هذا يسأل عن اللقطة يقول: لقد قمت بأداء فريضة الحج، وأديت مناسكها كاملةً، ولكن عندما ذهبت لكي أتغسل لكي أقوم بطواف الوداع وجدت في المغسل مبلغاً من النقود الكويتية، وأنا حالتي يعلمها الله من الفقر، فأخذت النقود وطفت طواف الوداع وذهبت إلى أهلي ولم يعلم أحد، وأنا الآن بخير وغني وأرجو أن أتصرف ولا أدري ماذا أفعل أرشدوني أرشدكم الله المقدم (م. س. ع)؟
أخونا (ن. م. أ. ن) من الرياض يسأل أيضاً ويقول: والدي قام بالزواج من امرأة أجنبية وترك منزلنا وترك لي في المنزل والدتي وأربعة إخوة وذلك قبل ستة أعوام، ولقد قمت بفضل من الله وتوفيقه برعايتهم وتربيتهم والإنفاق عليهم، حيث أن والدي كان يقوم بإرسال مبلغ بسيط لا يكفي لإعالتنا وذلك في أوقات متباعدة، مثلاً: أن يرسل النفقة لمدة ثلاثة أشهر ثم يقوم بقطعها، فأقوم بالاتصال بوجوه الخير، ويقومون بدورهم بإقناعه بإرسال النفقة وذلك يستغرق شهوراً بل قد يصل إلى سنة، علماً بأنه قد فتح الله علينا وعلى والدنا واسع الثراء، ولقد قام في هذه الأيام بمطالبة والدتي بالذهاب إليه مصطحبة معها الأطفال الصغار رغم رفض الجميع لذلك، وحيث أنه قد انتفت العشرة الحسنة والمعروف بينهما رفضت والدتي بالذهاب إليه، فهل يحق لها أن تظل معي؟ وهل يحق لها السفر أو الخروج من المنزل دون رأي الوالد حيث أنه ومنذ أن ترك الوالد المنزل تقوم والدتي بسؤالي في هذه الأمور، أرجو أن توضحوا لنا عن كل ذلك ولكم الأجر والثواب؟
المستمع محمد حسن عصيدة بعث برسالة، و ضمنها جمعًا من الأسئلة، من بينها سؤال يقول: إن زوج أختي قد أهدى زوجتي مبلغًا من المال كيما يكون عونًا لها على حياتها، لكنه أخبر زوجته، ثم إن زوجته نشرت الخبر، فتضايقت زوجتي من هذا التصرف، وحرمته، هل يجب علينا حينئذٍ أن نعيد ذلك المال، أم كيف نتصرف؟ جزاكم الله خيرًا.
أيضًا عن الجهر بالبسملة، وردتنا هذه الرسالة من عايض محمد اليماني، يقول عايض في رسالته هذه: لقد تقدمت في مسجد في مزرعة، وكنا من العمال، ومعنا أيضًا -يقول: سعوديون، ويمنيون، وباكستاني، وبعد أن قرأت البسملة جهرًا، تركنا السعودي، وخرج من الصف، ولم يصل معنا جماعةً، نرجو- إذا كان في البسملة، أو في الجهر بالبسملة شيء يجانب الصواب -إفتاؤنا في ذلك، وفقكم الله.
رسالة وصلت من المستمع الذي رمز لاسمه بـ ف. هـ. أ. جمهورية اليمن الديمقراطية، يقول في رسالته: قرأت حديثاً عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأريد شرحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء»
.
