تقول السائلة: تزوجت وعندي أطفال وأغنام، وعندما لبست الحداد كنت أخرج بهذه الأغنام بحثاً عن الماء والأكل وأذهب بها إلى المراعي؛ لأنه لم يكن هنالك من يقوم بها غيري. وأنا متحجبة حجاباً كاملاً. فما الحكم جزاكم الله خيراً؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة من محمد علي يوسف، جمهورية مصر العربية، يقول في رسالته: ما حكم الشرع في نظركم في رجل مقيم في دولة غير دولته، وحصل بعض المشاكل بينه وبين زوجته، فقام على الفور يسجل الشريط وأقسم على زوجته يمين الطلاق في الشريط، وبعثه لها، هل يقع عليها الطلاق أم لا، أفيدونا بارك الله فيكم؟
انتشر عندنا أن الزوج إذا مات يتزوج الزوجة بعده أخوه، كأنه ورثها فلا يستأذن من الزوجة، ويعللون ذلك بألا يفقد أولاده من يقوم برعايتهم، فهل لهذا صلة بالدين؟
السؤال الأخير يقول: هناك رجل تزوج امرأة، وبعد أن مكثا عمراً طويلاً ورزقا بالبنين والبنات تبين أنها أخته من الرضاعة، ولكنه مع ذلك لم يفارقها، ورفض قائلاً: أبعد هذا العمر الطويل وهذه العشرة الطويلة أتركها؟! لا يمكن ذلك أبداً. فما الحكم فيه وفي زوجته التي هي أخته من الرضاعة؟
هذا سؤال من المستمع محمد زاهي الحربي من حائل، قرية النحيتية، يقول: طلقت امرأتي، وقلت لها: إذا وافقت خيرًا فاستخيريه، أي: إذا طلبك رجل فتزوجيه، وأعطيتها ورقتها، فهل يمكن لي أن أعود لها مرة ثانية؟أفيدونا، رحمكم الله.
تسأل أختنا عن حكم قبلة أخوان الرضاعة والكشف عنهم، وكذلك أعمامهم وأخوالهم، علماً بأنها متيقنة كما تقول من أنها قد رضعت من أمهم أكثر من خمس رضعات، والمراد بالكشف كشف الوجه أمامهم؟
ننتقل إلى موضوع آخر على ضوء رسالة باعثها أخونا علي سالم علي من مسقط في عمان، أخونا يقول: طلقت زوجتي مرة واحدة ولم تغادر البيت وعشنا مع بعض وذلك بدون الرجوع إلى أي من رجال الدين أو إلى المحكمة ولم يكن أيضاً على رجعتنا شاهد، هل ما فعلناه صحيح؟
اعتاد بعض الناس بعض العادات قبل الزواج وبعده، منها ما يسمى بالدبلة يلبسها الرجل والمرأة، ومنها الشبكة: وهي ذهب يقدم للمرأة بعد الخطبة، وذهب يقدم صبيحة الزواج، ورابعاً: أم الزوجة تعطى مبلغاً من المال مقابل كشف وجهها لزوج بنتها تسمى عند العامة "الفتاشة" فما الجائز منها وما الذي لا يجوز؟
بارك الله فيكم. المستمع يقول بأنه صومالي الجنسية متزوج من صومالية في عام 1983 م يقول: وكنا قد اتفقنا على صداق وقدره خمسة عشر من الإبل، ولي منها الآن أولاد، وأريد أن أعطيها صداقها لأنه دين علي، علماً بأنها لم تطلبه مني، ولكن لا يوجد عندي إبل، فهل يمكن أن أعطيها ما يعادل ثمنه نقوداً؟
جزاكم الله خيراً. هذه رسالة من المستمع رمز لاسمه بالأحرف ح.ف.ع. مصري مقيم بالمملكة يقول: لي قريبة تسكن بجوارنا مع أهلها، وكنت أزورهم بحكم قرابتي لهم وكانوا يلاحظون أن هناك رغبة عندي لخطبة هذه الفتاة بعد نهاية دراستي الجامعية وهي كانت تعرف ذلك، ولكن بعد نهاية دراستي دخلت الجيش لأداء الخدمة العسكرية، فكانت فترات انقطاعي عن زيارتهم تطول، وفي إحدى المرات التي كنت غائباً فيها تقدم أحد أقربائي لخطبة هذه الفتاة ونظراً لغيابي فقد وافقت على الخطوبة، وما أن علمت بما حدث حتى أرسلت لها أحد الأقارب سراً لكي يوضح لها موقفي وأن غيابي كان لعذر خارج إرادتي، فما كانت منها إلا أن رفضت هذا الشخص الذي تقدم لخطبتها وكان الرفض قبل عمل أي شيء، وفي هذا الوقت لم أكن أؤدي الصلاة، وكذلك كانت قراءتي الدينية محدودة ومعرفتي بالأحكام الفقهية ضحلة، المهم بعد أن فسخت خطوبتها ذهب قريبي هذا وخطب فتاة أخرى وكتب كتابه عليها، أما أنا فقد هداني الله إلى الصراط المستقيم وبدأت أصلي وأقرأ باهتمام في كتب الفقه والحديث إلى أن قرأت حديثاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى فيه عن خطبة الأخ على أخيه، وهنا بدأت أحس بالندم على ما فعلت عن جهل، وبسبب وسوسة الشيطان أيضاً وأنا أجتهد في العبادة وأدعو الله بقبول توبتي وأن يغفر لي ما فعلت، فسؤالي: هو أنني سافرت إلى المملكة بعد هذا الموضوع مباشرة والفتاة مازالت تنتظرني حتى أرجع وأخطبها لكني ما أدري ما هو الصواب من ناحية الشرع حتى لا أخطئ مرة أخرى، فهل أخطبها أم لا وهل هناك ذنب علي فيما فعلت؟
بارك الله فيكم هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ م. م المدينة المنورة يقول: فضيلة الشيخ؛ أسأل عن إقامة الحفلات عند ختم القرآن، أو عند المناسبات السارة؛ كالنجاح والقدوم من السفر، هل يعتبر هذا من الإسراف، أرجو التفصيل في هذا، جزاكم الله خيراً؟
تقول السائلة: تزوجت وعندي أطفال وأغنام، وعندما لبست الحداد كنت أخرج بهذه الأغنام بحثاً عن الماء والأكل وأذهب بها إلى المراعي؛ لأنه لم يكن هنالك من يقوم بها غيري. وأنا متحجبة حجاباً كاملاً. فما الحكم جزاكم الله خيراً؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة من محمد علي يوسف، جمهورية مصر العربية، يقول في رسالته: ما حكم الشرع في نظركم في رجل مقيم في دولة غير دولته، وحصل بعض المشاكل بينه وبين زوجته، فقام على الفور يسجل الشريط وأقسم على زوجته يمين الطل
انتشر عندنا أن الزوج إذا مات يتزوج الزوجة بعده أخوه، كأنه ورثها فلا يستأذن من الزوجة، ويعللون ذلك بألا يفقد أولاده من يقوم برعايتهم، فهل لهذا صلة بالدين؟