بعد هذا رسالة من مستمع أو مستمعة آثروا فيها عدم ذكر الاسم، المهم أن الرسالة تضمنت خمسة أسئلة:في أحدها يقول: ظاهرة التسول منتشرة في كثير من البلاد، ما حكم الامتناع عن التصدق على أولئك المتسولين؛ لأننا لا نعلم هل هم محتاجون حقًا أم أنهم محتالون، وحيث ثبت أن كثيرًا منهم ليسوا في حاجة، ولكن اتخذوا من التسول عملًا، فما الواجب تجاههم؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة من المستمع: (س. ص. ع) من مكة المكرمة يقول: يوجد لدينا إمام مسجد في القرية التي نسكنها، وهذا الإمام يقوم بمعالجة الناس مستخدمًا التعامل مع الجن، وأنه طبيب شعبي، ويقول هذا الإمام: إنه تاب من ذلك التعامل وبدأ ينهج نهجًا صحيحًا، .. رأيكم هل نستمر في الصلاة خلف هذا الإمام؟
سؤاله الآخر يقول: لي أخ من بلاد كفار مثل الاتحاد السوفيتي وغيرها من البلاد الكافرة الذين يعدون دار حرب، فما هو الجواب حيال هذا الأخ في معاملاته ومراسلاته؟
هذه الجمعيات المصغرة التي يعملها المدرسون في مدارسهم أو الموظفون في إداراتهم نرى فيها وهي معروفة لدى الجميع طبعاً!
الشيخ:
لا. عرِّفها، يمكن أنا أعرفها، ولعل غيري لا يعرفها.
السائل:
نعم، يا شيخ، يشترك فيها الموظفون وعددهم -نفرض أنهم- عشرون شخصاً وكل منهم يدفع ألفي ريال كل شهر فيأخذونها بالتناوب.
الشيخ:
يدفعونها لمن؟
السائل:
يدفعونها لأحدهم، وهكذا بالتناوب.
الشيخ:
صار عنده عشرون ألفاً، ألفين من جهته وثمانية عشر ألفاً من جهة الآخرين.
السائل:
نعم، ويأخذونها بالتناوب، ولكن نرى أن في هذا الجمعية يشترطون شرط أن يقرض لكي يقترض، فهل في هذا الشرط سيئ؟
الشيخ:
أبداً هذا ليس فيه شيء وهو من الوفاء بالعهد؛ لأنهم مثلاً إذا جمعوا عشرين ألفاً أو ثمانية عشر ألفاً وأعطوها فلاناً فلابد أن يوفوا.
السائل:
ولو أن واحداً منهم مثلاً قال: أنا ليس عندي ولكن أريد أن تقرضوني، ما أقرضوه.
الشيخ:
هذا معلوم، يعني المصلحة مشتركة.
السائل:
ألا يجوز في المصلحة.
هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع الذي رمز لاسمه بـ ن. ج. ر. من الباحة، يقول في رسالته: أبعث لكم بسؤالي هذا، وهو أنني متزوج من زوجتين، واحدة تطيعني، وتقوم بحقي عليها، وتحب أقاربي وأولادي الذين ليس منها، أما الأخرى فهي لا تطيعني، ولاتسمع كلامي، ولا تحب أولادي الذي من غيرها، ولا تحب أيضاً أقاربي، هل يجوز لي يا فضيلة الشيخ أن أهجرها وأتجنبها، علماً أن لي منها أولاداً، أفيدونا مأجورين؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد أُدخلتُ المستشفى، ومكثتُ حوالي ثلاثة شهور وأنا لم أصلِّ الصلوات المفروضة؛ وذلك لأني كنتُ في غيبوبةٍ تامَّةٍ، ما حكم ذلك؟ والسلام عليكم ورحمة الله.
بعد هذا رسالة من مستمع أو مستمعة آثروا فيها عدم ذكر الاسم، المهم أن الرسالة تضمنت خمسة أسئلة:في أحدها يقول: ظاهرة التسول منتشرة في كثير من البلاد، ما حكم الامتناع عن التصدق على أولئك المتسولين؛ لأننا لا نعلم هل هم محتاجو
رسالة من المستمع: (س. ص. ع) من مكة المكرمة يقول: يوجد لدينا إمام مسجد في القرية التي نسكنها، وهذا الإمام يقوم بمعالجة الناس مستخدمًا التعامل مع الجن، وأنه طبيب شعبي، ويقول هذا الإمام: إنه تاب من ذلك التعامل وبدأ ينهج نهج
سؤاله الآخر يقول: لي أخ من بلاد كفار مثل الاتحاد السوفيتي وغيرها من البلاد الكافرة الذين يعدون دار حرب، فما هو الجواب حيال هذا الأخ في معاملاته ومراسلاته؟