بارك الله فيكم. السائلة م خ ص سلطنة عمان تقول: يا فضيلة الشيخ، لي عمة وهي عرافة، ودائماً ما تخصنا، كما تعطينا طعاماً أو تعطينا نقوداً، علماً بأن هذا مورد رزقها، والنقود التي تقوم بإعطائنا إياها تدر عليها من هذا العمل، فما الواجب تجاه ذلك؟ وهل في هذا المال حرام؟ وماذا نفعل بالمال الذي تعطينا إياه؟ هل تجوز لنا؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم. هذا السائل من السودان يقول يا فضيلة
الشيخ:
كان عندي أمانة مبلغ من المال لأحد الأشخاص، ونظراً لحاجتي الشديدة له تصرفت فيه وضيعته في استعمالي الشخصي، وقلت لصاحبه أنه ضاع، ولكن الآن أريد أن أرد هذا المبلغ بعد فترةٍ طويلة ودون أن يعلم هذا الشخص، فماذا أفعل مأجورين، هل أتصدق به أم ماذا أفعل؟
تقول هذه الأخت السائلة من اليمن أيضاً: لي ابن موظف عند صاحب مال، وليس له راتب شهري معين؛ لأنه كلما احتاج شيء من المال أعطاه إياه، ولو قدرنا الذي عند التاجر لوجدناه حوالي مائة ألف ريال، لكنها عند صاحب المال يعتبرها جزء من ماله يتاجر بها، يعني: لا يعطي لابنها مالاً إنما ما له من حق يجعله ضمن ماله أي التاجر، وعند إخراج الزكاة قال ابني للتاجر: كم لي عندك حتى أدفع زكاة مالي، قال التاجر: أنا الذي سأزكي مالك مع مالي؟
بارك الله فيكم تذكر بأن عندها ست حبات من بنادر من ذهب وقلادة صغيرة، هل يجب عليها الزكاة تقول: إن عندها أيضاً سبحة تسبح الله بها وتستغفر الله بها مائة مرة وتحمد الله مائة مرة، هل هذا العمل جائز؟
في فتوى لكم هنا في زكاة التمور عندما سئلتم: ألا يخرج زكاة كل نوعٍ منه؟ قلتم: المشهور في مذهب الحنابلة إخراج زكاة كل نوعٍ ولو شق ذلك، والصواب: أنه مع المشقة يؤخذ من النوع الوسط إذا تساوت الأنواع، إلى هنا الكلام فهم، لكن ما المقصود بقولكم: وإلا فينظر إلى القيمة ويؤخذ من أحد الأنواع بقدر القيمة؟
ننتقل بعد ذلك إلى رسالة بعث فيها السائل، يقول في هذا السؤال: أعمل في أحدى المؤسسات الخاصة الصغيرة، وأعمل بائعاً في محل للجرد، أتحمل مسئولية ذلك، حيث إن صاحب المحل يتأخر كثيراً في دفع رواتبي، مثلاً يتأخر في دفع الراتب أكثر من ثلاثة شهور، وهو يعلم جيداً أنني أتحمل مسئولية أسرة في بلدي، ومع ذلك لا يبالي مما أضطر إلي أن آخذ مبالغ من الأموال الموجودة في عهدتي، لكي ألتزم بالإنفاق على أسرتي في بلدي، علماً بأنني أخذ أقل من حقي لديه حتى يغطي جزءاً من المتأخر لدي من الرواتب، والسؤال هل يجوز لي هذا؟
الرسالة هذه من الرياض ووردت من السائل الأخ (ج. أ. ح) يقول: إني العام الماضي لم أزك زكاة النفس في آخر رمضان، لا عني ولا عن أهلي بدون أي عذر سوى الكسل وتهاون، وقد سمعت بعض العلماء يقولون: ما لنا صوم بدون زكاة النفس، أرجو الإفادة عن ذلك وجزاكم الله خيراً؟
يقول السائل من الكويت: هل يجوز وضع المصاحف في المساجد؟ وهل يكون لمن وضعها أجر على كل حرف يقرأ من هذا المصحف، ووضع هذا المصحف بنية أن يكون أجر القارئ للمتوفى فهل هذا مشروع؟
إذا كنتُ في حاجةٍ شديدةٍ إلى مبلغٍ كبيرٍ من المال، وليس أمامي سوى الاقتراض من البنك، علمًا بأنَّ البنك عند السَّداد يزيد مبلغًا على المبلغ الأصلي، فما الحل جزاكم الله خيرًا؟
المستمع علي حسين من العراق سبق وأن عرضنا جملة من أسئلته، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: ما هو مقدار نصاب الزكاة في الذهب؟ وهل الرجل هو المسئول عن دفع زكاة حلي وذهب امرأته أم هي؟ وهل عليه أن يجبرها على دفع زكاة ذهبها أم يتركها وهي تتصرف؟
يقول: بعنا قطعة أرض أربعة قيراط إلى ابن عمي، ولكنه طلب أن نكتب له عقد بيع بثمانية قيراط، والأربعة الأولى كان أبي قد باعها لعمي -رحمهما الله- ووقعنا له العقد حتى يحرم إخوته من الميراث الشرعي في الأربعة القيراط الأولى، ماذا نفعل حتى يغفر الله لنا إذ أننا حرمنا ثلاثة أشخاص من ميراثهم الشرعي؟ جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم. السائل حمد علي من السودان يقول: تسلفت من شخص مبلغا من المال، ووافته المنية قبل أن أرد له هذا المال، وله أبناء صغار وكبار، ماذا أفعل في هذا؟ مأجورين.
بارك الله فيكم. السائلة م خ ص سلطنة عمان تقول: يا فضيلة الشيخ، لي عمة وهي عرافة، ودائماً ما تخصنا، كما تعطينا طعاماً أو تعطينا نقوداً، علماً بأن هذا مورد رزقها، والنقود التي تقوم بإعطائنا إياها تدر عليها من هذا العمل، فم