من أسئلتها يا سماحة الشيخ! حفظكم الله: تقول: صلاة قضاء الحاجة هل تصلى بالدعاء المذكور؟ أم هي بدعة؟ وما هو التناسب بين صلاة الحاجة، وحديث الرسول ﷺ بأنه إذا أخذ أمر لجأ إلى الصلاة، وهل تصلى قضاء الحاجة؟
هذه رسالة وردتنا من المستمعة مريم فلاح أحمد البرقان تقول فيها: ذهبت فتاة لأداة فريضة الحج، وعند وصولها وبعد الإحرام وعند وقوفها على جبل عرفات، جاءتها العادة الشهرية فما العمل؟ هل يجوز لها أن تتابع أم تتوقف عن أداء الفريضة، أو ترجع إلى محل السكن الذي تسكن فيه، حتى تنتهي المدة وتحسب لها الحجة، ساعدوني وفقكم الله وشكراً لكم؟
عندما يستاك الصائم في يوم الصوم بسواك رطب فإنه يحس في ريقه ببعض الطعم بذلك السواك، فيصعب عليه لفظ هذا اللعاب إما لكثرته أو لوجوده في المسجد فما الحكم في ذلك؟
من رفحة رسالة بعث بها المستمع عبد الرحمن نور محمد هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، أخونا له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: بالنسبة للعقيقة أيهما أفضل أن تكون وليمة أم توزع؟جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم. هذا السائل أيضاً من تونس، له السؤال الثاني: يقول: عندنا إمام مسجد لا يستدل إلا بالأحاديث التي رواها الشيخان فقط، فهل هذا صحيح يا فضيلة الشيخ؟
سؤاله الثاني يقول: إن الله -تبارك وتعالى- لم يخبر عن الأموات أنهم أحياء إلا الشهداء، ففي أي حالة تكون أرواح الصالحين الذين لم يموتوا شهداء؟ وهل هناك فرق بينهم في حياة البرزخ؟ جزاكم الله خيرًا.
شكر الله لكم، هذه رسالة وصلتنا من محمد صالح من الرياض، يقول في رسالته: هناك البعض من الناس يستعملون الجرائد سفرة لأكلهم، علماً بأن هذه الجرائد تحتوي على أسماء الله، وبعض الأحاديث، أرجو أن توضحوا ما حكم هذا، بارك الله فيكم؟
من الخرج وردتنا هذه الرسالة بعث بها المستمع ع م ع يقول فيها: يسكن بجوارنا أسرة لا يلتزمون بتعاليم الإسلام، وأبناؤهم لا يؤدون فريضة الصلاة، وهم ممن تجب عليه سوى أبيهم فإنه يلتزم بصلاة المسجد، ونساؤهم لا يتحجبن عن الرجال الأجانب وغيرهم، وبعض الأحيان يعطونا من الخضراوات وغير ذلك، هل يجب علينا أكلها أم لا؟ وهل يجب علينا أن نزورهم أم لا؟ نرجو من المرسل أن يكتب رسالته بخط واضح، أو أن يكلف أحداً يكتب بدلاً منه؛ لأنني في الحقيقة أعاني من قراءة الأشياء الكبيرة.
هذا السؤال أيضًا يقترب من السؤال السابق، ويقول فيه السائل الذي لم يذكر الاسم في هذه الرسالة: سماحة الشيخ! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وسؤالي: إذا توفي الشخص، وهذا الشخص محافظ على أداء الصلوات، وعلى الصيام، وعلى صيام التطوع في بعض الأحيان، يومي الإثنين والخميس، مع صيام ستة أيام من شوال، وحج إلى بيت الله الحرام، ولم يشرك بالله، وموحد لله، مع قراءة القرآن في بعض الأحيان، يقول: لكن هذا الإنسان لا يضمن نفسه من النميمة، ومن الصغائر، السؤال يبقى: هل هذا الشخص إذا مات هل يعذب على هذه الذنوب؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال.
من أسئلتها يا سماحة الشيخ! حفظكم الله: تقول: صلاة قضاء الحاجة هل تصلى بالدعاء المذكور؟ أم هي بدعة؟ وما هو التناسب بين صلاة الحاجة، وحديث الرسول ﷺ بأنه إذا أخذ أمر لجأ إلى الصلاة، وهل تصلى قضاء الحاجة؟
هذه رسالة وردتنا من المستمعة مريم فلاح أحمد البرقان تقول فيها: ذهبت فتاة لأداة فريضة الحج، وعند وصولها وبعد الإحرام وعند وقوفها على جبل عرفات، جاءتها العادة الشهرية فما العمل؟ هل يجوز لها أن تتابع أم تتوقف عن أداء الفريض