بارك الله فيكم. فضيلة الشيخ، تقول السائلة: عند نزولنا من عرفات إلى المزدلفة سألنا سائق الأتوبيس الذي كنا نركب عن وصولنا المزدلفة. فقال لنا: نعم. نحن في المزدلفة، وبناء على كلامه نزلنا، ووجدنا الناس قد ناموا ، فصلينا ونمنا بها، وصلينا الفجر وغادرنا المكان إلى منى بعد الصلاة، ولكن أثناء السير في الصباح حدث لي شك بأننا لم نبت في المزدلفة، فهل علينا شيء في ذلك؟
أختنا أم الحسن تسأل مع المعلمات سماحة الشيخ اللائي يسألن عن ضرب الطالبات لغرض التعليم، ولغرض الحث على أداء الواجبات، وتقول: سبب الضرب هو حث الطالب أو الطالبة على أداء واجباتهم المطلوبة منهم، وتعويدهم على عدم التهاون فيها؟
أيضاً يقول: إنني حفرت بئر، ونشرب منه نحن والجيران، وبنيته من حصى المقبرة، وعمري كان خمسة عشر سنة، هل علي في هذا الحال ذنب أم كيف أعمل، جزاكم الله ...... ؟ الشيخ: أعد أعد. يقول: إنني حفرت بئراً، ونشرب منه نحن والجيران، وبنيته من حصى المقبرة، وعمري كان خمسة عشر سنة، هل علي في هذه الحال ذنب أم كيف أعمل، جزاكم الله خير الجزاء، والبئر لا زال موجوداً في سوريا؟
أيضًا يسأل ويقول: لدي أخ أصيبت يده بكسرٍ في عام ألف وأربعمائة وسبعة، في شهر رمضان المبارك، وكان عمره ذلك الوقت ثنتي عشرة سنة، وقد صام في هذا الشهر خمسة عشر يومًا، وأفطر باقي الأيام، فهل عليه أن يقضيها؟
أحسن الله إليكم. في آخر أسئلتها تقول: فضيلة الشيخ حفظكم الله، بالنسبة لخروج المدرس في المرحلة المتقدمة بعد الدرس الخامس أو السادس بعد أن يكون قد انتهي من جميع دروسه المقررة في ذلك اليوم رغم تبقي درس سادس أو سابع للدوام الدراسي؟
الرسالة التالية وصلت من المستمع عبدالله سلام العمراني من المنطقة الشمالية لمدينة البدع يقول الأخ عبدالله في رسالته:هل يقصد بقول الله تعالى: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [الزمر:9] وقوله ﷺ: العلماء ورثة الأنبياء علماء الطب أو الكيمياء أو غيرهم أم يقصد فقط علماء الشريعة أفيدونا حفظكم الله ورعاكم؟
هذه رسالة وردتنا من مدينة حائل من المرسل: (ح. ج. ع. ف) يقول فيها: الأخ مقدم برنامج نور على الدرب المحترم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أرجو عرض مشكلتي على أحد المشايخ، وأرجو أن يكون فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن باز جزاه الله عنا خيراً وهي كالتالي:أنا شاب متزوج وأبلغ من العمر خمساً وعشرين سنة، وذلك من ابنة عمي وأتاني منها ولد، ولكن حصل بيننا خلاف حاد، وهو أنني طلبت منها أن تذهب معي، ولكن هي رفضت وأصرت على رفضها، وغضبت منها جداً وقلت لها: إن هي تذهب معي وإلا فهي طالق، وحاولت أن تذهب معي ولكنها رفضت ثانية، وفي هذا الوقت غضبت وانفعلت وقلت: أبلغوها أنها طالقة بالثلاث، وبعد أن مضى على طلاق لها ثلاثة أيام أشهدت اثنين أنني رددتها لعصمتي الزوجية، والآن مضى حوالي خمسة شهور، ولم نجتمع، فهل يجوز لي أن أراجعها بعد هذه المدة أفيدونا جزاكم الله، علماً بأني كنت فاقد أعصابي أثناء حصول الحادثة.
