جزاكم الله خيراً. تقول في سؤالها الثاني والأخير في رسالتها: عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري وكنت قد بلغت سن التكليف في الحيض لم أتمكن من صيام شهر رمضان؛ وذلك لإلحاح والدي عليّ بعدم الصيام ظناً منه بأنني صغيرة ولا أحتمل الجوع والعطش، وقد مر على هذه الحادثة حتى الآن أكثر من عشر سنوات ولم أصم ذلك الشهر، فإذا كنت لا أستطيع أن أصوم نظراً لحالتي الصحية وأنا مرضع فبماذا يجب علي؟ علماً أن سبب تأخير لقضاء الصوم كان لعدم معرفتي بأنه لابد من قضاء ذلك وهذا الخطأ يقع فيه غالب الناس، وهو الذي جعل والدي يمنعني من الصوم لأنهما لم يعلما أنني أقضي، فما هو توجيهكم؟
سؤاله الأخير يقول: ما حكم من ترك خمس صلوات لعذر؛ كعدم الطهارة مثلاً، وكيف يقضي هذه الصلوات، وكيف تقضى إذا كانت أكثر من خمس صلوات، وكذلك كيف تقضى إذا كانت أقل؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.
هذا السائل (ش. ع. ب) يقول: بالنسبة للمسافر إذا قصر وجمع، وأتى المسجد في وقت الصلاة، فوجد من كان قبله قد أقاموا الصلاة، وصلوا وهم مقيمون، ماذا يفعل هل يصلي معهم، أم ينتظر جماعة أخرى؟
أيضاً هذا محمد ناصف معطي أو مطري يقول: لقد تركت بعض الأيام من شهر رمضان في العام الماضي، وأنا محرج حيث سيداهمني أو يداهمني رمضان هذا العام، هل أترك الصيام لما بعد رمضان وأصوم، أم أصوم الذي عن رمضان الماضي، ثم أبدأ مع المسلمين في صيام هذا الشهر؟
بارك الله فيكم المستمع أ.س.ع. الدمام المنطقة الشرقية يقول: لي إخوة بالغين راشدين موظفين، ولكن ما يتقاضونه من رواتب لا تكفي لمتطلبات حياتهم، وقد رزقني الله من فضله وأعطيهم نصف زكاة مالي أو يزيد والباقي أوزعه على الفقراء والمساكين فما حكم الشرع في نظركم في هذا التصرف وهل فيه ظلم للفقراء أفتوني مأجورين؟
وصلت رسالة من أبي سامة من الأردن الزرقاء يقول: لي أخت متزوجة من رجل قريب من العائلة منذ خمس سنوات، ولها منه ثلاثة أطفال، ولكن منذ ثلاثة أعوام تغير هذا الرجل، وأصبح لا يلتزم ببيته، ويشرب الخمر، ويعود إلى البيت بعد منتصف الليل، ولا ينفق على زوجته وأطفاله هل يحق للزوجة أختي أن تطلب الطلاق منه علماً بأنه يرفض الطلاق، وعلماً بأن حالته المادية ميسورة جداً ما حكم الشرع في نظركم في ذلك أفيدونا بارك الله فيكم؟
السائلة في هذه الرسالة تذكر بأنها فتاة ملتزمة لديها ابنة خالة في بيت واحد، هذه البنت تعمل أعمالًا كثيرة من الأخطاء، والتي لا ترضي الله ولا ترضيني، تقول: إنها تهاتف رجلًا في الهاتف، وتؤخر الصلاة، وأيضًا تقول: قمت بنصحها، وتكلمت معها، ولكن لم ينفع معها النصح والتذكير، تقول: ومن ضمن هذا الهاتف بأن أحد الأشخاص وعدها بالزواج كباقي القصص التي نقوم بسماعها، هل يجوز لي أن أقوم بكشفها، وفضحها أمام أهلها؟ أم أستر عليها؟ وجهونا سماحة الشيخ.
جزاكم الله خيراً. تقول في سؤالها الثاني والأخير في رسالتها: عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري وكنت قد بلغت سن التكليف في الحيض لم أتمكن من صيام شهر رمضان؛ وذلك لإلحاح والدي عليّ بعدم الصيام ظناً منه بأنني صغيرة ولا أحتمل