تداينت مبلغاً من المال من بعض الأشخاص، وقد أنفقت ذلك المبلغ، ولا أملك المبلغ حتى أرده إلى هؤلاء الأشخاص، مع أنني رجل فقير، وأني في حيرة من أمري؛ لخوفي أن دنوت من الموت قبل أن أتمكن من سداد الدين فما الحكم في ذلك إذا لم يسامحوني هؤلاء الأشخاص؟
جزاكم الله خيراً يا شيخ، هذا المستمع راضي الحربي يقول في هذا السؤال: ما الحكم يا فضيلة الشيخ في أن بعض الناس إذا مات الميت قام الذين خلفه بأخذ ماله كله، ويعطون الأبناء من هذا المال، ولا يعطون البنات بحجة أن البنات لا يطالبن بهذا المال، أرجو التوجيه في هذا الأمر؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع سامح طارق، من العراق، سامح يسأل جمعًا من الأسئلة، يقول في أحدها: توفي عمي قبل جدي بزمن، وترك بنتًا واحدة، وبعد موت جدي بفترة طويلة؛ حصلت قسمة الأرض التي يمتلكها جدي بين عمومتي، فهل هذه البنت تشارك حصة عمي المتوفى قبل جدي؟ وإذا كانت الإجابة بلا، فبكم؟
أحسن الله إليك وأمد في عمرك، هناك بعض الناس يتوسطون لبعض الأشخاص في المناخ السنوي أو ما يسمى بالعادة السنوية، وهذا الذي يتوسط يشترط على ذلك الشخص إذا خرج اسمه أول السنة أن يكون له نصف المبلغ المقرر، وبعضهم لا يشترط ولكن يعده صاحب الطلب أنه إذا خرج اسمه أن يعطيه نصف ما يتقرر له أو ربعه، فهل هذا جائز؟
أيضًا يسأل ويقول: ما هو رأي سماحتكم فيمن يخلط الزيت النباتي بالسمن البقري، ثم يبيعه سمنًا، وحين اعترضت على بعض من يفعل ذلك، وقلت له: هذا غش وحرام، أجاب: إن بقرتي تنتج في الأسبوع قارورة سعة لتر واحد، وثمن اللتر مائة ريال، وهذه المائة لا تكفي في الأسبوع ثمن العلف الذي تأكله البقرة، لكني أخلط الزيت بالسمن لتكون ثلاث قوارير، يعني: بثمن ثلاثمائة ريال، وبذلك أستطيع أشتري ما يكفي دابتي من قوت الأسبوع. أرجو التوجيه والنصح والتوضيح حول هذا الموضوع. جزاكم الله خيرًا.
إنني قدمت من المدينة للسلام على فضيلتكم، وعندي سؤال لي، وسؤالان قد أوصيت بهما، وسأؤخرهما.
أما سؤالي فسأطرحه: فإنني قد تورطت في شركة مساهمة، وساهمت فيها ولم أعلم رباها، أو أنها سترابي، ثم اتضح لي فيما بعد أنها رابت، وصرحت بهذا، وأعلنت الفوائد البنكية، ثم أحببت أن أتخلص من هذا الأمر، فجئتهم، وقلت لهم: أعطوني ما أعطيتكم، وخذوا ما حصلتم عليه، فرفضوا، وقالوا: ليس أمامك إلا أن تبيع هذه الأسهم، وتأخذ رأس مالك، والباقي أنت حر فيه إن أكلته، أو تركته، ولكن عندي شبهة خطرت في بالي هي أنني أعلم أن هذه الأسهم التي سأتخلص منها بالبيع بعد أخذ فوائدها؛ لأنهم لا يجيزون إلا بعد أن تأخذ الفوائد، علمت أنني سأخرج من هذه الأسهم، وأورط فيها أخاً آخر لي في الله؛ لأنه سيشتريها بعد ذلك؛ لأن هذه الأسهم لا يمكن أن تعود إلى الشركة إذ رأس مالها مليون سهم، وأنا لي ثلاثمائة سهم، ولن تنقص هذه باعتبار أن الأسهم ثابتة إلا أن يحل بدلي آخر، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
، فأنا -والله- لا أحب أن أخرج من النار وأقذف فيها بدلي أخاً آخر لي، فهذه الشبهة اعترضتني، وجعلت عندي تشكك في أن البيع لا خلاص منه، فعزمت أن أترك هذا المال، وأخرج إلا أنهم قالوا: إن هذا سيظل حتى وإن مت سيكون لورثتك من بعدك بفوائد، فأحب أن أتخلص من هذه الشبهة التي قد اعترضتني، أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
سؤالها الأخير تقول فيه أيضاً: إذا كان شخص عنده ولد واحد فقط وبنات أكثر من أربعة، ولديه مال، وقد باع هذا المال على الولد دون البنات، أو وهبه دون البنات، فهل هذا جائز أم لا؟
تداينت مبلغاً من المال من بعض الأشخاص، وقد أنفقت ذلك المبلغ، ولا أملك المبلغ حتى أرده إلى هؤلاء الأشخاص، مع أنني رجل فقير، وأني في حيرة من أمري؛ لخوفي أن دنوت من الموت قبل أن أتمكن من سداد الدين فما الحكم في ذلك إذا لم ي
جزاكم الله خيراً يا شيخ، هذا المستمع راضي الحربي يقول في هذا السؤال: ما الحكم يا فضيلة الشيخ في أن بعض الناس إذا مات الميت قام الذين خلفه بأخذ ماله كله، ويعطون الأبناء من هذا المال، ولا يعطون البنات بحجة أن البنات لا يطا