بين أيدينا رسالة من سحنون عبد الله آل سحنون من مدينة أحد رفيدة في الجنوب، يقول: إن والدي بائع ومشترٍ، وأنا بعض الأوقات أساعده في البيع، ولكن إذا جاء محتاج مسكين وأنا في الدكان فإنني أعطيه ما أستطيع عليه بدون إذن والدي مع العلم أنني أقول في نفسي: اللهم اجعلها على نية أبي. فهي هذه الصدقة جائزة أم لا؟
أنا رجل هداني الله إلى الحق والحمد لله، ولكن أجد صعوبة في البيت، وأن أهلي يأمرونني على ترك إخواني في الله، ويقولون: هؤلاء مثل الفئة الضالة، ويمنعوني من فعل الخير، ومنعي من الصلاة التي يكون بعدها أحيانًا جلسة للقراءة في كتاب، أو نحوه، وأنهم لا يستمعون لي؛ لأني حريص، ويعاملونني معاملة الطفل، وعدم الاستماع إلى الأشرطة الدينية، ويقولون: هذه ضالة إلى آخره؟
إنسان أتاه أمر من مسئول عليه بما يعتقد أنه مخالف للشرع فهل يستجيب له، خاصة إذا كان أمر بترك العمل؟
الشيخ:
بترك العمل!
السائل:
إذا لم ينفذ -مثلاً- هذا الأمر يترك العمل الذي وكله إليه، ويأتي بالعمل الآخر، فهل يستجيب ويفعل هذه المخالفة وهو يعتقد أنها مخالفة للشرع، أو أنه يرى؟
رسالة أخرى وصلت إلينا من الأخ: عبد الستار موسى مصطفى يقول: مدرس مصري يعمل في الحديدة باليمن، أخونا يقول: معلوم أن المغترب يعود إلى بلده وقد اشترى من العملات العالمية مثل: الدولار وجنيهات الذهب أو حتى أي عملة غير عملة بلده، ثم يعود لبلده ليبيعها فيسعى وراء أعلى سعر يبيعه به، ومن أماكن البيع ما هو رسمي لدى الدولة ومنها ما يسمى السوق السوداء، والسؤال هو: متى يكون هذا ربا فضل وماذا ينبغي عندئذ؟ أفيدونا أفادكم الله.
المستمع ع.ف.م من المهد يقول: أنا أعمل في ذبح البهائم وبيع لحمها وبالذات الأغنام، ونقوم بذبحها وسلخها في المسلخ الحكومي المعد لذلك بعد أن يختم عليها من قبل المراقبين. والأغنام التي نسلخها من الأغنام المحلية البلدية كما يقال، وهذه أقيامها تزيد عن غيرها من المستورد، ولكنني أقوم بذبح بعض الأغنام المستوردة كالتي ترد من أستراليا أو تركيا مثلاً خفية وخارج المسلخ، وأقوم ببيعها ضمن تلك التي هي من البلد بينما هي أقل قيمة بكثير، وأبيعها بنصف سعر المحلية على من يشتري مني دون سؤال معتمداً على ثقته في، أو على عادتي وما يعرفه عني أنني لا أذبح إلا المحلي، أما من يسألني فإنني أخبره بالصحيح، فما حكم عملي هذا؟ وما حكم المال الذي كسبته بهذه الطريقة؟
يقول: ليس لي عمل ثابت، أو وظيفة في بلدي، وقد قامت الجهة التي نتبعها بعمل مشروع تكافل اجتماعي مفاده: أن يدفع العضو قسطًا سنويًا من المال، وعند بلوغ سن الستين يستحق صرف مبلغًا من المال أضعاف ما سدده بكثير، أو يصرف عند حدوث الوفاة للعضو المشترك، هل الاشتراك في مثل هذا الصندوق بهذا الوضع يعتبر من الحلال، أم هو غير جائز؟
