أحد الإخوة بعث أسئلة من مصر، ولكنها أسئلة كثيرة عن الحد، ونختار منها هذه الأسئلة؛ لعلها الأهم كما ذكر ذلك: الناس يفرقون بين ما يحل بعقد الزواج، ويسمونه كتب الكتاب، وبين ما يحل في ليلة البناء، فهل هذا الفرق له أصل في الشرع؟ وهل إذا جامع العاقد زوجته في بيت أبيها أيكون آثمًا؟ وهل يجب استئذان الولي عند البناء بها، مع العلم بأن العقد الشرعي قد تم؟
من الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية هذه رسالة بعث بها أخ لنا من هناك يقول: المرسل (ج.ع. س) أخونا بعث في رسالته بقضية يقول فيها: طلقت زوجتي وكانت هي وأهلها يرغبون في هذا الطلاق، وكان بيني وبين زوجتي طفلة وعمرها ثلاثة أشهر ولم يحكم القاضي بالنفقة للطفلة ولا لأمها وحكم القاضي في استرجاع ابنتي إلي حتى تحتضنها والدتي، وأخذت أمي البنت الصغيرة واحتضنتها لعدة أيام، بعد ذلك اعترض أخي الأكبر على هذا الوضع بحجة أن أمي لا تستطيع أن تحتضن البنت أكثر من ذلك وأرجعنا ابنتي إلى والدتها، وتزوجت أنا بامرأة أخرى، ومضى على طلاق الزوجة الأولى ست سنوات وتزوجت هي أيضًا من زوج آخر، ثم تطلقت منه والطفلة ما تزال في حضانتها وهي الآن في الصف الأول الابتدائي وأردت أن أسترد البنت إلي لكن أخي قال: بأنهم لا يريدون أن يحضروا الطفلة إلى بيتي خوفًا عليها من زوجتي الثانية، وقالت زوجتي: بأنها مستعدة لحضانتها في أي وقت، قال لي إخوتي: بأنك مسئول عن الطفلة ويجب عليك أن تبعث إليها بنفقة، سؤالي يا سماحة الشيخ هو: هل يجب علي أن أبعث إليها بنفقة ولم يحكم القاضي في ذلك؟ وهل علي إثم؟ وما هو موقف إخوتي تجاهي؟ جزاكم الله خيرًا.
من الدمام هذه رسالة بعث بها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ع) يقول: نويت بقلبي ترك شيء، وأن لا أفعل هذا الشيء، وإلا فزوجتي طالق، قلت: هذا في قلبي، ثم فعلت هذا الشيء بعد هذه النية، فهل علي كفارة؟ وماذا يكون؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم هذه المستمعة مها ب. ع. من سوريا تقول في رسالتها: لقد سمعت يا فضيلة الشيخ من برنامجكم أنه لا يجوز للمصلية الزواج من غير المصلي، وفي عائلتنا لا يجوز للفتاة أن تتزوج إلا من أبناء عمومتها؛ ولكن لا تجد صفات الرجل المستقيم المؤمن الذي يقوم بكافة العبادات المطلوبة؛ بل يشرب الخمر والعياذ بالله، مع العلم أن الكثير من الفتيات عندنا يقمن بكافة العبادات المطلوبة، فهل ترفض الزواج من ابن عمها، وتبقى على ما هي عليه أم ترضخ لذلك على أمل أن تغيره في المستقبل أفيدونا أفادكم الله؟
أحسن الله إليكم. رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج لم تذكر الاسم في هذه الرسالة تقول: فضيلة الشيخ، تذكر بأنها فتاة مصابة بالصرع وتحمد الله تعالى على ما قدر لها، تقول: لها عشر سنين تشكو من هذا المرض والآن تأخذ العلاج، وهذا المرض يكون على هيئة تشنج ويحدث لها إغماء ثم تسقط على الأرض بعد ذلك تقول وأجد نفسي في الإسعاف مكشوفة الشعر والوجه أمام الأطباء، فقلت لوالدتي لم لم تغطي شعري ووجهي فقالت: أنتي تنزعينها، والسؤال تقول: هل علي إثم في عدم تستري أمام الأطباء وأنا في هذه الحالة من المرض؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من مجموعة من الأخوات المستمعات هن خمس فتيات، رسالتهن مطولة ملخصها سماحة الشيخ: يشكين من خلاف أسري بين البنات وأبيهن وجدتهن لأبيهن نظراً لعدم الاهتمام بالبنات الخمس، وأصغرهن في الثانية والعشرين ولم يتزوجن بعد، فالأب بعيد عن البيت ولا يأتي إلا كالزائر، والأم تفكر في الطلاق ويرجين التوجيه لو تكرمت سماحة الشيخ؟
السائل:
جزاكم الله خيراً. هذا سائل للبرنامج يقول في هذا السؤال، السائل الذي رمز لاسمه بـ ي. م. ح. من جازان يقول: لقد تزوجت بابنة خالتي، وقد حدث أن زادوا علي في المهر إلى أن كرهت الزواج بسبب التكاليف الباهظة علي، حيث وصلت تكاليف الزواج خمسة وسبعين ألف ريال، وفي لحظة من البؤس والغضب تجادلت أنا ووالدتي من أجل هذه الفتاة، مما جعلني أتلفظ بكلمة الطلاق، وأصف لك ذلك الموقف، قالت الوالدة : ألا تريدها زوجة لك؟ فقلت لها: إني سوف أطلقها، وذلك بغير حضرتها، علما بأنني لم أرغب في هذه الفتاة، ولم أتزوج رغبة مني، ولكن بناء على رغبة والدتي وإلحاحها علي، لأنها ابنة أختها سوف تعطف عليها وترفق بها. والآن أنا منجب من هذه الفتاة طفلة صغيرة، وأخشى أن أكون قد وقعت في الطلاق، فأفيدوني فضيلة الشيخ محمد جزاكم الله خيرا.
