هذه سائلة للبرنامج تقول -سماحة الشيخ-: تذكر بأنها امرأة توفي عنها الزوج، وتعمل بمدرسة أهلية، وتحمد الله، وتستلم من ذلك راتب يكفيها، ويكفي أبناءها، والحمد لله. تقول السائلة: وقد ترك لي زوجي مبلغًا من المال، وفي بلدي ما يكفيني ويكفي أبنائي، ولدي طفل صغير عمره ما يقارب من سنتين، ويأتي بعض الإخوان جزاهم الله خيرًا ببعض الأغراض والمال ويعطونه لهذا الصغير، فأرفض ذلك أنا؛ لأنني لست بحاجة إليه، والحمد لله، وهناك من يستحق هذا، وهذا مما يضايقني ويجرح مشاعري، وعندما أجلس مع نفسي أخشى أن أكون قد عصيت الله في قوله: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [البقرة:215] فهل أكون منعت مال هذا اليتيم وعصيت الله؟
ننتقل إلى رسالة أخرى وصلت من الأخوين: محمود فرحات، وعبد الرحمن الشدوي من الظهران، الإخوان لهم مجموعة من الأسئلة يسألون في سؤالهم الأول ويقولون:هناك عادة متبعة بين أفراد إحدى القبائل، تتمثل بأنه يجب على كل من يحضر ختان المولود الذكر دفع مبلغ من المال للوالد يتراوح من خمسين إلى مائة ريال، ما رأي سماحتكم في هذه العادة من الناحية الشرعية؟
مغسلة ملابس فيها ملابس مضى عليها أكثر من شهرين ولا يعرف أصحابها، مع أنه من ضمن الشروط في الفاتورة أن المغسلة غير مسئولة عن الملابس التي يتركها أصحابها أكثر من شهرين، هل لصاحب المغسلة أخذها إما للاستعمال أو البيع أو التصدق بها، وإذا أخذها ثم طالب بها صاحبها بعد أن تصرف بها فهل يلزم رد ثمنها أم لا؟
بارك الله فيكم. هذا المستمع علي أحمد الزهراني الباحة بلاد زهران، يقول في هذا السؤال: اشتريت سيارة بعشرين ألفاً نقداً، ودينتها بثلاثين ألفاً لسنة، أيعتبر ذلك حرام أم حلال، نرجو بهذا إفادة؟
بارك الله فيكم، من العراق محافظة القادسية المستمع شوقي محمد أبو سعد، المستمع له الحقيقة مجموعة من الأسئلة، يقول: بالنسبة لمتخذ قراءة القرآن الكريم كمهنة يعتمد عليها في حياته، المأتم مثلاً مقابل مبلغ كبير من المال، ما رأي الشرع في نظركم يا شيخ محمد في هؤلاء؟
الشيخ:
أحسن الله إليكم. يقول هذا
السائل:
يوجد شخصان اشتركا في تجارة، منهم واحد يشرب الدخان فيقوم بأخذ ثمن السجائر من المال المشترك فيه وهو رأس المال، فما حكم أخذه لذلك؟ مأجورين.
حفظكم الله. هذا السائل عبد المطلب سوداني مقيم بشقراء يقول: ما توجيه فضيلة الشيخ إلى رجلٍ استأجر عاملاً براتبٍ اتفقا عليه فيما بينهما، ولكن عند نهاية الشهر انتقص أو نقص من أجره بحجة أن عمله قليل، أثابكم الله؟
هذا السائل -يا سماحة الشيخ- محمد علي، يقول: نحن مجموعة من الإخوة المقيمين بالمملكة العربية السعودية من السودان: نجمع زكاة الفطر حسب تكلفة زكاة الفطر للفرد الواحد هنا في المملكة، ثم نرسل هذا المبلغ في بلادنا لشخص موثوق ليستخرج زكاة الفطر حسب قوت أهل بلادنا، ثم يقوم ذلك الشخص بشراء زكاة الفطر حسب ما لديه من عدد أفراد الأسرة المرسل له من المملكة، وعندما يبقى مبلغ بعد الشراء يقوم بتوزيعها كصدقة تطوع، هل يجوز ذلك -حفظكم الله-؟
قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- للخارص:
«دع لهم الثلث»
هل معنى هذا: أن هذا الجزء معفي من الزكاة، إذا لم يكن كذلك فما فائدة أمر النبي -صلى الله عليه وسلم-؟
هناك بعض دور النشر يُطلب منها كتب خصوصاً الكتب الإسلامية ترسل إلى موزعين مسلمين يوزعونها بشكل تجاري -طبعاً- في بلاد الكفر للأقليات المسلمة الموجودة في بلاد الكفر، ولكن حين دخول هذه البضاعة التي هي الكتب يفرض عليها ضرائب عالية جداً إذا عُلم أنها للتجارة، فيطلب الموزعون من دار النشر أن ترسل فاتورة أخرى مكتوب عليها أقل من القيمة التجارية الأولى -قيمة الثمن الأصلي- بحد معين الذي هو أدنى من الحد الذي تفرض عليه الضرائب وبالتالي يتجنبون دفع ضرائب كبيرة على تلك البضاعة، فيسألون هل هذا يجوز إرسال الفاتورة الثانية التي هي ليست حقيقية إنما لتعرض لأصحاب الجمارك في تلك الديار، حتى لا يدفعوا الضرائب الباهضة عليهم؟
يقول المستمع أيضاً: كنت أعمل في بمزرعة، وعندما جاء رمضان قال لي صاحبها: أنت مخير بين أمرين، إما أن تفطر وتستمر في عملك، وإما أن تترك العمل إذا لم تفطر، ولذلك أفطرت عشرة أيام من رمضان، ما حكم الشرع في نظركم في هذا، وهل يصح لي أن أعيد هذه الأيام؟
يوجد هناك مَقْصَف مدرسي يكون فيه مساهمِين من الطلبة والمدرسة إلا أن الأرباح تصل في الريال تقريباً إلى خمسة ريالات، لكن يُجْبَر المسئول على المََقْصَف بشراء بعض مستلزمات المدرسة من أوراق تصوير وما أشبه ذلك، والأرباح لا تقسَّم بالتساوي بين الطلبة والمدرسة، يعطَى الطالب في الريال ريالين والبقية للمدرسة. ما الحكم في ذلك؟
هذه سائلة للبرنامج تقول -سماحة الشيخ-: تذكر بأنها امرأة توفي عنها الزوج، وتعمل بمدرسة أهلية، وتحمد الله، وتستلم من ذلك راتب يكفيها، ويكفي أبناءها، والحمد لله. تقول السائلة: وقد ترك لي زوجي مبلغًا من المال، وفي بلدي ما يك
ننتقل إلى رسالة أخرى وصلت من الأخوين: محمود فرحات، وعبد الرحمن الشدوي من الظهران، الإخوان لهم مجموعة من الأسئلة يسألون في سؤالهم الأول ويقولون:هناك عادة متبعة بين أفراد إحدى القبائل، تتمثل بأنه يجب على كل من يحضر ختان ال
مغسلة ملابس فيها ملابس مضى عليها أكثر من شهرين ولا يعرف أصحابها، مع أنه من ضمن الشروط في الفاتورة أن المغسلة غير مسئولة عن الملابس التي يتركها أصحابها أكثر من شهرين، هل لصاحب المغسلة أخذها إما للاستعمال أو البيع أو التصد