درج كثير من الناس على أنه إذا أراد أن يطلق زوجته أن يطلقها وهي في بيت أهلها، أما في حالة نفاس أو عقب زيارة له، كما أنه يطلقها في بيته إثر خلاف بينهم، ثم يذهب بها إلى أهلها ولا يبقيها عنده، كما أنه لا يراعي إن كانت مستوفية للعدة أو غير ذلك، فما حكم الشرع في ذلك، وما توجيهكم، وما على فاعله؟
أثابكم الله فضيلة الشيخ، ننتقل إلى سؤاله الثاني، ويقول: كنت أعمل في منطقة ما في بلد عربي، وشاهدت فيها رجلاً طلق زوجته ثلاث طلقات، وهي ما زالت تقيم معه في بيته، ومضى على ذلك عدة سنوات، هل يجوز ذلك شرعاً في نظركم، أفيدونا مأجورين؟
هذه رسالة وردتنا من شخص متحير جدًا؛ لقرب عقد قرانه من رُبيِّع الجزار من أبناء مصر العربية، ومقيم في العراق، يقول: أرجو أن تعرض هذه الرسالة على من يتولى الإجابة في برنامج (نور على الدرب) يقول في رسالته:تعاركت مع رئيسي في العمل لبعض الأسباب؛ فقطع من راتبي خمسة أيام عقابًا لي، فأقسمت على أنه إذا أخذت الراتب ناقص فسوف أرسل برقية لرئيسه شكوى عليه، ولكنني لم أرسل برقية، وأخذت الراتب ناقصًا، والقسم هو: علي الطلاق بالثلاث من زوجتي إذا أخذت الراتب ناقصًا فسوف أرسل برقية لرئيسه، وكان هذا القسم أمام أربعة من زملائي بالعمل، وأخبر فضيلتكم بأنني عاقد قراني منذ ثمانية أشهر، ولم أدخل على زوجتي حتى الآن، فما هو حكم الدين؟جزاكم الله خير الجزاء.
ما قولكم في امرأة زُوِّجت قبل بلوغها، وبعد بلوغها رفضت قبول هذا الزواج. هل يجوز لها أن تتزوج بدون طلاق الزوج، أم لابد من الطلاق؟ وما هو الدليل في هذه المسألة إن كان معلومًا؟
يسأل أيضاً ويقول: عندي بنت عقدت لها على أحد الرجال، وكان بيني وبينه وبين ابنتي وعد، لكنه أخلف الوعد، قبل أن يدخل بها، مما جعل غضبي يشتد عليه وغضب ابنتي أيضاً فاضطررت أن أقول: بالطلاق لن تكوني له زوجة، أفيدوني أفادكم الله؟
هذه رسالة وصلت من المستمع إلى البرنامج يقول: أنا مستمع إلى هذا البرنامج الناجح نور على الدرب، رمز لاسمه ع م ع من جمهورية مصر العربية يقول: الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول إنه شاب في العشرين من العمر، يعبد الله حقاً، ولم -يقول- أفعل مطلقاً شيئاًَ يغضب الله عز وجل، قلبي مطمئن بالإيمان والحمد لله، تراودني دائماً فكرة عدم الزواج، أي لا أريد أن أتزوج خشية أن تلهيني الدنيا ومتاعها الزائل عن ذكر الله وعبادته العبادة الصالحة، فهل هناك حرج إذا أفنيت عمري بدون زواج، ما رأي الشرع في نظركم يا شيخ محمد؟
تسأل أيضاً وتقول: أنا أخشى من الله عز وجل ولا أريد أن يلحقني شيء وهو يمنعني أن لا أخرج من البيت، وأنا لا أخرج سوى لعماتي وإذا خرجت أكون مستترة جداً حتى الذهاب إلى السوق لا أذهب إليه، بل أوصي والدتي بما أحتاج إليه، فما الحكم في ذلك؟
المستمع محمد نصر الدين مصطفى من السودان بعث يقول: خطبت ابنة عمي قبل خمس سنوات، ونظراً لظروف الحياة لم أستطع حتى الآن تكملة أغراض الزواج، فهل في ذلك حرج، علماً بأن المخطوبة موافقة على هذا الانتظار، جزاكم الله خيراً؟
