ننتقل إلى سؤال آخر لصاحب هذه الرسالة فيقول: ترد بعض أحاديث الرسول ﷺ وقد تخالف هواي وأجد بعض الضيق والحرج في تفسيرها، وفي نفسي، ولكني لا أتكلم، ولا أكتب شيئًا، هل أخرج بذلك من الإسلام، وخاصة أن هذا الأمر يرد علي كثيرًا، وكذلك إني أقرأ بعض الكتب النصرانية، أفيدوني إذ أنني في حرج شديد، ومرض شديد، وأحيطكم علمًا أنني أحافظ على الإسلام، والصلوات الخمس، وأحب الله ورسوله؟
أحسن الله إليكم، هذا المستمع أبو حذيفة من مكة المكرمة، بعث بهذا السؤال، يقول فيه: نرى كثيراً من علماء السوء والضلال الذين لا هَمَّ لهم سوى أكل أموال الناس بالباطل، وهم الذين أوقعوا الناس في شرك، يلبسون العمائم الخضر، ويتسمون بسمات أهل الصلاح، ولكنهم لا يُصلّون، وإذا سئلوا لماذا لا تصلون؟ يقولون: نحن نصلي في المسجد الحرام بمكة، ويأتي من المريدين من أتباعهم فيزكونهم، ويقولون: إنكم لا ترونه عندما يذهب إلى مكة لأنه من أهل الخطوة، ولأن بينكم وبينه حجاباً فلا ترونه، وإذا سئلوا عن الصيام قالوا: هذا من فضل الله علينا، فنحن لسنا بحاجة إلى الصيام لأننا من أصحاب الأموال، والصيام هو للفقراء الذين لا يملكون المال، فإذا سئلوا عن الحج، قالوا: هذا أيضاً من فضل الله، ويعتذرون، ويقولون: إن مكة بلد حارة، وكلها جبال، ولا يوجد أشجار أو ظلال، وفي المقابل نرى البعض من الناس ممن يستمعون لهم عندما يؤدون العمرة أو الحج، نراهم يطوفون لهم، ويدعون لهم، ويؤدون الصلاة لهم في كل جزء من المسجد الحرام، فما حكم فعل هؤلاء، وما حكم تصديقهم فيما يقولون، وهل أعمالهم مقبولة؟
نجد في بعض البلاد الإسلامية أصحاب الطرق الصوفية، يؤدون الصلاة في المسجد، بينما يوجد بالقرب منه مقبرة، أو كما يسمونها ضريح الشيخ، وعند الإنكار عليهم، يدعون أن هذه المقبرة بعيدة عن المسجد، وتجد كثيراً منهم لا يستدل بدليل على هذا الفعل، ويدعون ذلك فيقولون: إن هذا المسجد منفصل عن الضريح، يعني-بينهما مسافة- ما صحة الصلاة في ذلك المسجد؟
نختم هذا اللقاء بهذا السؤال من سوريا يا سماحة الشيخ، يقول السائل: عبدالسلام من سوريا، حلب:شاب يريد الزواج من فتاة ترغب فيه، ويرغب فيها، ولكن هذا الشاب رضع من أم تلك الفتاة رضعة واحدة مشبعة، فهل تحرم هذه الرضعة هذا الزواج؟
نحن بعض منسوبي المدرسة، كان أحد زملائنا في قسم التربية الإسلامية في المناهج قال إن أنساك الحج اثنان فقط، هما: القِرَان، والتَّمتع، وليس هناك نُسُكٌ ثالث كما يزعم البعضُ، ويُسميه: الإفراد، وقد أسمعنا مجموعةً من الأدلة، وقول بعض أهل العلم، مثل: الشوكاني، وابن حزم، وغيره، وقال: ارجعوا إلى كتاب "البخاري" و"زاد المعاد"، فما القول الراجح في هذه المسألة أثابكم الله؟
أنا أعمل موظفًا في الهاتف السعودي، والمراقب المسئول يمنعني من تأدية الصلاة في وقت العمل، مع العلم أن المسجد مقابل مبنى الهاتف، فما هو رأي سماحتكم في ذلك؟
