إذا كان لي بنت عم خطبتها، فأبت أن تتزوجني، مع العلم أن هناك من يريدها رجالًا غير صالحين، فهل يجوز لي أن أمنعه من الزواج منها، مع العلم أنه ليس بقريب منها، وكذلك لها عيال عم صالحين يخطبونها، وتأبى عنهم؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين له فيها سؤالان، في سؤاله الأول يقول: زوج أختي لا يصلي أبدًا حتى أيام الجمعة، ولا أظنه إنكارًا لوجوب الصلاة، إنما بحجة أنه عامي، لا يقرأ ولا يكتب، فهل في بقاء أختي معه شيء، وإنني عندما أسمع عقوبة تارك الصلاة؛ يشفق عليه قلبي، ويحن، كما أنني أعانقه أحيانًا كأيام الأعياد، وغيرها، انصحوني جزاكم الله خيرًا.
تقول أختنا: في إحدى عطل الربيع ذهبنا لأداء العمرة، وفي الطريق أتت إحدانا الدورة الشهرية، وعندما وصلنا إلى الميقات سألتني هل أحرم أم لا؟ وجهلًا مني قلت لها: لا تحرمي ولم تحرم، ومضينا إلى أن وصلنا بيت الله الحرام وكانت متعبة جدًا فدخلت معنا الحرم وجلست فيه بينما ذهبنا لأداء العمرة، وبعد أن أتممناها ذهب والدي ليبحث لنا عن شقة وتأخر كثيرًا ولم يجد شيئًا لكثرة الوافدين، فاضطررنا إلى أن ننام في الحرم، وتلك التي معها العذر الشرعي أيضًا نامت معنا في الحرم، فهل هي آثمة في ذلك؟ وماذا يجب عليها حين دخلت الحرم ونامت به؟ جزاكم الله خيرًا.
ننتقل إلى رسالة السائلة التي رمزت لاسمها بـأم رشيد من اليمن، ومقيمة في مكة، تقول، تذكر: بأنها امرأة أرملة، توفي زوجها، وهي الآن في العدة، تقول: أريد من سماحتكم أن تخبروني ما الحكمة من مشروعية العدة للمتوفى عنها زوجها، وما العبرة من ذلك، مأجورين؟
رسالة وصلت إلينا من جيزان وباعثها أحد الإخوة من هناك يقول: (أ. ن. ح) مستشفى الملك فهد، تزوجت منذ ست سنوات تقريباً بابنة خالي، ورزقت منها ثلاثة أطفال، وقبل فترة وجيزة فوجئت بأمي قائلة: أشك أنني رضعت زوجتك يا ولدي، وللتأكد من ذلك سألت والدي البنت ولكنهما قالا: لم نشاهدها على الإطلاق وهي ترضع ابنتنا، والسؤال هو: ما حكم مدى استمراري مع زوجتي مع وجود هذا الشك؟ وما الحكم إذا قالت أمي: إنها رضعت زوجتي ولكنها لم تعرف عدد الرضعات؟ ثم ما الحكم إذا تأكدت من الرضاعة وعدد الرضعات فيما بعد أفيدونا عن ذلك ولكم تحياتي؟
هذه والدتي في قلق حيث حملت في الشهر السادس وكانت مريضة بسبب حمل الجنين، ودخلت المستشفى وأخرجوها وقالوا: إن كان مريضاً سينزل، فذهبت إلى إحدى النساء فكوتها؛ لأن من حولها من النساء قالت: اكتوي، فإذا كان الجنين مريضاً نزل، وإن كان سليماً سيرتفع، ثم شربت نشا المحلبية فسقط الجنين فصاح حوالي خمس دقائق فمات، ووالدتي في حيرة، وقد كانت مريضة جداً حتى نزل الجنين، فهل عليها حرج؟ وهل عليها إثم في ذلك؟
السؤال الثاني في رسالة المستمعة أم عبد الله من الرياض، تقول فيه: إذا لبست المرأة ثوباً يبين معالم جسدها من ظهر وأكتاف وما يلي ذلك، هل هو حرام أم حلال، أفيدونا أفادكم الله؟
السائل من اليمن من أبين يقول في هذا السؤال: نرجو من فضيلة الشيخ الإجابة علي أسئلتنا: اختلاط الرجال بالنساء، وخصوصاً المناطق الريفية حيث يعتبرون كأسرة واحدة، وعادات المناطق الريفية مختلفة عن عادات المناطق الحضرية؟ فنرجو بهذا إفادة.
السائل (م. م. أ) من الرياض يقول: والدة زوجتي أحيانًا عندما نذهب أنا وزوجتي للسلام عليها في منزلها تسلم علي، وليس على رأسها غطاء، مع أنها امرأة مسلمة، ومحافظة على الصلوات الخمس، ومحافظة على الشريعة الإسلامية، والآداب الإسلامية، فهل إذا خرجت علي في بعض الأحيان، وليس على رأسها غطاء، هل تأثم بذلك؟
عوداً على بدء سماحة الشيخ! المرأة والأقارب من غير المحارم كثيراً ما يسأل الإخوة عن هذا، وكثيراً ما يعرضون لأشياء وأشياء قد لا يجوز أن نذكرها في هذا المقام، فمن الذين يسألون أحد الإخوة رمز إلى اسمه بالحروف (ج. م) من المدينة المنورة: هل للمرأة أن تقابل أخا زوجها، وخال زوجها، وأزواج أخواتها وهي محتجبة، وطريق المقابلة مثل: أن تأتي بالشاهي وتراهم ويرونها دون الكلام معهم، ويسلموا عليها بيدها، هل يجوز هذا، أو لا؟
سماحة الشيخ، هذه السائلة أم عبدالرحمن من القوارة، تقول: صلاة المرأة المنفردة، هل تقرأ في الركعتين الأوليين الفاتحة، وما تيسر من القرآن، وبعد التشهد الأول تقرأ الفاتحة فقط أم ماذا تفعل؟
إذا كان لي بنت عم خطبتها، فأبت أن تتزوجني، مع العلم أن هناك من يريدها رجالًا غير صالحين، فهل يجوز لي أن أمنعه من الزواج منها، مع العلم أنه ليس بقريب منها، وكذلك لها عيال عم صالحين يخطبونها، وتأبى عنهم؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين له فيها سؤالان، في سؤاله الأول يقول: زوج أختي لا يصلي أبدًا حتى أيام الجمعة، ولا أظنه إنكارًا لوجوب الصلاة، إنما بحجة أنه عامي، لا يقرأ ولا يكتب، فهل في بقاء أختي معه شيء، وإنني عندما أسمع ع