أردت بيع بيتي ولكن الوالد رفض ذلك رفضاً قاطعاً، فكرهت البيع وهو غير راغب فهل يجوز لي؟
الشيخ:
ماذايقول: فكرهت البيع؟
السؤال: إنه يقول: فكرهت البيع بيع الدار وهو غير راغب أيضاً، فهل يجوز لي البيع الحال ما ذكر؟
الشيخ:
كيف لا يرضى الوالد لا بالبيع ولا بالإمساك؟
السؤال: لا هو يقصد أن الوالد كره البيع والوالد غير راغب.
الشيخ:
غير راغب بماذا؟
السؤال: بالبيع.
لقد قدر الله علي فتعرضت لحادثٍ في العام الماضي، ولم أستطع صيام شهر رمضان، وقد كنت أتوقع في ذلك الوقت أنه بعد شهرين أو ثلاثة سوف يعافيني الله تعالى وبعدها أصوم، والآن لا أستطيع الصيام حيث ما زلت على الفراش ولا أستطيع الحركة، لذا أرجو الإفادة عن الكفارة من الطعام، وهل تجزئ أن أطعم عائلةً كيساً من الأرز مثلاً الذي يحتوي على خمسة وأربعين كيلاً؛ لأنه يشق علينا أن نعطي كل مسكين على حدة، علماً أنه يوجد في حاراتنا عائلة فقيرة وأبوهم عليه دين، ولديه كثير من الأولاد، فهل تجزئ الكفارة إذا منحناهم إياها دفعةً واحدة؟ وكم تكون الكفارة من أكياس الرز؟
هذه أولى رسائلكم بعث بها المستمع إسماعيل إبراهيم عمر من خميس مشيط يقول: كنا نصلي جماعةً صلاة الظهر، وبعد أن سجدنا السجدة الأولى في الركعة الثالثة قام الإمام للركعة الرابعة ولم يسجد السجدة الثانية، أما المأمومون فقد استمروا في سجودهم لعدم سماعهم تكبير الإمام ولم ينتبهوا إلا بعد أن وصل الإمام الركوع للركعة الرابعة فقاموا وتابعوه في بقية الصلاة، وبعد أن سلم الإمام قام بعضهم وأعاد الركعة كاملة، وبعضهم سلم مع الإمام اقتداءً به، فما الحكم في مثل هذه الحالة؟ وهل صلاة الجميع صحيحةٌ أم لا؟
نحن في بلاد غير إسلامية يكثر فيها غير المسلمين، وكان بينهم وبين المسلمين مناظرات، وفي هذه المناظرات أثيرت شبهة وهي أن أهل الكتاب قالوا: إنكم أيها المسلمون تشركون بالله لأنكم تطوفون بالكعبة ومن ضمنها الحجر الأسود، وهذا يعني أن المسلمين يشركون بالله، والسؤال كيف نرد على هذه الشبهة، علماً بأنهم رفضوا قبول النصوص بتاتاً.
هذا سؤال من المستمع: علي عبده مشهور، من جيزان صامطة، يقول: كنت أقرأ في كتاب آداب الزفاف تأليف: محمد ناصر الدين الألباني، فوجدت في هذا الكتاب حديثًا لا أعلم مدى صحته، وهو قول الرسول ﷺ: من أحب أن يحلق حبيبه بحلقة من نار، فليحلقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقًا من نار، فليطوقه طوقًا من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبه سوارًا من نار فليطوقه طوقًا -وفي رواية: فليسوره سوارًا من ذهب، ولكن عليكم بالفضة، فالعبوا بها، العبوا بها، العبوا بها أخرجه أبو داود، وهذا سند جيد، فهل هذا الحديث صحيح؟ فإن كان كذلك فإن معناه: تحريم الذهب على النساء، فإن محمد ناصر الدين الألباني قد حرمه، أفيدونا عن ذلك جزاكم الله خيرًا.
جاء في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
«لكل إنسان قرينان»
أو كما قال صلى الله عليه وسلم، فأين هذان القرينان في رمضان، وأين هما إذا دخلا الحرم؟
هذا نصراني أسلم قبل لحظات من موته ونطق بالشهادتين، فقال له شخص آخر: إنه لم يسلم لأنه لم يعمل، ومن قال بإسلامه فهو على عقيدة المرجئة، فقال الأول: فمالك في قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمه يأمره بالشهادة وهو على فراش الموت، وأيضاً حديث:
«هل شققت على قلبه؟»
فقال الثاني: ومالك بقصة فرعون مع غرقه؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من ليبيا باعثتها إحدى الأخوات المستمعات وقعت في نهاية رسالتها بقولها: أختكم في الله (حواء . م. م) تسأل سماحتكم عن الخياطة للنساء إذا طلبت المرأة من هذه المرأة التي تعمل في الخياطة أن تخيط لها ملبسًا على الموضة كما يقال عند النساء، فما هو توجيهكم هل تستجيب لها؟ أم كيف تتصرف؟ جزاكم الله خيرًا.
