هذا المستمع أبو عبد العزيز يقول في رسالته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخبركم يا فضيلة الشيخ أنني أحبكم في الله، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا وإياكم في الفردوس الأعلى من الجنة فضيلة الشيخ في سؤالي الأول أقول: سقط في الطريق قطعتين من الموكيت المستعمل من أحد المارة، فقام عمال الشارع، وأخذوا قطعة وأخذت الأخرى، وقاموا بوضعها على الرصيف، والتي معي وضعتها في المحل الدكان، وهي سقطت في الساعة الخامسة والنصف مساءً تقريباً حتى المغرب ولم يحضر صاحبها، وفي اليوم الثاني قمت بإخراجها حول المحل وبشكلٍ واضح؛ لكي يتعرف عليها صاحبها، ولم أجد أحداً يسأل عنها أكثر من أسبوع، وأنا أخرجها كل يوم حتى المغرب، وبعد ذلك قمت بإدخالها في المحل، هل استعملها أم أدفع ثمنها وأنويها صدقة لصاحب هذه القطعة، أرجو من فضيلة الشيخ محمد إجابة؟
تسأل سماحتكم -جزاكم الله خيرًا- عن صديقة لها متوفىً زوجها تقول: إنها أحيانًا تأخذ منها بعض المال، ولكن تفكر في بعض الأوقات وتقول: أرجو أن لا أكون قد أخذت هذا المال بغير حقه؛ لأنه من مال أيتام، فبماذا توجهونها وذلكم الحال؟ جزاكم الله خيرًا.
الوالد رجل عامي كان عنده أرض وكان يبنيها بالليل عنده رصيد بناء، وعند قدوم التدوين قام ببيع البيت بدون فلوس على الورق فقط لابنة زوجته التي هي ابنته في الجنسية، وذلك لكي يستفيد من البيت الحكومي حيث أنه لا يجوز أن يكون هناك بيت حكومي وتدوين -والكلام هذا في دولة الكويت - وعندما تم تدوين البيت أخذ الفلوس واشترى أرضاً، والباقي من الفلوس زاد عليها قرضاً من البنك ربوياً وقام ببناء عمارة وهي الآن تدر دخلاً وهذا الكلام منذ عشر سنوات، فما هو الحكم؟ وكيف الحل جزاك الله خيراً؟
امرأة توفيت سماحة الشيخ، وتركت قطعة أرض لمن يقرأ لها القرآن بعد وفاتها، فكيف التصرف في تلكم الأرض؟ ولا سيما وقد سمعنا أن قراءة القرآن، وإهداء ثوابها إلى الموتى غير جائزة، وهذا السؤال من المستمع: عيسى محمد سالم.
فضيلة شيخي، أنا أرغب في استقدام خادمة من الخارج بسبب أن أهلي مصابين بمرض منذ خمس سنوات، ويتعبهم عمل البيت، أرجو من سماحتكم إيضاح الحكم من استقدام الخدامة، وفق الله فضيلتكم؟
رجل أوصى بوصية في مرضه الأخير لرجل موثوق به، ولكن أهله لا يعلمون بالوصية؛ لأنها لم تثبت كتابة ولا بشهود، إلا الموصى إليه، فما الحكم في هذا علماً بأن الوصية ليست خارجة عن الحد الشرعي؟
يسأل بعض الإخوة الحاضرين يقول: أنا موظف في كهرباء الخرج ومُجبر على ترك حساب في أحد البنوك، ولكن حسابي بدون فائدة يسمى حسابي "دائم"، والبنك يأخذ خدمات بنكية اثنين ونصف في المائة؟
يقول: سماحة الشيخ! أعرف أن هناك كثيرًا من النساء لديهن ذهب كثير، ولا يلبسنه إلا في المناسبات، فهل في مثل هذا الذهب زكاة، أم يعتبر من الادخار؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول: نحن مجموعة من الأشخاص عشرة أشخاص نشترك في جمعية تعاونية بقيمة خمسة وعشرين دينار شهرياً يدفعها كل شخص ويقبضها شخص بالتناوب، حيث تمر على الجميع في كل شهر، ما حكم ذلك؟ وهل هذا جائز أثابكم الله؟
إذا كان إنسان يملك محلاً للخياطة، ووضع فيه العمال وتعامل معهم بالنسبة، وقال: كل شهر نسبة خياطة الملابس تكون بيني وبينكم كذا، فرأى أنه في نهاية كل شهر وهو يعطيهم مرتبات من جيبه، وأنه خاسر في هذا المحل، فاتفق معهم على أن يدفعوا إيجار المحل لصاحب العقار، وأن يوافوه شهرياً بخمسمائة ريال محددة، وبقية الأرباح لهم، فيقول: اعملوا هذا الشهر كاملاً، إن ربحتم خمسة آلاف أو ربحتم مائة ريال لا بد أن توافوني شهرياً بخمسمائة ريال، وأجرة المحل عليكم، وهؤلاء العمال تحت كفالته هو، والمحل مؤجر باسمه، فما رأيكم في هذا؟ وما رأيكم بمن عمل هذا، والعمال موافقون ومسرورون بهذا العمل؟
يسأل سماحتكم فيقول: ماذا أصنع في أخ، أو قريب، أو جار، وهو في حاجة إلى الزكاة، والصدقة، لكنه لا يصوم، ولا يصلي، هل يستحق مني أن أعطيه مما ذكرت؟ وجهوني، جزاكم الله خيرًا.
هذا المستمع أبو عبد العزيز يقول في رسالته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخبركم يا فضيلة الشيخ أنني أحبكم في الله، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا وإياكم في الفردوس الأعلى من الجنة فضيلة الشيخ في سؤالي الأول أقول: س
تسأل سماحتكم -جزاكم الله خيرًا- عن صديقة لها متوفىً زوجها تقول: إنها أحيانًا تأخذ منها بعض المال، ولكن تفكر في بعض الأوقات وتقول: أرجو أن لا أكون قد أخذت هذا المال بغير حقه؛ لأنه من مال أيتام، فبماذا توجهونها وذلكم الحال