إذا ذهب شخص إلى البقالة واشترى شيئاً، ثم أعطاه من الثمن، فقال صاحب الدكان: ليس عندي صرف فترك الثمن معه، أو إذا أعطاه الثمن وقال: ليس عندي صرف وترك الدراهم هذه عند صاحب الدكان، فهل هذا جائز؟
جزاكم الله خيراً. السؤال التالي للمستمع شداد الرحيلي من المدينة المنورة يقول: ما هي الفواسق الخمسة التي تقتل في الحل والحرم؟ وهل معنى هذا أننا لو وجدناها أو بعضها ونحن محرمون في داخل حدود الحرم أنه يجوز قتلها؟ ولماذا هذه الخمس دون غيرها مع أنه قد يكون هناك من الدواب والسباع ما هو أخطر منها ومع ذلك لم تذكر أم أنه يقاس عليها ما شابهها؟
من أسئلة هذا الأخ من الكويت (أ. ف) يقول سماحة الشيخ: كثيرًا ما أبحث عن شيء يبين لي كيف أمارس أعمال القلوب على الوجه الصحيح؛ لأنني كثيرًا ما أخطي فيها، فقرأت كتبًا للشيخ ابن القيم رحمه الله، ولكنها صعبة علي، فهل من إرشاد وتوجيه من سماحة الشيخ عبد العزيز ؟
من المعلوم أن الخشوع في الصلاة، وحضور القلب من شروط صحتها، فلا أحقق ذلك إلا بإغماض عيني؛ لأنني أنشغل كثيرًا بما يطبع على السجاد الذي نصلي فيه من زخارف، وكتابة، مثل كلمة .. لأن تخصصي بالخط العربي، والزخرفة الإسلامية؛ لذا أجد الشيطان يصرفني للتفكير فيها حتى في موضوع السجود، فهل ينقص إغماض عيني، هذا من صلاتي أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟
أولى رسائل هذه الحلقة سماحة الشيخ رسالة وصلت إلينا من أحد الإخوة المستمعين يقول (ج. م. ع) ويعمل بالمملكة، أخونا يرجو مناقشة موضوع سبق أن تفضلتم بالإجابة على إثارة سؤال عنه، يقول سماحة الشيخ: ما هي العلاقة بين كل من مسجد الرسول ﷺ بما فيه من قبره وقبر صاحبيه ومسجد من المساجد التي توجد بها قبور، حيث أنه بعد سماع سماحة الشيخ عبد العزيز في هذه المسألة فقد أوضح بأن ذلك كان خطأ عند توسعة المسجد في عهد عبد الملك ، ولكن كثيراً من المسلمين يتساءلون: إذا كان هذا خطأ فإنه من الممكن تدارك الخطأ وعلاجه، ذلك بأن يفصل القبر عن المسجد تماماً حيث أنه لا يكفي السور؛ لأن باقي المقابر بالمساجد الأخرى حولها أيضاً سور، وبذلك من الصعب إقناعهم باختلاف المسجد النبوي عن غيره، إن هذه المسألة إذا تفضلتم عند حسمها سوف تقضي قطعاً على افتتان المسلمين، وسوف تمنع وتساعد على نبش القبور التي استجدت على المساجد، ندعو الله لكم بالتوفيق في بحث هذا الموضوع، وجزاكم الله خيراً؟
في الجنوب إذا مات ولد، أو بنت، أو ماتت بنت، وهو صغير السن؛ يتصدقون على نيته، مع العلم أنه في شهور، ولم يبلغ المتوفي في عمره سنة، وهذه الصدقة لها صفة خاصة، فمثلًا يتصدقون بهدبة.. وهو جلد، وبعض الأشياء العينية، أفتونا باركم الله فيكم؟
امرأة نذرت لأحد الأولياء وهو ميت، نذرت له كلما تضع مولوداً ذكراً كان أم أنثى أن تعطيه خروف (طلي).
الشيخ:
تعطيه من؟
السائل:
تعطيه الولي.
الشيخ:
وهو ميت؟
السائل:
نعم تذبح، ولقد سبق أن أوفت باثنين والباقي اثنان، وطبعاً هذا الخروف تسلمه لشخص يقال له الخليفة، أي: خليفة الولي المتوفى، وهو يتصرف في هذا الخروف على مزاجه إن شاء ذبحه للموجودين، وإن شاء باعه في السوق وقبض قيمته، سؤالنا: هل يجوز لزوجها أن يعطيها في الإيفاء بهذا النذر؟
الشيخ:
يعطيها مال لتوفي؟
السائل:
إي نعم، أو يرفض، علماً بأن الزوجة متمسكة بهذه العقيدة، أي: أنها تعتقد اعتقاداً جازماً أن هذا الولي المتوفى يمكنه أن ينفع ويضر، وما حكم بقاء زوجها معها وهي على هذه الحالة؟
أرجو من سماحتكم إفادتنا في ذلك ولو كانت الإجابة مسجلة في شريط تكون أفضل لإرسالها إلى الكثير الذين عندهم هذا الاعتقاد، وإذا لم يتيسر الشريط أرجو الإجابة بأي وسيلة كما أرجو أن تدلونا على أسماء أشرطة من المكتبات يكون فيها عظة لمثل هذه المشكلة أثابكم الله ووفقكم إلى كل خير، مقدمه أخوكم سوداني الجنسية؟
هذا يسأل عن اللقطة يقول: لقد قمت بأداء فريضة الحج، وأديت مناسكها كاملةً، ولكن عندما ذهبت لكي أتغسل لكي أقوم بطواف الوداع وجدت في المغسل مبلغاً من النقود الكويتية، وأنا حالتي يعلمها الله من الفقر، فأخذت النقود وطفت طواف ا
أخونا (ن. م. أ. ن) من الرياض يسأل أيضاً ويقول: والدي قام بالزواج من امرأة أجنبية وترك منزلنا وترك لي في المنزل والدتي وأربعة إخوة وذلك قبل ستة أعوام، ولقد قمت بفضل من الله وتوفيقه برعايتهم وتربيتهم والإنفاق عليهم، حيث أن