سؤاله الثاني يقول: توفيت زوجتي وتركت مبلغ من المال مودع في حسابها بأحد البنوك الإسلامية المبلغ مقسم بين الأولاد والزوج والوالدين ونصيب الأولاد يوقف البنك صرفه لحين بلوغ الأولاد؟
الشيخ:
أعد السؤال؟
السؤال: يقول: توفيت زوجتي وتركت مبلغاً من المال مودعاً في حسابها بأحد البنوك الإسلامية، والمبلغ مقسم بين الأولاد والزوج والوالدين، ونصيب الأولاد يوقف البنك صرفه لحين بلوغ الأولاد القصر سن الرشد، والسؤال هو: هل تجب الزكاة في نصيب الأولاد الممنوع صرفه من البنك، وهل تجب على المبلغ جملة واحدة أم على نصيب كل طفل على حدة، علماً بأن المبلغ الذي يخص الأولاد حوالي أربعة آلاف ونصف جنيه مصري تقريباً يخص كل طفل حوالي ألف جنيه، وإذا وجبت الزكاة فهل تدفع عن كل سنة من الآن أم تدفع جملة واحدة بعد صرف المبلغ مستقبلاً؟
قال شيخ لمريده الذي يريد أن يدرس في أوروبا قال له وهو يودعه: يا بني! إذا سولت لك نفسك بالمعصية هناك فتذكر شيخك يصرف الله عنك هذا السوء وهذه الفاحشة، فهل هذا شرك بالله؟
هذا سؤال من المستمع: (ق. ع. أ) من بلاد زهران، قلوة، يقول: أنا رجل متزوج، وقد حصلت خصومة ذات يوم مع زوجتي، فطلبت منها فعل شيء، ولكنها رفضت، فكررت عليها وهي مصرة على رفضها، فقلت لها: لو رفضت فأنت محرمة علي كما حرمت علي أمي، ولكنها أصرت على رفضها، ثم استمرت حياتنا الزوجية بعد ذلك دون أن أكفر. علمًا أنني كثيرًا ما أحلف بالطلاق على أشياء وأحنث في يميني ولا أكفر، ولكني لا أقصد الطلاق، وإنما نتيجة الغضب والحماقة، والآن لي مع زوجتي أربع سنين، ولي منها طفلان، فماذا علي الآن؟أفيدوني، وفقكم الله.
ما الحكم في من غاب عن زوجته أكثر من سنة؛ لأسباب وأيضاً ظروف المعيشة، ومن أجل إيجاد ظروف ملائمة للجميع، وذلك لتسديد الديون التي هي سبب الاغتراب، والبعد عن الأهل أرجو الإفادة يا فضيلة الشيخ؟
كنا قد عرضنا بعض الأسئلة للأخ السائل ش م م من العراق محافظة صلاح الدين وبقي له سؤال واحد وعدناه بأن نعرضه في هذه الحلقة، فها نحن نفي بوعدنا ونعرض له هذا السؤال، يقول فيه: يقول الله عز وجل في سورة الكهف:
﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾
فمن هم يأجوج ومأجوج؟ وأين يوجدون؟
سؤال آخر أيضًا من الأخوات يقول: في بعض الدول الإسلامية تكون هناك حروب داخلية فتلزم الحكومة أفراد شعبها بالدخول والمشاركة في هذه الحروب، وربما كانت قائمة بين جماعة من المسلمين وجماعة أخرى منهم أيضًا، فهل يجوز للمسلم عصيان أمر ذلك الوالي بالإشارة إلى ما سوف يلاقيه من اضطهاد؟ ولكم جزيل الشكر.
قال شيخ لمريده الذي يريد أن يدرس في أوروبا قال له وهو يودعه: يا بني! إذا سولت لك نفسك بالمعصية هناك فتذكر شيخك يصرف الله عنك هذا السوء وهذه الفاحشة، فهل هذا شرك بالله؟