أنا عندي أثلاث أموال، يعني: دراهم. أجعلها في تجارة السيارات، وسألت عن السيارة من يوم أن أسلم دراهمها، وآخذ مفتاحها ويكفي، أو نحركها، وهل ثمنها المكسب له حدٍ بيِّن، وما عاد عليه الزكاة على رأس الحول أو كلما حصل فلي شيءٌ منها؟
الشيخ:
هذه الأثلاث التي عندك هل هم ذكروا شيئاً معيناً توضع فيه أم هي على رأيك؟
السائل:
هؤلاء باقي منهم أحياء وبعضهم توفي وله أيتام، جمعنا أموالهم لننميها لهم.
أشرتم -وفقكم الله- إلى تعلم اللغة الإنجليزية، فهل يعني هذا أنكم تحرمون تعلم اللغة عموماً أم هناك تفصيل؟ ثم هناك حديث:
«من تعلم لغة قوم أمن مكرهم»
كيف نوفق بين هذا وبين هذا الحديث؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول مقدمه (.. م. ج. أبو علي): له قضية يقول فيها: إنني لا أعرف والدي ولا والدتي حيث توفيا في سن مبكرة، ولم يربني إلا خالتي أخت أمي، إلى أن أصبحنا في سن الاعتماد على الله ثم على النفس، وحيث كنا ثلاثة إخوة توفي أخي الأكبر، وعندما توفي كان ذلك في الماضي حيث الجهل والخرافات، قال الناس لخالتي: إن موت أخي كان غير طبيعي وأنه قد خطفه الجن، ودارت الشكوك على خالتي، وبعد ثلاثة أيام من العزاء ذهبنا ففتحنا القبر وتأكدنا وإذا بالمتوفى داخل القبر ثم أعدناه كما كان، هل في تصرفنا هذا شيء؟ وجهونا، وإذا كان علينا من كفارة جزاكم الله خيرا؟
هذه رسالة من الأخت (ع. ش) مصرية، مقيمة بمكة المكرمة، تقول: إنها تزوجت منذ سنوات طويلة، برجل يشرب الخمر بعد أن أقنعها أهلها بأنه سيتوب، وبعد زواجها حاولت أن تقنعه بالامتناع عن ذلك الشراب المحرم مرات كثيرة، ولكنه لم يقتنع، وبعد أن أنجبت منه أربعة أطفال أتى ذات مرة وشرب أمامها؛ فحملت الإناء الذي شرب فيه وكسرته؛ عندها غضب عليها، وقال لها: أنت طالق ومحرمة علي مثل أمي وأختي. فما الحكم الشرعي في قوله هذا؟ وهل تبقى معه على هذه الحال، أم تفارقه؟
المستمع: حازم الجهيران بعث يسأل ويقول: أيهما أفضل، صيام الإثنين والخميس من كل شهر، أم صيام الثلاثة الأيام؟ وهل يعوض صيام الإثنين والخميس عن الثلاثة الأيام؟
لا يخفى عليكم قول النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح:
«إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»
-وفي لفظ:
«وفساد عريض»
ونحن في هذا الزمن نسمع أن الرجل الصالح الكفء إذا تقدم للخطبة من عند بعض الناس يرده لا لشيء إلا أنه لا يوافق على بعض الشروط مثل: ارتفاع المهر، ووجود التلفاز، وغيره من الشروط التي ربما تكون شروطاً محرمة، وبعضهم يرد بحجة أنه متزوج، فما رأيكم في من خالف مضمون هذا الحديث، إن لم يكن بلسان مقاله فقد خالف بلسان حاله؟ ولمن يرضى دينه وخلقه علماً أن بعض الناس تكون ابنته صالحة فقد يزوجها على من لا يصلي أو من فاسق فما نصيحتكم وتوجيهكم لمثل هؤلاء؟
وجزاكم الله خيراً.
هذه المرأة تسأل عن دعاء قبل النوم تقول: إنها سمعته في التلفاز قبل صلاة الجمعة، ويقال: إنه ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ونص هذا الدعاء: من قرأ الفاتحة أربع مرات كأنه تصدق بأربعة آلاف درهم، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كأنه طاف بالكعبة، ومن قال: أستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وسبحان الله العظيم عشر مرات ضمن الله له الجنة، فهل هذا الدعاء صحيح أم لا؟
امرأة جاءها رمضان وهي نفساء، وبعد سبعة وعشرين يومًا من نفاسها طهرت؛ فاغتسلت، ثم صامت، وقبل نهاية رمضان بسبعة أيام جاءها دم، واستمر معها ستة أيام، هل يعتبر من النفاس، أم عادة شهرية؛ لأن عادتها الشهرية ستة أيام تقريبًا؟
أنا عندي أثلاث أموال، يعني: دراهم. أجعلها في تجارة السيارات، وسألت عن السيارة من يوم أن أسلم دراهمها، وآخذ مفتاحها ويكفي، أو نحركها، وهل ثمنها المكسب له حدٍ بيِّن، وما عاد عليه الزكاة على رأس الحول أو كلما حصل فلي شيءٌ م
أشرتم -وفقكم الله- إلى تعلم اللغة الإنجليزية، فهل يعني هذا أنكم تحرمون تعلم اللغة عموماً أم هناك تفصيل؟ ثم هناك حديث:
«من تعلم لغة قوم أمن مكرهم»
كيف نوفق بين هذا وبين هذا الحديث؟