سماحة الشيخ نبدأ أولًا برسالة عبد الرحمن بن عبد العزيز الحميضي من بلدة القصب، الوشم.يقول المستمع عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله، إنني أبعث إليكم هذه الرسالة، وأرجو من الله العزيز أن تصلكم وأنتم بخير وعافية، وتتضمن رسالتي هذه استفسارًا عن كتاب "الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات"، ويقول: فلقد قرأته وأعجبت به، ولكن لفت نظرنا في هذه الصور المرفقة برسالتي - هو أرفق ثمان صفحات في رسالته هذه سماحة الشيخ- من هذا الكتاب الذي اسمه أعلاه، وبخاصة ما ذكر من مضار الدخان، ومنها أن صاحبه إذا مات ولم يتب منه فإن وجهه يصرف عن القبلة، فإذا كان الكتاب وما فيه تنصحنا بقراءته فأرجو من كل إنسان وبخاصة الذين يشربون الدخان هذا، وأكتب رسالتي من أجله، والله يحفظكم ويرعاكم والسلام عليكم ورحمة الله.ويقول: أرجو من فضيلة الشيخ التعليق على مضار الدخان كما هو موضح في هذه الصور، والصورة يا سماحة الشيخ لا أستطيع عرضها في هذا المقام لأنها ثمان صفحات، لكني لخصت ما كتبه المؤلف في الأمور التالية:يقول: إن الدخان يجامع الحشيش في كثير من المفاسد والمضار، وينفرد كل منهما بمضار، فالدخان يفسد العقل، وأنه يسكر، وأنه يخدر، ويفتر، وأنه يورث الذلة والمهانة، ويهدم الشرف والمروءة، وأنه يفسد المزاج، وأنه يفسد العقل ويورث الحمق والرعونة، وأنه يورث قلة الغيرة، وأنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وأنه يضر بالصحة، وأنه يورث موت الفجأة، وأنه سببٌ لسوء الخاتمة، وقد ضرب قصصًا رويت له من بعض الناس، وأنه يكون سببًا لصرف الميت عن القبلة قبل دخول القبر وبعده، وأنه يسود القلب، نرجو كما يرجو عبد الرحمن أن تعلقوا على هذا.
إحدى الأخوات من جدة رمزت إلى اسمها بالحروف (ن. أ. د) بعثت برسالة، وضمنتها بعض الأسئلة.في أحد أسئلتها تقول: ما معنى قوله ﷺ: مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت؟
ننتقل إلى سؤال آخر لصاحب هذه الرسالة فيقول: ترد بعض أحاديث الرسول ﷺ وقد تخالف هواي وأجد بعض الضيق والحرج في تفسيرها، وفي نفسي، ولكني لا أتكلم، ولا أكتب شيئًا، هل أخرج بذلك من الإسلام، وخاصة أن هذا الأمر يرد علي كثيرًا، و
أحسن الله إليكم، هذا المستمع أبو حذيفة من مكة المكرمة، بعث بهذا السؤال، يقول فيه: نرى كثيراً من علماء السوء والضلال الذين لا هَمَّ لهم سوى أكل أموال الناس بالباطل، وهم الذين أوقعوا الناس في شرك، يلبسون العمائم الخضر، ويت
نجد في بعض البلاد الإسلامية أصحاب الطرق الصوفية، يؤدون الصلاة في المسجد، بينما يوجد بالقرب منه مقبرة، أو كما يسمونها ضريح الشيخ، وعند الإنكار عليهم، يدعون أن هذه المقبرة بعيدة عن المسجد، وتجد كثيراً منهم لا يستدل بدليل ع
نختم هذا اللقاء بهذا السؤال من سوريا يا سماحة الشيخ، يقول السائل: عبدالسلام من سوريا، حلب:شاب يريد الزواج من فتاة ترغب فيه، ويرغب فيها، ولكن هذا الشاب رضع من أم تلك الفتاة رضعة واحدة مشبعة، فهل تحرم هذه الرضعة هذا الزواج