هل يجوز لي أن أجزئ القدر الواجب لزكاة الذهب، بأن أدفع الآن خمسمائة وبعد شهرين مثلاً خمسمائة أخرى إذا حال الحول، وهل -أيضاً- لا بد من الحول، وهل إذا زاد على الحول يعتبر آثماً أم لا؟
هذا المستمع ط. ك. من العراق، بغداد، يقول في رسالته: أنا شاب أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، والحمد لله أودي الصلاة، وأعمل لرضى والدي وطاعته، ولكن بعد ولادتي حتى الآن لم أر والدتي، ولكني أعلم أين تكون الآن، ولكن وهي بعيدة عني، والحقيقة بينها لي والدي حيث إنه طلقها، وأنا أريد رؤيتها لأنها أمي، وسيحاسبني الله عليها إن لم أرها، مع العلم أنني لم أذكر لأبي بأنني أريد أن أراها، أخاف أن أبين له هذا حتى لا يغضب علي، وخاصة وهو متزوج من امرأة ثانية، ولديه له منها عدة أطفال، فما حكم الشرع في نظركم في حالتي هذه؟
فتاة حجت حجة الفريضة، وكانت ساترة جسمها بالكامل عن الرجال الأجانب، شعرها ووجهها وسائر بدنها ماعدا كفيها، فقد بقيتا دون أن تغطيهما جهلًا منها لذلك، فما الحكم في ذلك، أجيبونا مأجورين؟
تقول أختنا: أنا لا أحب زيارة بعض الأقارب؛ لأن بناتهم يكثرن الاختلاط مع الرجال، ويكثرن الحكي معهم، ويجلسون معهم، وأنا لا أحب هذه التصرفات، ويقولون: إني معقدة، فهل أنا مذنبة لأني لا أحب الاختلاط مع أولاد الخالة، وأولاد الخال، ولا أولاد العم؟ أم أنا على صواب؛ لعدم مخالطة الرجال عامة، ولست معقدة؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع عبدالله برجس، يقول فيها: أفطرت العام الماضي في رمضان المبارك يومًا واحدًا بعذر شرعي وهو السفر، وقضيت ذلك اليوم، والحمد لله، وكان ذلك اليوم مصادفًا ليوم من أيام الدراسة، حاولت الغش، بل غشيت فقرة من سؤال واحد أثناء الاختبار، علمًا بأن هذا الاختبار اختبار شهري، هل تأثر صيامي بما فعلت؟
أردت بيع بيتي ولكن الوالد رفض ذلك رفضاً قاطعاً، فكرهت البيع وهو غير راغب فهل يجوز لي؟
الشيخ:
ماذايقول: فكرهت البيع؟
السؤال: إنه يقول: فكرهت البيع بيع الدار وهو غير راغب أيضاً، فهل يجوز لي البيع الحال ما ذكر؟
الشيخ:
كيف ل
لقد قدر الله علي فتعرضت لحادثٍ في العام الماضي، ولم أستطع صيام شهر رمضان، وقد كنت أتوقع في ذلك الوقت أنه بعد شهرين أو ثلاثة سوف يعافيني الله تعالى وبعدها أصوم، والآن لا أستطيع الصيام حيث ما زلت على الفراش ولا أستطيع الحر
هذه أولى رسائلكم بعث بها المستمع إسماعيل إبراهيم عمر من خميس مشيط يقول: كنا نصلي جماعةً صلاة الظهر، وبعد أن سجدنا السجدة الأولى في الركعة الثالثة قام الإمام للركعة الرابعة ولم يسجد السجدة الثانية، أما المأمومون فقد استمر
نحن في بلاد غير إسلامية يكثر فيها غير المسلمين، وكان بينهم وبين المسلمين مناظرات، وفي هذه المناظرات أثيرت شبهة وهي أن أهل الكتاب قالوا: إنكم أيها المسلمون تشركون بالله لأنكم تطوفون بالكعبة ومن ضمنها الحجر الأسود، وهذا يع