يسأل أيضاً عن طلاق مماثل فيقول: إنه يعمل في مزرعة في المملكة، وقد طلب من زميل له أن يعطيه شريط ليسجل فيه، فراوغه كثيرًا فصدر منه طلاق على أنه لن يسجل شريطًا بعد ذلك طول وجوده في المملكة، ولكن يقول: بعد ذلك رجعت عن كلامي وسجلت أشرطة، فهل يكون هذا طلاقًا واقعًا؟
هذا سؤال من السائلة مسلمة من العراق، محافظة ديالي، تقول: أنا امرأة متزوجة، ولي أربعة أطفال، وقد تزوج زوجي امرأة ثانية، ولها أطفال أيضًا، والمشكلة أنه لا يعدل في معاملته بيننا، فقد انصرف عني كليًا حتى كأنه لا وجود لي في البيت، وأطفالي يدرسون ويحتاجون إلى مصاريف الدراسة، ولكنه لا يعطيهم، وأنا لا أستطيع أن أطلب منه، وللعلم فنحن نسكن والزوجة الثانية في نفس المسكن، وأخشى على أطفالي من الضياع من هجره للجميع وعدم اهتمامه، فما رأيكم في هذا؟
هذه رسالة وردتنا من السائل ح س م من آل خالد بني مالك في الجنوب، السائل يذكر حالة اجتماعية منتشرة لديهم. وفي الحقيقة الخط صغير والورقة كبيرة، لكن ملخصها أنهم عندهم اتفاق على المهر في الزواج، يقول: وهناك بعض الجشعين أو من يريدون الطمع في الآخرين يتحايلون على أخذ أكثر من المتفق عليه. يقول: ما حكم الفلوس التي يأخذها بدون إظهار -يعني بدون أن يعلم- هل هي حلال أم حرام؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة من السائلة أم عوف من العراق بغداد تقول أنها امرأة كانت متزوجة وأنجبت من زوجها ابناً وبنتاً خلال ثلاث سنوات، وبعد ذلك حصل بينهما سوء تفاهم، ونشبت بينهما خلافات، فهجرها وانفصلت عنه بدون طلاق، وبقيت مدة ست سنوات دون أن يطلقها، فرفعت عليه دعوى في المحكمة طالبة الطلاق، ولم يحضر هو، بل وكَّل والده، وفعلاً حضر والده، وصدر الحكم لصالحها بالتفريق بينهما، فهي تسأل أولاً: هل هذا يعتبر طلاقاً شرعياً بهذا الشكل وتبدأ فيه العدة من تاريخ صدور الحكم أم ماذا؟ وما هو الحكم الشرعي في فعل هذا الزوج معها؟ وهل تجب عليه لها النفقة خلال تلك المدة التي علقها فيها؟
امرأة تُصْرَع بسبب الجن، وأخبرها بعض المشايخ الذين قرءوا عليها أن هذا الجني عاشق وسيذهب بإذن الله بعد الزواج، فخطبها رجل وأخفى عليه أهلها مرضها ليس غشاً إنما استناداً على كلام ذلك الشيخ، ولكن تفاجئوا باستمرار الصرع معها فطلقها زوجها بسبب صرعها. السؤال: هل يرجع المهر إلى الزوج أم لا؟ وإن كان يعاد هل يعاد كله أم نصفه؟
جزاكم الله خيراً. السائلة تقول: امرأة كبيرة في العمر كثيراً، عمرها ما يقارب من خمسة وستين سنة، توفي زوجها وقد كان هذا الزوج عاجزاً ومريضاً فلم تعتدّ عليه، وإنما كانت تخرج من بيتها عند أولادها، لأنها لا تستطيع البقاء لوحدها في البيت، علما بأنها كانت لا تتزين ولا تتطيب. والسؤال: هل تأثم في ذلك، وماذا عليها؟
أختنا أيضًا لها قضية أخيرة نعرضها في هذه الحلقة تقول فيها: إن جدتي أرضعت أحد أقاربي من أمي، ولكنها لا تعرف عدد الرضعات، وأنا الآن مخطوبة لأخي الرجل الذي أرضعته جدتي مع أبي، وأخبروني أن هذا الرجل وأبي إخوان، وأنه أصبح عمي، وأنا مخطوبة لأخيه، وأشك أن حتى هذا الذي أنا مخطوبة له أن يكون عمي، وضحوا لي الطريق؟جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة أيضاً من صالح علي الزهراني من ينبع البحر يقول فيها، يسأل عن تطليق المرأة لزوجها، يقول: أقدم لكم سؤالي هذا حول ما يلي: هل يجوز في شريعتنا الإسلامية أن المرأة تطلق زوجها دون أسبابٍ به؟ وهل من الممكن لزوجها أن يحق له الزواج بعد ذلك؟ نرجو الإفادة وفقكم الله.
أنا شاب أريد الزواج من ابنة خالي، ولكن أخاها رضع مع أختي، فهل يجوز أن أتزوجها؟ وإذا كان العكس حيث إن أختي رضعت مع أخيها، فهل يجوز أيضاً أن أتزوجها؟
أرجو التوضيح جزاكم الله خيراً.
