السائل:
السائل من الرياض يقول: حصل خلاف بيني وبين أقرباء لي، وكنت أنا المخطئ، وقاطعوني لمدة سنتين، وبعدها حصلت مسامحة، إلا أنني لاحظت أنهم لا يقومون بزيارتي في بيتي ولا زال في نفوسهم بعض الشيء. فبماذا تنصحونني؟ علماً بأننى نادم على ما حصل مني، وجهوني فضيلة الشيخ.
أيضًا يقول: من أحرم بعمرة من ميقاته، ثم تحلل منها بعد أن أداها، ثم توجه لزيارة المسجد النبوي بالمدينة، وأثناء عودته إلى مكة دخلها بدون إحرام ظنًا منه أن الإحرام بالحج يكون يوم التروية من مكة.
ما الفرق بين الكاهن والساحر؟ وهل إذا ذهب إلى أحدهما وأمره بفعل شيء ففعله لكنه لم يصدقه فهل يدخل في الحديث الذي فيه:
«من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم»
وهل يأثم بفعله هذا؟
هذه الأخت السائلة أختكم في الله هيلة المرشد تقول: سماحة الشيخ عندي مجموعة من الأسئلة وأود الاستفسار منها: هل ختمي القرآن الكريم مرةً في كل شهر يعد بدعة في الدين، علمًا بأنني لست ملتزمة بذلك؟
يقول: إذا كان الإنسان لديه والدته، وهي كبيرة، ولكنها تقدر والحمد لله على المشي مع أنها تتعبها مشاغل المنزل، وليس عندها من يساعدها، هل يجوز لي استقدام خادمة للقيام بأعمال البيت، وخدمة والدتي، وجهونا حول هذا الموضوع حيث أن بعض الناس استقدم منهن، ولكن بعض الناس أنكر عليه ذلك، وجهوا لنا هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا.
رجل يريد طلب العلم، لكن والده يقول: اجلس عندي ولا يحثه على طلب العلم، فإذا أراد أن يذهب لزيارة أحد العلماء أو لطلب العلم قال: سوف أراجع لي معاملة في الدوائر الحكومية في الرياض أو كذا؛ لأن أهون عنده، فإذا ذهبت في طلب الدنيا فليس هناك إحراج، فقط لو قلت: أذهب للدعوة أو لطلب العلم لا يرضى بذلك؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الدوحة قطر باعث الرسالة مستمع من هناك يقول: (ع. ن. ف) يسأل ويقول: تشاجرت مع ابن عمتي والسبب قوله: إنك قلت لأهلي كذا وكذا، وأنا لا أعرف هل قلت هذا الكلام أم لا، وقلت: تحرم علي زوجتي بأني لم أقل هذا الكلام، وبعد ذهابه بدأت أفكر هل زوجتي حلال أم طالق، برغم أنني لا أعرف هل أنا قلت الكلام الذي ذكره ابن عمتي أم لم أقل، واليوم أنا في حيرة، أرشدوني جزاكم الله خير الجزاء.
رسالة مطولة بعض الشيء وصلت إلى هذا البرنامج بتوقيع تسعة وعشرين من المستمعين، هؤلاء الإخوة ذكروا أسماءهم، وقضيتهم التي يشكون منها هي تكاليف الزواج، وكثرة ذلك، هل أقرأ أسماءهم سماحة الشيخ؟
وأولى رسائل هذه الحلقة رسالة وردت إلى البرنامج من سائلة تقيم في المدينة المنورة، تقول في رسالتها: أنا امرأة عمري أكثر من ثلاثين سنة، ومتزوجة منذ خمسة عشر عاماً، وعندي أولاد والحمد لله، لكنني اضطررت للخروج من بلدي مع غيري من النساء والأمهات والزوجات والأخوات، وبقي زوجي بين أيدي الظالمين بعيداً، ودارت السنين وطالت مدة غيابه إلى ست سنوات، وانتقلت مع أطفالي من بلد إلى بلد، ومن قرية إلى قرية، وأنا الآن أستقر في هذا البلد الأمين منذ عامين، وخلال هذه المدة تعرفت على شاب في الرابعة والعشرين من عمره، وطلب مني الزواج، وتعهد بأن يرعى الأولاد رعاية تامة، وهو يقف في طريقي كلما رآني ذاهبة إلى الحرم النبوي، ويسألني عن رأيي في هذا الزواج، فيا ترى هل يحق لي أن أطلب الزواج منه وأتطلق من زوجي القديم الذي لا أعرف أخباره منذ أن خرجت من بلدي، وهل يسمح لي النظام بذلك، وهل يترك لي فرصة أن أحضر أولادي معي إلى بيت الزوج الجديد، وهل يحق لأهل زوجي أو لأهلي أن يعارضوني في هذا الأمر، أفيدوني أفادكم الله مع العلم أنني أخشى على نفسي إن لم يتم الزواج بهذا الرجل أن يوقع الشيطان بيننا ما لا يرضاه الله سبحانه؟
السائل:
السائل من الرياض يقول: حصل خلاف بيني وبين أقرباء لي، وكنت أنا المخطئ، وقاطعوني لمدة سنتين، وبعدها حصلت مسامحة، إلا أنني لاحظت أنهم لا يقومون بزيارتي في بيتي ولا زال في نفوسهم بعض الشيء. فبماذا تنصحونني؟ علماً بأن
أيضًا يقول: من أحرم بعمرة من ميقاته، ثم تحلل منها بعد أن أداها، ثم توجه لزيارة المسجد النبوي بالمدينة، وأثناء عودته إلى مكة دخلها بدون إحرام ظنًا منه أن الإحرام بالحج يكون يوم التروية من مكة.