أحسن الله إليكم. فى ثاني أسئلته يقول: في أيام شبابي كنا نحلف باليمين، وبعض هذه الأيمان لا تتم وهي كثيرة لا أستطيع حصرها وقد تبت من ذلك، فهل التوبة تكفي أم لا؟ وإذا كانت التوبة لا تكفي فهل يجوز أن أصنع طعاماً وأقوم بتوزيعه على حجاج بيت الله حيث أنني أسكن المدينة النبوية، حيث أنني لا أعلم كم عدد تلك الأيمان؟
أحسن الله إليكم. ما حكم الصلاة، السائل يقول: ما حكم الصلاة التي نصليها في فناء أو حوش المسجد، وهل هذا الحديث ينطبق عليه قول: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، علماً بأن الحوش في المسجد تابع له؟ وجزاكم الله خيراً.
إذا كان عندي مبلغ خمسة عشر ألف ريال سعودي، في شهر محرم، عام ألف وأربعمائة وثمانية، ودخل العام الذي بعده وهو عام ألف وأربعمائة وتسعة، يعني: هذا المبلغ أكمل عام من غير أن أمس منه شيئًا، كيف نخرج منه الزكاة؟ ومتى يجب إخراجها؟
حديث معاذ بن جبل الذي يقول: (كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال:
« يا معاذ! أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟»
قلت: الله ورسوله أعلم. قال:
« حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئاً»
. قلت: يا رسول الله, أفلا أبشر الناس؟ قال:
«لا تبشرهم فيتكلوا»
هل الصحابة يعرفون حق الله على العباد وحق العباد على الله؟
تكلمتم حفظكم الله عن قنوت النوازل، فآمل التكرم ببيان ما يلي حيث أشكل عليَّ ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو على رعل وذكوان وعصية، فأريد بيان الأمر هل يقال في الدعاء: اللهم اهدنا فيمن هديت، ويخرج عن الموضوع وهو الاستنصار للمصابين بالنازلة؟ وهل يدعى فيه للمسلمين عموماً ويدعى على الكافرين، ويقال: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم؟
بارك الله فيكم. السؤال الثاني يقول: سمعنا أن كلمة سلك تعني باللغة الإنجليزية حرير، وهذا النوع منه معظم ثيابنا في المملكة، فما الحكم في ارتداء هذه الثياب خصوصاً أنها منتشرة بشكل كبير، وبعضهم يتعللون بأن قيمة الثوب السلك قليلة جداً ولو كان من الحرير لكانت قيمته أكبر من ذلك بكثير، فما رأيكم في هذا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين من دولة الكويت، يقول أخوكم في الله أبو حذيفة، أبو حذيفة يسأل ويقول: عندما يمر الرجل بأخيه وهو يصلي: هل يسلم عليه؟ وإن سلم عليه هل يرد المصلي عليه السلام بالإشارة، للحديث الخاص بهذا الأمر أن النبي ﷺ: كان يشير بيده لمن يسلم عليه، هل هذا الحديث باق كما هو؟ أم أنه منسوخ؟ جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم. فى ثاني أسئلته يقول: في أيام شبابي كنا نحلف باليمين، وبعض هذه الأيمان لا تتم وهي كثيرة لا أستطيع حصرها وقد تبت من ذلك، فهل التوبة تكفي أم لا؟ وإذا كانت التوبة لا تكفي فهل يجوز أن أصنع طعاماً وأقوم بتوزيع
أحسن الله إليكم. ما حكم الصلاة، السائل يقول: ما حكم الصلاة التي نصليها في فناء أو حوش المسجد، وهل هذا الحديث ينطبق عليه قول: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، علماً بأن الحوش في المسجد تابع له؟ وجزاكم الله خيراً.