مر بنا في درس الحرم في حديث ابن عمر
«مره فليراجعها»
في الطلاق في الحيض، والخلاف بين شيخ الإسلام والجمهور، وقلتم: إن كلام شيخ الإسلام أقعد والجمهور يعني أحوط وأسد للذريعة، لكن الذي أشكل عليَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«مره فليراجعها»
كلمة المراجعة ألا تكون بعد الطلاق؟
بارك الله فيكم يقول المستمع من الدمام أ. س.ع. سمعت فتوى من أهل العلم أنه يجوز استبدال العملة الورقية بأخرى معدنية مع التفاضل والزيادة في أحدهما كأن يستبدل خمسين ريالا ورقية بثمانية وأربعين معدنية فما حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ نيابة وإن كان هذا يجوز فأرجو توضيح العلة في ذلك أثابكم الله؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع مستور حامد عبدالله السواط من طريق الجنوب، أخونا مستور بعث بجمع كبير من الأسئلة، في أحد أسئلته يسأل عن تفسير آية الكرسي، فلو سمحتم سماحة الشيخ تتفضلون بتفسيرها له؟
السؤال الثاني في رسالة الأخ عبدالسلام يقول فيه: هل يصح للإنسان الذي لم يحج عن نفسه أن يحج عن إنسان آخر له دين عليه علمًا بأن هذا الذي سوف يقوم بالحج عن صاحب الدين قد عمل له سند بالدين الذي عليه، فهل يصح هذا أفتونا مأجورين وجزاكم الله عنا خير الجزاء؟
هذه رسالة وردتنا من العراق من محافظة صلاح الدين من السائل سالم مصطفى سالم، يقول في رسالته: قمت ببيع محصول زراعي بشكل جملة على ثلاثة بقالين، والمفروض أن يعطوني الثمن دفعة واحدة، إلا أنهم أعطوني كل واحد على حدة، وعندما ركبت السيارة وقمت بعد المال وجدت زيادة، ولما أخبرت السائق لم يأبه للتأكد ولو رجع لأعطيتهم الزيادة، فأكلت الزيادة فهل هي حرام أم حلال؟
المستمع ناصر مقبل يمني من الرياض رماح، بعث يقول: حلفت بالطلاق على ألا أعود إلى مزاولة شيء وفعلت هذا الشيء، هل علي كفارة؟ وماذا يكون حكم الدين في هذا الأمر؟ أفيدوني، أفادكم الله.
مر بنا في درس الحرم في حديث ابن عمر
«مره فليراجعها»
في الطلاق في الحيض، والخلاف بين شيخ الإسلام والجمهور، وقلتم: إن كلام شيخ الإسلام أقعد والجمهور يعني أحوط وأسد للذريعة، لكن الذي أشكل عليَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
بارك الله فيكم يقول المستمع من الدمام أ. س.ع. سمعت فتوى من أهل العلم أنه يجوز استبدال العملة الورقية بأخرى معدنية مع التفاضل والزيادة في أحدهما كأن يستبدل خمسين ريالا ورقية بثمانية وأربعين معدنية فما حكم الشرع في نظركم ف