ذكرت في خطبة الجمعة بالأمس أن بعض الشباب اقتحموا إحدى قصور الأفراح الخاصة بالنساء، ولكنك لم تذكر وفقك الله واجب النساء الحاضرات في ذلك القصر، وماذا يصنعن في إنكار هذا المنكر، وماذا على كل من علم به تجاه أولئك الذين فعلوه؟
المستمع مصطفى أ. أ يقول: نحن أربعة من الإخوان نعيش مع والدنا الذي أكرمه الله سبحانه وتعالى بالنعمة ونحمد الله على ذلك إلا أن الوالد يفضل ويكرم ويعطف على أخ لنا أصغر؛ لأنه من زوجة ثانية، وقد كتب له بعض الأملاك باسمه فما الحكم في ذلك؟
هناك من يحاول أن يشكك في أمر البيعة لولاة أمرنا بأمور منها: أن البيعة لا تكون إلا للإمام الأعظم، أو بقوله: أنا لم أبايع، أو بقوله: أن البيعة فقط للملِك وليس لإخوته، فما قولك؟
إذا تقدم شاب إلى الأب ويريد الزواج بابنته، ولكن هذا الشاب ذو معاص ظاهرة وباطنة، بل إن صلاته قليلة، وهذا الأب ربما استحيا من والد هذا الشاب لأنه أخوه، فما موقف الإخوان لأنهم على فقه بالواقع، ويحرصون على مصلحة أختهم، ولذلك لا يرغبون في زواج هذا الشاب من أختهم، وربما أن الأخت توافق عليه، فهل لهؤلاء الإخوة الوقوف في الواجهة ورد هذا الخاطب؟ وربما يحصل نزاع بينهم وبين أبيهم وأعمامهم، بينوا الحل المناسب مأجورين؟ وجزاكم الله خيراً.
الشيخ:
الحمد لله رب العالمين: خلاصة هذا السؤال أن شخصاً خطب فتاة وليس بكفء لها من الناحية الدينية، ولكنه قريب منها، وكأن الذي يظهر أن الأب موافق، وأن البنت ستوافق، فهل للإخوة الصالحين أن يمانعوا في ذلك؟
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع مصباح سلمان من أثيوبيا ومقيم في جدة بعث برسالة يقول فيها: إذا حدث الإنسان قائلاً، عليّ عهد الله أن أفعل كذا أو عليّ ندر لله أن أفعل كذا ثم حنث، ولم يف بهذا العهد هل عليه كفارة وما هي أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
السائل هذا يقول: في بيوتنا صور كثيرة من المجلات والعلب وغيرها، فهل تمتنع الملائكة من دخولها؛ علماً بأننا لا نريدها؛ ولكن يصعب علينا أن نزيلها فضيلة الشيخ، فأرجو إفادة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع سالم محمد يقول في أحد أسئلته: ألاحظ أن بعض الناس يصلون بأحذيتهم، وبعض المحدثين يقولون: إن صلاتهم باطلة، فما هو توجيهكم للطرفين؟ جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم؟
إحدى الأخوات تسأل سماحتكم وتقول: أود أن أسأل عن انكشاف القدمين للمرأة أثناء الصلاة، هل يؤثر ذلك على الصلاة؟ وصاحبة هذا السؤال هي الأخت: (م. م. أ) من المنطقة الشرقية.
شكر الله لكم، هذه رسالة وصلتنا من أحمد إبراهيم شاهين مصري، يعمل بالمملكة، يقول في رسالته: لقد حلفت في يوم من الأيام، وأنا في المملكة، على زوجتي بالطلاق إذا ذهبت وحضرت زواج أختها، ثم بعد ذلك أرسل إلي خالي، وهو أيضاً والد زوجتي، تليفوناً قبل الزواج بيوم يرجوني بأن أسمح لزوجتي أن تذهب إلى فرح أختها، وفعلاً قلت لها: اذهبي، فما حكم الشرع في نظركم في هذا وفقكم الله؟
يقول عز وجل: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86]، فكيف إذا سلَّم عليه أحدٌ وقال: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" فكيف أزيد؟
ذكرت في خطبة الجمعة بالأمس أن بعض الشباب اقتحموا إحدى قصور الأفراح الخاصة بالنساء، ولكنك لم تذكر وفقك الله واجب النساء الحاضرات في ذلك القصر، وماذا يصنعن في إنكار هذا المنكر، وماذا على كل من علم به تجاه أولئك الذين فعلوه
المستمع مصطفى أ. أ يقول: نحن أربعة من الإخوان نعيش مع والدنا الذي أكرمه الله سبحانه وتعالى بالنعمة ونحمد الله على ذلك إلا أن الوالد يفضل ويكرم ويعطف على أخ لنا أصغر؛ لأنه من زوجة ثانية، وقد كتب له بعض الأملاك باسمه فما ا