هذه رسالة وردتنا من المرسلة صباح محمد علي يونس من العراق من محافظة نينوى، تقول: ذكرتم في حلقات سابقة من هذا البرنامج عدم زيارة الأضرحة وأنها من الشرك بالله، فهل زيارة النبي يونس والنبي جرجيس في نينوى تدخل ضمن ذلك؟ وهل الصلاة فيها غير جائزة؟
يقول أيضاً في هذه الرسالة: أنا مستأجر لدكان، وقد اتفق معي رجل على أن أترك له الدكان مقابل خمسة آلاف جنيه برضا المالك، والذي زاده هذا المستأجر الجديد في الإيجار من مائة جنيه إلى مائة وخمسين شهرياً، فهل يجوز لي أن آخذ منه هذا المبلغ وهو يسمى عندنا: خلو رجل، أفيدونا أفادكم الله؟
هذه رسالة وردتنا من مرشد راشد البقمي من الرياض، يقول فيها: هل على من له منحة أرض زكاة، وهو ينويها للتجارة ومضى عليها أربع سنوات وهو لم يستلمها، وإنما استلم صكها ورقم القطعة؟
خرجنا من الدمام وفي نيتنا أن نؤدي العمرة، فمررنا بالقصيم ثم بالمدينة ثم تجاوزنا الميقات ولم نحرم وذلك لأن في نيتنا البقاء في الطائف لمدة خمسة أيام، ثم بعدها نذهب إلى الميقات وهو السيل، فذهبنا وأحرمنا من السيل ونزلنا إلى مكة وأدينا العمرة، فما حكم فعلنا هذا، هل علينا فدية أم لا علماً أننا يوم ذلك كنا نجهل أنه لا يجوز تجاوز الميقات دون إحرام؟
المستمع (ع. س. ق) بعث بقضية يقول فيها: لقد تقدم رجل لخطبة فتاة، فوافق أهلها، والمخطوبة أيضًا، وتم عقد النكاح بالمحكمة، وسيكون الزواج بعد فترة من الوقت، وسرعان ما جرى مشاكل من قبل الزوج، فطلقها دون أن يصل إليها، وقد علمنا بأنه ليس لها عدة ما دام لم يصل إليها، غير أنه قد كان دفع مبلغًا من المال، والمبلغ قد أخذ منه ذهبًا ومصاريف، وغير ذلك، هل يرد له المبلغ كله، أم لا، أو يرد نصف المبلغ، وجهونا حول هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا؟
تقول السائلة يا سماحة الشيخ: ما الدليل على عدد أيام القصر خمسة أيام، علمًا بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يقصر في كل سفر سواء كان خمسة أيام أو أكثر كما قرأت، وهل القصر سنة أم واجب؟
ننتقل بعد هذا إلى سؤال وصل إلى البرنامج من الأردن من أحد الإخوة المستمعين من هناك، يسأل سؤال عن امرأة تصلي، وتصوم، وصاحبة طاعة؛ إلا أنها مع رجل لا يصلي، كيف تتصرف مثل هذه المرأة؟ جزاكم الله خيرًا.
أحسن الله إليكم. هذه الرسالة من المستمع محمد محمد حسن سوداني مقيم بالباحة يقول: لقد سمعت كثيراً أن الذكر الجماعي بدعة ولا يجوز ولكن حسب علمي المتواضع اطلعت على بعض الأحاديث التي تفيد أنه لا حرج في ذلك، ومن تلك الأحاديث ما رواه مسلم بما معناه أنه: ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. وأعتقد أن السيوطي أشار إلى هذا الحديث في كتابه الحاوي للفتاوي وبناءً عليه قال بجواز الذكر الجماعي. ثم الحديث الآخر والذي معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على جماعة من أصحابه، فقال لهم: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله. فلم ينكر عليهم ذلك. وواضح أن الذكر هنا مطلق علماً بأن كل ذلك يتعارض ويتناقض مع ما جاء في آخر سورة الأعراف من قوله تعالى:
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾
. نرجو أن توضحوا لنا الصواب في هذا الموضوع وفقكم الله.
شخص له عدة سوابق في السرقة، وعندما أراد التوبة عن ذلك لم يعرف الوسيلة إلى ذلك، فماذا يفعل حتى يتوب، مع العلم أن الأشخاص الذين سرق منهم لم يعودوا موجودين؟
هناك بعض النساء الكبيرات في السن، توجد عندهن بعض العادات الجاهلية، فمثلاً: في الحج في العام الماضي تنهى إحداهن الأخرى أن ترجم الجمار بالحصى، وتقول هناك كلام في النهي عنه، وقد بينت لها وقلت: إنه جائز ووارد عن الرسول، لكن هناك قناعة راسخة أنها أمور صحيحة.
طيب المستمع أيضاً يقول: هل يجوز للمصلي في يوم الجمعة أن يترك المسجد الموجود في منطقته ويذهب إلى مسجد أخر بعيد المسافة، وذلك لكون الخطيب الثاني لديه إطلاع واسع في أمور الدين، وكذلك لديه أسلوب جيد في إلقاء الخطبة؟
هذه رسالة وردتنا من المرسلة صباح محمد علي يونس من العراق من محافظة نينوى، تقول: ذكرتم في حلقات سابقة من هذا البرنامج عدم زيارة الأضرحة وأنها من الشرك بالله، فهل زيارة النبي يونس والنبي جرجيس في نينوى تدخل ضمن ذلك؟ وهل ال
يقول أيضاً في هذه الرسالة: أنا مستأجر لدكان، وقد اتفق معي رجل على أن أترك له الدكان مقابل خمسة آلاف جنيه برضا المالك، والذي زاده هذا المستأجر الجديد في الإيجار من مائة جنيه إلى مائة وخمسين شهرياً، فهل يجوز لي أن آخذ منه
هذه رسالة وردتنا من مرشد راشد البقمي من الرياض، يقول فيها: هل على من له منحة أرض زكاة، وهو ينويها للتجارة ومضى عليها أربع سنوات وهو لم يستلمها، وإنما استلم صكها ورقم القطعة؟