يستفسر هذا السائل عن درجة الحديث الوارد عن النبي ﷺ عندما سألته عائشة رضي الله عنها أن يعلمها الدعاء الذي تقول حينما تزور القبور فعلمها، هل هذا حديث صحيح، فهل هذا يدل على جواز زيارة القبور للنساء؟
إذا خرج الإنسان في البر أو كان في حوش مع بعض زملائه وجمع أهل المدن، فهل لهم الجمع؟ وهل تجمع النساء في البيوت إذا جمع الرجال؟ وهل يجمع إلى الجمعة غيرها؟
ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب,»
ثم ذكر
«
أنهم لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون»
الإنسان قد يصاب له أخ أو قريب أو صديق فيطلب الرقية له, أو الاكتواء, فهل يكون هذا مما كرهه أهل العلم؟
السؤال الثاني يقول: حصل عندنا زواج بين رجل من أقاربي وشخص آخر. ولكن يشكك في صحته، فقد حصل أن اتفق هذا الرجل مع شخص آخر على أن يتزوج ابنته وهو يزوج أخته لابن ذلك الرجل، واشترط كل واحد منهما أن يدفع الآخر ما يلزم للفتاة من ملابس أو حلي حسب ما يحدده هو. فهل مثل هذا النكاح صحيح أم يدخل في الشغار المحرم؟ فإن كان كذلك فماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟ وإن لم يكن من قبيل الشغار فما هو الشغار إذن؟
من المستمع إسماعيل محمد موسى مقيم في مكة المكرمة رسالة يقول فيها: لنا في السودان أدوات تؤجر للمناسبات، كمكبرات الصوت، والكراسي، والصيوانات، ومفارش، وكوش لجلوس العروسين يوم الزفاف، علمًا بأن هذه الأشياء أحيانًا تؤجر للمآتم، والندوات الدينية، والثقافية، فهل هذا يجوز، أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول المرسلة (م. ن. ي) والجنسية مصرية، ومقيمة في المنطقة الشرقية، تقول: كان لها ولد لا يصلي ولا يصوم، وقد توفي وتراه في المنام يناقشها في موضوع صلاته، وترجو من سماحتكم التوجيه، هل تقضي عنه ما لم يصل؟
أيضاً يقول: إن بعض الناس يصيبهم أعصاب وشلل، وأن بعض الناس يزعمون أن عندهم طب عربي، أولاً: الكي في الرأس، ثم يحبسه في غرفة مظلمة سبعة أيام على طعام بدون ملح، وألا يسمع الأصوات، هل هذا صحيح أم لا، أفيدونا وفقكم الله؟
يسأل سؤالًا شبيهًا بسؤال في حلقات مضت يقول: هل الإنسان الذي هو غير مكلف، والذي هو مختل الشعور، هل يؤاخذ على تركه للفرائض، والنوافل، أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤاله الأخير يقول: قال رسول الله ﷺ: لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا ..... الحديث والسؤال هنا أن بعض المراحيض والحمامات في البيوت والمنازل تجاه القبلة، فما الحكم؟ وشكراً جزيلاً لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الذي أرجو أن يكون ضيفاً لهذه للحلقة؟
المستمع علي محمد سعيد عباس سوداني مقيم في عرعر حين كتب الرسالة، يسأل ويقول: عندنا في السودان عادات وتقاليد، منها: عندما يتزوج أي إنسان لازم يضع على رجليه وأيديه الحناء ويلبسونه الحرير، فما حكم ما يفعلون؟
لا يخفى عليكم أن البنوك الموجودة الآن ربوية، وتتعامل بالربا داخل المملكة، وخارجها، وقد جعل قسط من رأس مالها للمواطن مساهمة، وحسب علم بعض الناس أنها حلال، فعليكم أمام الله أن توضحوا ذلك لأجل أن يكون الناس على بينة من ذلك، وبما أن كل شخص يريد بضاعة من الخارج، لا ترد إلا عن طريق البنوك الموجودة، ولماذا لا تكون هناك بنوك إسلامية تتعامل هكذا؟
من أراد الخروج لإعلاء كلمة الله في بلدان العالم، كيف يتم له ذلك؟ وهل يجب أن تتوفر شروط ذلك؟ وما هي الشروط، أقصد الخروج بنفسي، وترك من أعول لله بعد أن وفرت لهم ما يحتاجون إليه؟
يستفسر هذا السائل عن درجة الحديث الوارد عن النبي ﷺ عندما سألته عائشة رضي الله عنها أن يعلمها الدعاء الذي تقول حينما تزور القبور فعلمها، هل هذا حديث صحيح، فهل هذا يدل على جواز زيارة القبور للنساء؟
إذا خرج الإنسان في البر أو كان في حوش مع بعض زملائه وجمع أهل المدن، فهل لهم الجمع؟ وهل تجمع النساء في البيوت إذا جمع الرجال؟ وهل يجمع إلى الجمعة غيرها؟
ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب,»
ثم ذكر
«
أنهم لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون»
الإنسان قد يصاب له أخ أو قريب أو صديق فيطلب الرقية له, أو الاكتواء,