر في الوصية بأنه يوصي بثلث داره بمحض إرادته ورغبته إلى ابنته التي هي السائلة لقاء خدمتها وأتعابها واهتمامها به، ولم يكرهه أحد على ذلك. وبعد وفاة والدي بفترة تزوجت بموافقة إخوتي، وبعد زواجي أخذ بعض إخوتي وزوجة والدي يطلبون مني التنازل عن الوصية وعدم تنفيذها قائلين لي: لو كنت متزوجة قبل وفاة والدك لما أوصى لك بما أوصاه، ولمَّا تزوجت الآن فلا يحق لك ذلك، وإذا نفذت الوصية فإن والدك يحاسب أمام الله ويعذب نتيجة وصيته هذه وأنت تفقدين أجرك على خدمته. أفيدوني رجاءً، هل عمل والدي مخالف للشرع؟ وإذا نفذت الوصية فهل يحاسبه الله على وصيته هذه ويأثم على ذلك؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً وأثابكم.
السائلة التي رمزت لاسمها (مريم . أ. أ) تقول: بأنها إنسانة تبيع وتشتري في الذهب، وفي أحد الأيام باعت مجموعة من الحلي على الصائغ ثم اشترت منه حليًا وزاد على القيمة الأولى، فما الحكم يا سماحة الشيخ وما معنى الحديث: الذهب بالذهب مثلاً بمثل سواء بسواء وهل على الذهب زكاة بالتفصيل؟ جزاكم الله خيراً.
رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض وباعثها مستمع وقع في نهايتها يقول المرسل عبدالله: أفيد سماحتكم أنني أملك فلة في أحد أحياء مدينة الرياض الجديدة ولم يصلها الكهرباء وأنا ساكن بالإيجار، ولا أملك غير هذه الفيلا، و هل تجب عليها زكاة أم لا، وأنا معمرها منذ ثلاث سنوات وأريد بيعها، وإذا كان عليها زكاة فهل تحسب من قيمة بنائها أم من قيمة ثمنها الحالي لو بعتها؟
في آخر أسئلة السائل من اليمن يقول في هذا أرجو من سماحة الشيخ أن يحدثنا عن حلي النساء، وهل فيه زكاة أم لا؛ لأننا نسمع البعض يقول: بأن عليه زكاة، وهل إذا كان معد للزينة فهل تزكي عليه المرأة؟ وإذا كانت تزكي عليه فما هو المقدار الذي يزكى عليه؟ وإذا لم يكن لديها مال فهل يزكي عنها الزوج، أو الأب، أو الأخ؟ وهل يجوز أن تبيع منه وتزكي عنه؟
هذه الرسالة بعث بها المواطن حسن محمد ، يقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أطرح بين أيديكم هذا السؤال وأرجو الإجابة على ذلك:أنا رجل أشغل وظيفة مؤذن بمسجد ولي مرتب من الأوقاف ويقال لي: إنك استلمت راتب فليس ل
زوجي يمر هذه السنة بظروف مادية صعبة، رغم أن راتبه جيد، ولكن عليه بعض الديون، هذا مع إيجار البيت، رغم أن الديانة لا يطالبونه بالدين، ولكني أراه مهمومًا أحيانًا، هل أعطيه زكاة ذهبي هذه السنة، أم لا يجوز ذلك، جزاكم الله خير
لدينا أيضاً سؤال من الأخ: محمد بن علي الزري من الدمام يقول: الآن عندي أسئلة عن البيع والشراء، والسؤال الأول: أنا أبيع بساعات وغيرها والسعر مثلاً على الساعة مائة وخمسين ريال، فيأتيني رجل وأبيعها عليه عن مائة وخمسة وأربعين