تقول السائلة يا سماحة الشيخ: تزوجت وأنا صغيرة، ولم أكن أعرف حقوق الزوج، وغرر بي أحدهم حيث تطلقت من زوجي، وظلمت زوجي، وأنا الآن نادمة، فماذا يلزمني حفظكم الله؟ وأرجو يا سماحة الشيخ أن تدعو له بالخير، وبتيسير الرزق، وأنا أتمنى العودة له، فما توجيهكم حفظكم الله؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ز. ي) يقول: أنا شاب أبلغ من العمر الثامنة عشرة، تقدمت لخطبة ابنة عمي، ولكنهم رفضوا بحجة أننا إخوان من الرضاعة، ولكني لم أرضع من أمها، وهي لم ترضع من أمي، ولكن أمها أرضعت أختي التي هي أختي من أب فقط، هل صحيح نحن أخوان من الرضاعة، أم لا؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: أنا شاب أبلغ من العمر الثامنة عشرة، تقدمت لخطبة بنت عمي، ولكنهم رفضوا؛ بحجة أننا أخوان من الرضاعة، ولكني لم أرضع من أمها، وهي لم ترضع من أمي، لكن أمها أرضعت أختي التي هي أخت من أب فقط، هل صحيح نحن أخوان من الرضاعة، أم لا؟ وهل يصح زواجي منها، أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
الحاج علي الريشي من ليبيا وأخونا فيصل بن عبد العزيز أحمد الهندي، يسألون سماحة الشيخ عن تفضيل بعض الأبناء عن بعض، لعل رسالة الأخ من ليبيا توضح بعض الشيء فيقول: أسأل عن قضية لي: وهي أن لي ثلاثة أبناء منهم اثنان لهما مسكنان، أما الثالث وهو الأصغر عنده قطعة أرض غير مبنية، فالأول قمت ببناء منزله على نفقتي؛ لأنه عاجز، وبه مرض الصرع عافاكم الله، ولا يستطيع عمله بنفسه، أما الأوسط فقد بنى منزله بقرض من أحد المصارف، وأما الأصغر فلم يتمكن من البناء في الوقت الحالي، ولي منزل باسمي كبير قررت أن أتنازل عنه لبناتي الأربعة ووالدتهن، علمًا بأنهن جميعًا متزوجات، ولكن قد يحتجن يومًا للمنزل، فهل يحق لابني الصغير نصيب في المنزل هذا، دلوني حتى ألاقي وجه ربي نظيفًا؟ جزاكم الله خيرًا.
وأولى رسائل هذه الحلقة وردت من عبدالسميع حسان عبدالسميع الشوبكي من مصر محافظة الشرقية، والأخ عبدالسميع يطلب أن نبعث له الجواب خطياً وهذا ما لا يمكننا في هذا البرنامج، وننبهه هو وغيره من الإخوة الذين يرغبون في ذلك بأن عليهم أن يكتبوا عناوينهم واضحة في رسائلهم، وأن يوجهوا الرسائل إلى الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، فهي الجهة التي تقوم -بإذن الله- بإرسال الأجوبة إليهم خطياً، أما ما يصل إلى الإذاعة فإننا نحاول عرضه ما أمكن عبر الأثير وهذا قدر استطاعتنا نسأل الله للجميع التوفيق، رسالة الأخ عبدالسميع حسان يقول فيها: ما حكم استعمال حبوب منع الحمل، وما حكم -أيضاً- منع الحمل بطريقٍ آخر غير الحبوب كاللوالب وغيرها، أفيدونا أفادكم الله؟
السؤال الثاني لهذا السائل يقول: ما الحكم في إجراء الفحوصات الطبية على الجنين بغرض تشخيص بعض الأمراض الوراثية فيه وهو في بطن أمه، مع العلم أنَّ هناك دائمًا احتمالًا في التَّسبب في الإجهاض نتيجة لهذه الفحوصات؟
وردتنا رسالة من العراق من المستمعة أ ل تقول في رسالتها: إني تلميذة في إعدادية للبنين، ومعي عدد قليل من الطلبة، تعلمون أننا نختلط بهم ونتكلم معهم، فهل هذا حرام أم حلال؟
بعد هذا ننتقل إلى ينبع عبر رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة (ع. س) أختنا تقول: إن هناك رجل رضع مع خالتي أخت أمي، فهل يكون لي محرم أم لا؟
يقول: أتيت من عملي وأنا غضبان، فقابلتني زوجتي وهي تصرخ فقلت لها: اسكتي، أو أطلقك؟ فقالت لي: طلقني، فطلقتها ثلاثًا، وبعد ذلك أريد استرجاعها، فماذا أعمل؟ جزاكم الله خيرًا.