هذه رسالة بعث بها حمود بن سليمان بن سلمان الجهني من مرور المدينة المنورة، يقول في رسالته: قبل أن أبث لكم برسالتي أود تبليغ شكري وتقديري إلى القائمين بهذا البرنامج وإلى فضيلة العلماء والمشايخ الذين يجيبون على رسائل المستمعين.يقول عنده مشكلة رضاع، يقول: أفيدكم أنني من تاريخ ولادتي توفت والدتي، وكنا من سكان البادية وأخذوا يطعمونني من ألبان الإبل والغنم، ثم قامت جدتي أم والدي برعايتي وحن قلبها إلي، وأرضعتني من نفسها، وبعد ذلك مضت الأيام وكبرت وكان لأبي إخوان من أمه وأبيه، ولديهم بنات، وأردت أن أتزوج من أحد إحداهن، فهل تحل لي أم لا، أفيدوني جزاكم الله عنا خيرا وتقبلوا تحياتي؟
يقول: نفس الشخص صاحب السؤال السابق قال: في إحدى مشاجراته مع زوجته قال لها: اعتبري نفسك مطلقة أو طالقة، فهل هذا طلاق؟ وما حكمه إذا كان طلاقًا؟ وهل له كفارة؟ جزاكم الله خيرًا.
أحسن الله إليكم. هذا أخونا السائل ف م س أبو عبد العزيز من الرياض يقول: فضيلة الشيخ حفظكم الله، كما تعلمون من عادة الناس عند الزواج أن يقدم الزوج مبلغاً معيناً لأهل الزوجة دون أن يقول بأنه المهر، ولكن ذلك متعارف بينهم على هذا فيقدم مثلاً ثلاثين ألف ريال ليشتروا بها الحاجيات، وعند كتابة العقد ينص على أن المهر ألف ريال فقط، السؤال يا فضيلة الشيخ، هل هذا التصرف جائز؟ ثم إن بعض الآباء يعمد إلى أخذ المبلغ الزائد عن المهر المسمى ويحرم البنت منه بدعوى أن المهر هو المسمى في العقد فقط، ولا يخفى على فضيلتكم حاجة الناس هذه الأيام للمبلغ فمثلاً الألف ريال لا يمكن أن يوفر للمرأة حاجيات العرس نظراً لاختلاف الزمن والظروف هل تصرف هذا الأب جائز؟
آيات في القرآن الكريم تتحدث بأن أولادنا ونساءنا فتنة، فإذا أحس الرجل بأن زوجته تلهيه عن الذكر، وتريده دائمًا بجوارها مما يجعل جهده في الدعوة وفي تحصيل العلم قليلًا؛ ولكنها في نفس الوقت تصلي وتصوم وتحفظه في ماله وعرضها، فما السبيل لإصلاح شأنها؟ وإن لم يكن هناك صلاح، فهل أطلِّقها حفاظًا على ديني وجهدي في سبيل الله؟ علما بأن لدي منها ولدًا.
حضنتني جدتي، وأنا ابن أربعة شهور، تغذيني على حليب صناعي، وإذا بكيت؛ تعطيني ثديها لإسكاتي وتهدأتي، مع العلم أنها كبيرة، عمرها ستون عامًا، ولا يوجد فيها حليب، وزوجها جدي متوفي قبل عشرين سنة، هل يجوز لي أن أتزوج ابنة عمي شقيق والدي؟
يسأل أيضاً عن طلاق مماثل فيقول: إنه يعمل في مزرعة في المملكة، وقد طلب من زميل له أن يعطيه شريط ليسجل فيه، فراوغه كثيرًا فصدر منه طلاق على أنه لن يسجل شريطًا بعد ذلك طول وجوده في المملكة، ولكن يقول: بعد ذلك رجعت عن كلامي
هذا سؤال من السائلة مسلمة من العراق، محافظة ديالي، تقول: أنا امرأة متزوجة، ولي أربعة أطفال، وقد تزوج زوجي امرأة ثانية، ولها أطفال أيضًا، والمشكلة أنه لا يعدل في معاملته بيننا، فقد انصرف عني كليًا حتى كأنه لا وجود لي في ا
هذه رسالة وردتنا من السائل ح س م من آل خالد بني مالك في الجنوب، السائل يذكر حالة اجتماعية منتشرة لديهم. وفي الحقيقة الخط صغير والورقة كبيرة، لكن ملخصها أنهم عندهم اتفاق على المهر في الزواج، يقول: وهناك بعض الجشعين أو من
بارك الله فيكم. هذه رسالة من السائلة أم عوف من العراق بغداد تقول أنها امرأة كانت متزوجة وأنجبت من زوجها ابناً وبنتاً خلال ثلاث سنوات، وبعد ذلك حصل بينهما سوء تفاهم، ونشبت بينهما خلافات، فهجرها وانفصلت عنه بدون طلاق، وبقي