قد يكون للإنسان راتباً عند بنك من البنوك فيأتي يصرف ذلك الشيك، ولكن يبقى هللات قليلة، فهل يجوز ترك تلك الهللات أم لا بد من أخذها، وأنه إن تركها فهو مساعد على الربا؟
هذه أولى رسائلكم في هذه الحلقة بعث بها المستمع محمد يوسف إبراهيم من طهران يقول: كان لي عم وقد توفاه الله، وبعد مضي مدة على وفاته تقدم أحد الأشخاص يقول: إن لي على عمك دين فأوفنيه. طلبت منه ما يثبت ذلك الدين من وثيقه ونحوها فلم يكن عنده شيء، ثم طلبته أن يحلف بالله أن له ديناً على عمي فرفض أن يحلف بحجة أنه لن يحلف على حق له، فليس في هذا داعٍ للقسم، فما العمل في مثل هذه الحالة؟ هل أعطيه ما ادعاه من الدين؟
شاب هداه الله والحمد لله، ولكنه يعاني من مضايقة والديه له، بأن يمنعانه من الخروج مع الشباب الصالح، ويعاني في المنزل من الملاهي، والغناء، وهو يتضايق من ذلك كثيرًا، فبماذا تصلونه جزاكم الله خيرًا؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذه مستمعة من مدرسة طريد الثانوية للبنات تقول: بأنها معلمة في إحدى المدارس وهي المسئولة عن المقصف المدرسي، فتقوم في بداية العام بجمع الأسهم ثم وضعها في مكانٍ خاص حتى نهاية العام، وتقوم التلميذات بالشراء من المقصف طيلة العام وعند نهاية العام تقوم بإعادة الأسهم لهن مع الأرباح التي تحصل من المقصف، فهل في هذا شيء؟
جزاكم الله خيراً. السائل عدنان من سوريا من دير الزور يقول في هذا السؤال: البعض من الناس يشترون كيلو القمح قبل البدار بمبلغ ثمان ليرات لكن عند استلام المشتري للقمح في موسم الحصاد يكون سعر القمح الواحد أحد عشر ليرة ويأخذ مصاري بهذا فهل هذا حرام أم حلال؟ وكيف شروط السلف؟ أفيدونا مأجورين.
ثَمَّة عصابةٌ في بلدةٍ تسرق الناس، وقد استفحل خطرها، وليس في تلك البلدة رجال أمن، وأحد الناس يعرف وكرها ومخبأها، فهل يجوز لهذا الرجل الذي يعرف وكرها مع أناس شجعان، أن يأخذوا هذه الأموال خِلْسَةً منهم، ويعرِّفونها أو يعرِفون أصحابها، فيرسلونها إلى أصحابها، أم أن خِلْسَتَهم هذه تعتبر سرقة كذلك؟
بين أيدينا رسالة من سحنون عبد الله آل سحنون من مدينة أحد رفيدة في الجنوب، يقول: إن والدي بائع ومشترٍ، وأنا بعض الأوقات أساعده في البيع، ولكن إذا جاء محتاج مسكين وأنا في الدكان فإنني أعطيه ما أستطيع عليه بدون إذن والدي مع
أنا رجل هداني الله إلى الحق والحمد لله، ولكن أجد صعوبة في البيت، وأن أهلي يأمرونني على ترك إخواني في الله، ويقولون: هؤلاء مثل الفئة الضالة، ويمنعوني من فعل الخير، ومنعي من الصلاة التي يكون بعدها أحيانًا جلسة للقراءة في ك
إنسان أتاه أمر من مسئول عليه بما يعتقد أنه مخالف للشرع فهل يستجيب له، خاصة إذا كان أمر بترك العمل؟
الشيخ:
بترك العمل!
السائل:
إذا لم ينفذ -مثلاً- هذا الأمر يترك العمل الذي وكله إليه، ويأتي بالعمل الآخر، فهل يستجيب ويفعل