أحسن الله إليكم. هذه سائلة للبرنامج تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تذكر: بأنها فتاة تزوجت من شاب وهي صغيرة، وبعد الزواج بفترة قصيرة وبتأثير من بعض الناس والأقارب خاصة تقول: كرهت هذا الشاب وافتريت عليه الأكاذيب، وكنت أطلب منه الطلاق ما بين الحين والآخر وبعدها طلقني هذا الشاب وهي الآن نادمة على ما فعلت هل ينطبق عليها الحديث:
«أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس حرام عليها رائحة الجنة»
؟
هذا سؤال أيضًا للمستمع (ع. ح) صومالي، مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، أبو ظبي، يقول: أنا رجل متزوج، وقبل سبع سنوات تقريبًا طلقت زوجتي طلقتين لسبب خلاف بينها وبين أهلي، وكنت في ذلك الوقت خارج البلاد، ووقع الطلاق بخطاب بعثته من صورتين، وبشهادة اثنين من أصدقائي، صورة للزوجة وصورة لوالدي، وبعد ذلك عدت إلى البلاد، وعلمت أن صورة الخطاب لم تصل إليها، ولم تعرف شيئًا عن ذلك الطلاق، وبعد استشارة بعض الناس عندنا، قيل لي: يمكن إرجاعها بعقد جديد، وتم ذلك، وبعد أربع سنوات حصل خلاف مرة أخرى، وأمام قاضي المحكمة الشرعية طلقتها طلقة واحدة، والآن بعد مرور سنتين أريد إرجاعها خوفًا على مستقبل أطفالي، فهل يجوز لي ذلك أم لا؟
أحسن الله إليكم. هذه رسالة من السائل عبد الرحمن عبادي مصري الجنسية مقيم في مدينة بريدة يقول: أنا متزوج من بنت خالي، وتزوجتها باسم غير اسمها في عقد الزواج، فتزوجتها على اسم أختها المتوفاة؛ لأن زوجتي غير مكتوبة في سجل المواليد ولا نعرف سنها بالتحديد، فما حكم هذا العقد؟
الشيخ:
لأن زوجتي؛ لأنه تزوج الزوجة قديمة؟
السؤال: لا، نفس الزوجة التي تزوجها يقول سنها غير معروف وليست مسجلة في سجل المواليد؛ لذلك استعار اسم أختها وعقد عليه.
تقوم إذاعة القرآن الكريم بمكة المكرمة، وذلك بين السادسة إلى الثامنة مساء بأن تقوم نساء، وبنات بتلاوة القرآن الكريم في برنامج ناشئ في رحاب القرآن، هل هذا الفعل جائز، وخصوصًا أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أمر النساء بأن لا يرفعن أصواتهن بالتلبية، كيف بين نوفق هذا وذاك؟
أحد الإخوة بعث أسئلة من مصر، ولكنها أسئلة كثيرة عن الحد، ونختار منها هذه الأسئلة؛ لعلها الأهم كما ذكر ذلك: الناس يفرقون بين ما يحل بعقد الزواج، ويسمونه كتب الكتاب، وبين ما يحل في ليلة البناء، فهل هذا الفرق له أصل في الشر
من الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية هذه رسالة بعث بها أخ لنا من هناك يقول: المرسل (ج.ع. س) أخونا بعث في رسالته بقضية يقول فيها: طلقت زوجتي وكانت هي وأهلها يرغبون في هذا الطلاق، وكان بيني وبين زوجتي طفلة وعمرها ثلاثة