أخيراً يقول الأخ المصري من مركز أبو حماد يقول: حصل بيني وبين أهل زوجتي خلاف، فقلت لزوجتي: إذا ذهبت إلى منزل أبوك فتكونين حراماً علي كأمي وأختي، فإذا ذهبت إلى منزل أبوها بعد ذلك، ماذا أفعل، أفيدوني أفادكم الله؟
هذه السائلة ن ع من خيبر فضيلة الشيخ، تذكر أنها فتاة تبلغ من العمر الثانية والعشرين، متزوجه منذ أربع سنوات، تقول: مشكلتي هي بعد مضي سبعه شهور من زواجي، حدث خلاف بيني وبين زوجي؛ طلب مني الذهاب معه فرفضت إلا بعد أن أكمل دراستي في نفس المنطقة التي أعيش فيها، وبعد ذلك ذهب إلى المنطقة التي يعيش فيها، علما بأنه متزوج من امرأة قبلي تعيش معه وله أولاد كبار في السن، ومضى الآن أربع سنوات دون أن يتصل بنا، فأخبرنا أحد الأقارب بأنه لا يريدني بل إنه يريد أن يرجع حقه، ومقدار مبلغ المهر مائة ألف ريال، وقال لن يرسل ورقة الطلاق حتى يسترد المبلغ المذكور، فضيلة الشيخ، إذا اشتكيت عند المحكمة فهل نرجع له من حقه شيء أم ماذا؟ علما بأنه إذا طلب مني الآن الذهاب معه فسوف أذهب فبماذا توجهونني؟ جزاكم الله خيراً.
أخيراً يقول: بجوارنا جيران سوء، وإذا اختلطنا بهم أو اختلطت بهم زوجتي لا ينالنا منهم إلا السوء والمنازعة، فقلت لزوجتي: إن كلمتيهم أو ذهبت إليهم فسوف أذهب بك إلى بيت والدك وأطلقك، وكان في نيتي التهديد لها، فأود أن أعرف هل إذا ذهبت إليهم وكلمتهم يقع عليها الطلاق أم لا، أفيدوني أفادكم الله؟
هذه مشكلة عائلية يعرضها سالم محمد عامر العسيري من تهامة عسير بلاد آل خنارش قرية العلكة يقول فيها: أفيدكم أنني شاب أبلغ من العمر تسعة عشر سنة حسن السيرة مع أهلي وعشيرتي، تزوجت من بنت خالي على رضا من الطرفين أنا وهي، ولم يمض على زواجنا أكثر من أسبوع حتى بدأت مشاكل أهلها تزداد يوم بعد يوم، حتى منعوها من مواجهتي قائلين: إنها مريضة ولا تستطيع مواجهتي، ثم أحضر مرات أخرى وأجدهم كل وقت يدبرون عذر للتخلص مني، كما أن زوجتي مجبورة على تنفيذ كل كلمة يوجهونها إليها، أنا محتار قررت أن أطلق زوجتي ولكن زوجتي لا تريد الطلاق، وأنا لا أطيق فراقها ولا أقدر أعرض مشكلتي على المحكمة بصفة والدها خالي شقيق والدتي، والناس يعتبرون ذلك عاراً، فما الحل المناسب الذي ترونه موافقاً يا فضيلة الشيخ؟
سؤاله الآخر يقول فيه: إنني قد فكرت في الزواج بابنة عمي التي تعمل بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وبالفعل كلمت أخاها الأكبر في هذا الموضوع، ولكن عائلتي لا توافق على هذا الزواج بسبب وجود خلافات ومشاكل قديمة، فهل أترك عائلتي وأتزوجها أم أتركها؟ وما حكم الدين في ذلك؟ وهل حرام علي أم حلال لو تزوجتها؟
أحسن الله إليكم. هذا سوداني مقيم بالسعودية يقول: هل هناك مدة محددة في الشرع حددت للرجل الغائب عن امرأته في حالة طلب الرزق والاغتراب، وهل من الشرع أن يطلب الرجل عند عودته من امرأته تسمح له عن فترة غيابه؟
تقول السائلة يا سماحة الشيخ: تزوجت وأنا صغيرة، ولم أكن أعرف حقوق الزوج، وغرر بي أحدهم حيث تطلقت من زوجي، وظلمت زوجي، وأنا الآن نادمة، فماذا يلزمني حفظكم الله؟ وأرجو يا سماحة الشيخ أن تدعو له بالخير، وبتيسير الرزق، وأنا أ
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ز. ي) يقول: أنا شاب أبلغ من العمر الثامنة عشرة، تقدمت لخطبة ابنة عمي، ولكنهم رفضوا بحجة أننا إخوان من الرضاعة، ولكني لم أرضع من أمها، وهي ل
الحاج علي الريشي من ليبيا وأخونا فيصل بن عبد العزيز أحمد الهندي، يسألون سماحة الشيخ عن تفضيل بعض الأبناء عن بعض، لعل رسالة الأخ من ليبيا توضح بعض الشيء فيقول: أسأل عن قضية لي: وهي أن لي ثلاثة أبناء منهم اثنان لهما مسكنان