الزميل محمد سعيد الصفار من الرياض بعث برسالة قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله، سؤال إلى سماحتكم في هذا البرنامج نور على الدرب، وهو كما يلي: نسمع ونقرأ بين الحين والآخر لبعض المشايخ المعروفين إنكاراً لصحة بعض الأحاديث الواردة في صحيحي البخاري ومسلم ، وبعض كتب الصحاح الأخرى، ويكون إنكارهم لصحتها بعد تمحيصها بعقولهم كما يقولون، أي: أن المعول عليه عندهم في صحة الأحاديث هي عقولهم فقط، ومن ذلك ما قرأناه إنكاراً لأحاديث المهدي والدجال ونزول عيسى ابن مريم، والسؤال يا سماحة الشيخ! هل يجوز لأحد من علماء المسلمين مهما كان قدره أن ينكر صحة بعض الأحاديث الواردة في الصحاح، التي أجمع علماء الأمة على صحتها وتقديم أصحابها، خصوصاً صحيحي البخاري ومسلم بعقله فقط؟ وهل يمكن يا سماحة الشيخ! أن تبحثوا هذا الموضوع في المجمع الفقهي في رابطة العالم الإسلامي لأهميته، حيث أنه مع كثرة العلماء وإنكار كل منهم ما لا يروق له من الأحاديث، قد يتسرب الشك في نفوس عوام المسلمين في صحة أغلب أحاديث السنة المطهرة، ثم إذا رد أحد أصحاب الفضيلة حديثاً في البخاري ومسلم ، فما الذي يجعلنا نصدق بقية الأحاديث، خاصة التي جاءت بسند هذا الحديث المردود، أرجو التفصيل يا سماحة الشيخ! جزاكم الله خيراً؟
يوجد في بعض المساجد بالإضافة إلى مكبرات الصوت يوجد جهاز يسمى جهاز الصدى، ولكن أئمة المساجد يختلفون في ضبطهم لهذا الجهاز، فبعضهم يزيد في تكرير الحرف من الآية إلى مرتين فأكثر، ويتضح ذلك أكثر في حرفي السين والصاد، وبعضهم الآخر يجعل الجهاز يضخم بدون ترديد فلا يؤثر هذا على القراءة للقرآن الكريم، فما حكم وضع الصنف الأول الذي يردد بكثرة، وما توجيهاتكم لمن يفعلونه، علماً أن الصنف الثاني لا يكون فيه تكراراً للأحرف وجزاكم الله خيراً؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد المستمعين من الكويت، وقع في نهايتها بالحرفين (ن. م) يقول في أحد أسئلته:أنا قرأت في كتاب الطب النبوي أنه عندما يريد أي شخص أن يزيح عن نفسه الاكتئاب يكتب بعض الآيات، ويضعها في الماء، ويشرب منها، فهل هذا الشيء مفيد؟ وإذا كان مفيدًا أخبرونا -جزاكم الله خيرًا- كيف نكتب؟ وما هي الآيات التي نكتبها؟
بارك الله فيكم. فضيلة الشيخ، تقول السائلة: عند نزولنا من عرفات إلى المزدلفة سألنا سائق الأتوبيس الذي كنا نركب عن وصولنا المزدلفة. فقال لنا: نعم. نحن في المزدلفة، وبناء على كلامه نزلنا، ووجدنا الناس قد ناموا ، فصلينا ونمن
أختنا أم الحسن تسأل مع المعلمات سماحة الشيخ اللائي يسألن عن ضرب الطالبات لغرض التعليم، ولغرض الحث على أداء الواجبات، وتقول: سبب الضرب هو حث الطالب أو الطالبة على أداء واجباتهم المطلوبة منهم، وتعويدهم على عدم التهاون فيها
أيضاً يقول: إنني حفرت بئر، ونشرب منه نحن والجيران، وبنيته من حصى المقبرة، وعمري كان خمسة عشر سنة، هل علي في هذا الحال ذنب أم كيف أعمل، جزاكم الله ...... ؟ الشيخ: أعد أعد. يقول: إنني حفرت بئراً، ونشرب منه نحن والجيران، وب