سماحة الشيخ! هذه رسالة وصلت من السائلة (ش. ص) الرياض تقول: تذكر يا سماحة الشيخ بأنها فتاة اقتربت من الثلاثين ومتخرجة من الجامعة منذ فترة طويلة، ووالدها رافض فكرة الزواج طمعًا في الوظيفة التي تقول: لم أستطع الحصول عليها منذ زمن، وتقول: بأنني ألجأ إلى الله أدعوه بأن يرزقني الزوج الصالح، وإنني أدعو الله بعد كل صلاة وخاصةً في الثلث الأخير من الليل، والذي زادني أسى ولوعة هو أن الله لم يستجب لدعائي ولم يحقق لي الأمنية التي تتمناها كل فتاة، تقول تذكر: وإنني أفكر دائماً بأنني قد أدعو بشيء لم يكتبه الله لي من الأساس، فهل هذا التفكير جائز؟ وفي آخر رسالتي أتوجه أن تدعو لي يا سماحة الشيخ مأجورين؟
نعود في هذه الحلقة سماحة الشيخ إلى رسالة الأخ: بابكر آدم سليمان سوداني أخونا عرضنا جزءًا من أسئلته في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يقول: أنا متزوج ومستقر بمنطقة، ولي عمل بمنطقة أخرى تبعد حوالي مسافة يومين بالسيارة، وحصل أن تزوجت بمنطقة عملي وكنت أقيم في مكان عملي زهاء شهرين أو ثلاثة وإذا أتيت إلى مكان استقراري أقيم حوالي أسبوع أو أسبوعين فهل هذا صحيح أم فيه مخالفة للشريعة في العدل بين الزوجات؟
سماحة الشيخ هذه سائلة من الرياض لها مجموعة من الأسئلة، تبدأ هذه الأسئلة بهذا السؤال وتقول: سماحة الشيخ! لدي مجموعة من الذهب المستعمل، وأردت أن أخرج عنه الزكاة، وعندما ذهبت لوزنه وجدته يزن تسعة وسبعين جرامًا تقريبًا أي: دون النصاب البالغ خمسة وثمانين جرامًا، ولكنني في نفس اليوم الذي وزنت فيه الذهب القديم اشتريت ذهبًا آخر يزن ثلاثة وعشرين جرامًا فأصبح مجموع وزن الذهب الجديد والقديم حوالي مائة واثنين جرامًا، والسؤال هو يا سماحة الشيخ: هل أضيف مجموع وزن الذهب الذي اشتريته مع وزن القديم، وأخرج عنه الزكاة، أم أنتظر حتى يحول الحول عليه على الذهب الجديد، فأخرج الزكاة عن هذا الذهب القديم، والجديد معًا؟ أفيدوني مأجورين.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع، عبدالرحيم أحمد من أبو ظبي يسأل فيها سؤالًا فيقول: قام شاب بخطبة شابة من أهلها، وقاموا بقراءة الفاتحة بينهم؛ لتكون ارتباطًا بينهما، وبعد أسبوعين سافر هذا الشاب إلى إحدى الدول العربية للعمل بها ...الشيخ: أعد، أعد.المقدم: يقول: قام شاب بخطبة شابة من أهلها، وقاموا بقراءة الفاتحة بينهم؛ لتكون ارتباطًا بينهما، وبعد أسبوعين سافر هذا الشاب إلى إحدى الدول العربية للعمل بها، فهل يجوز لهذا الشاب أن يراسلها وتراسله من أجل أن يتفهم كل منهم الآخر، ومن أجل تقريب نظرية كل منهم للآخر؟ جزاكم الله خيرًا.
درج كثير من الناس على أنه إذا أراد أن يطلق زوجته أن يطلقها وهي في بيت أهلها، أما في حالة نفاس أو عقب زيارة له، كما أنه يطلقها في بيته إثر خلاف بينهم، ثم يذهب بها إلى أهلها ولا يبقيها عنده، كما أنه لا يراعي إن كانت مستوفي
أثابكم الله فضيلة الشيخ، ننتقل إلى سؤاله الثاني، ويقول: كنت أعمل في منطقة ما في بلد عربي، وشاهدت فيها رجلاً طلق زوجته ثلاث طلقات، وهي ما زالت تقيم معه في بيته، ومضى على ذلك عدة سنوات، هل يجوز ذلك شرعاً في نظركم، أفيدونا