أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: مقيم في المملكة (ص. ع. أ) يبدو من خطه أنه سوداني، يسأل تفسير قول الحق -تبارك وتعالى-: وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة:3] صدق الله العظيم.
من المستمع أحمد مسعد صالح مهندس مصري يعمل بالعراق، وقد سبق أن استعرضنا بعض أسئلته في الحلقة الماضية، وكما وعدناه سوف نكمل بقية الأسئلة التي بعث بها في هذه الحلقة. سؤاله الأول يقول: رجل مسلم بالاسم؛ لا يصلي، ولا يؤتي الزكاة، ويفطر الكثير من رمضان، وزوجته مسلمة تلتزم بكافة أمور الدين الحنيف، فما الحكم في صحة زواجهما؟ وهل تنطبق عليهم الآية من سورة الممتحنة:
﴿فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾
؟
الرسالة التي بين يدينا وصلت من سوريا من دمشق من المستمع أمين وحالي يقول: إنني أسألكم هذا السؤال يا شيوخنا الكرام! أبقاكم الله لنا لتسلكوا بنا الطريق الصحيح، وسؤالي هو: لي ابنة عم أصغر مني، وقبل أن أصير أنا وهذه البنت لي أخت أكبر مني رضعت على أخ البنت وهو أكبر من البنت بكثير، وتوفي الولد الذي رضعت عليه أختي من صغره وأختي لا زالت طيبة ولها أولاد وبنات، يقول: والمهم أنا والبنت ليس رضعنا من بعضنا أبداً ولكن أختي وأخيها قبل أن نصير أنا والبنت رضعت أختي على أخي، فهل يجوز الزواج من ابنة عمي، أفيدوني أفادكم الله؟
بقي له سؤال في رسالته يقول: هل إذا تزوج رجل امرأة ظن أنها تقيم الصلاة، وتبين له بعد ذلك أنها لا تصلي، فهل هذا الزواج باطل، وهل إذا تابت وأصبحت تقيم الصلاة يستمر معها؟
أولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من المرسل سيد أحمد عثمان مصري الجنسية ومقيم بالعراق محافظة صلاح الدين يقول: قبل أن أتجه إلى العراق حلفت بالطلاق بالثلاث لزوجتي، بأن لو ذهبت إلى بيت أهلك لا يكن لك ردة علي، إلا إذا كان هناك وفاة أو مرض خطير جداً، وأنا هنا لي سنة وستة أشهر فما رأي فضيلتكم إذا أرسلت لها بأن تذهب لتزورهم، وفقكم الله؟.
في كلام لشيخ الإسلام في الاقتضاء عن حديث: مَنْ سَكَنَ البادية جَفا شيخ الإسلام ذكره في الاقتضاء، وقال: قال رحمه الله: ولهذا روى أبو داود، وغيره من حديث الثوري حدثني أبو موسى عن وهب بن منبه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ - قال سفيان مرة: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ- قال: من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن.ورواه أبو داود أيضًا من حديث الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ - بمعناه -، وقال: ومن لزم السلطان افتتن، وزاد: وما ازداد عبد من السلطان دنوًا إلا ازداد من الله بُعدًا، ولهذا كانوا يقولون لمن يستغلظونه: إنك لأعرابي جافٍ، إنك لجِلْفٌ جاف، يشيرون إلى غِلَظِ عقله وخلقه.
الرسالة هذه من أحد السائلين وهو خلف سرور من جدة أيضاً، ويسأل عن زواج الشغار، يقول: جئت لأحد الإخوان وطلبت منه أن يزوجني بنته وقال لي: زوجني بنتك ولا عندي مانع، وبقيت في حيرة من الأمر، أرجو من فضيلتكم توضيح الطريق الصحيح، وهل في هذا الشيء حلال أم حرام؟ وفقكم الله لعمل الخير، وجزاكم الله خيري الدنيا والآخرة، شاكرين لكم وللعاملين على هذا البرنامج؟
هذه امرأة تذكر أنها متزوجة وذكرت أن لها كثيراً من الأولاد، وتقول: زوجها تزوج قبلي وبعدي وأن عمرها فوق الأربعين وتقول: زوجي سيئ المعاملة وأخلاقه شرسة، ويعاملني أسوء المعاملة، يقصر في حقوقي، ولا يلبي لي أي طلب، ولو كان تافهاً، وإذا أتى إلى فراشي يقول لي: إني أجامعك ليس محبة فيك وإنما خوفاً من الله، وتقول: إني كرهته واشمأزت نفسي منه، وإذا أتى يريدني دفعته، وحتى الأكل لا يريدني أن أخالطه فيه فهل عليّ إثم في ذلك، وهل هو عليه إثم فيما يفعل أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
زنى رجل بامرأة، فحملت بالحرام، ثم ذهب إلى أبيها، وطلب الزواج منها، وتم له العقد عليها، وتزوج وهي حامل في ثلاثة شهور، السؤال ما حكم هذا النكاح؟ وما مدى صحة عقده؟ وهل عيالهم شرعيين، أم لا؟
يقول: جرت العادة في بعض البلدان أن يكتب عقد الزواج الأول بواسطة ما يعرف بالمأذون، بحيث يوضع يد الوكيل عن البنت، ويد الخاطب، ويتم القبول والإيجاب، وبحضور جمع من المسلمين، هل يكفي ذلك، أم لا بد من الانتظار حتى ليلة الزواج؟ جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة من إحدى الأخوات المرسلة تقول: أختكم في الله من المملكة العربية السعودية، تقول: إنني امرأة قريبة من الله، ومتمسكة بالله عز وجل، وتقول: يوجد بالقرب منا جار يمر إلى صلاة العشاء وهو متوضئ ويذهب إلى المسجد، وزوجي يبقى بدقائق قليلة، وإن زوجي قد وسوس له الشيطان ويشك بي وبجاري، وأنني بريئة، وأنني راجية جزاها من الله، لكن سمعت كلام بعض الناس أو الأخوات: أن المرأة تحرم على زوجها إذا شك فيها، أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء، هل هذا صحيح؟ وهل المرأة تحرم على زوجها؟
المستمع (ح. س. ن) من سوريا، بعث برسالة يقول فيها: توفيت زوجتي وهي تلد، وكثير من الناس عندنا يقولون: إنها شهيدة، والشهيد إلى الجنة، مع أن زوجتي لا تصلي، هل تعتبر من الشهداء؟
قرأتُ في كتابٍ اسمه: محرمات استهان بها الإنسان، لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد، تصحيح العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ويقول فيه: (وكل عورةٍ لا يجوز النظر إليها، لا يجوز مسها ولو من وراء حائل) وفي المدرسة درستُ الفقه، ويقال فيه: يجوز مس العورة بشرط: أن يكون من وراء حائل، فماذا أصدق الكتاب أم المدرسة؟
المستمع عبدالمحسن أسامة محمد، من اليمن الشمالية، بعث يسأل ويقول: هل الحلف بالطلاق لتأكيد كلام بدون نية الطلاق يقع طلاق أو لا؟ وهل العبارة التي تقول: (الحلف بالطلاق ليس طلاقًا) حديث عن رسول الله ﷺ؟
وهذه رسالة المستمع (س. ق. ع) يقول: رجل أراد السفر لطلب العلم، وله أهل من الزوجة والأولاد، وشاور مع زوجته في طلاقها، وعدم نفقتها، وقالت: لا تطلقني، وقد عفوت عن نفقتي وخلافه، فهل تبقى بدون نفقة ولا يضره شيء أم لا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم محمد بنت معري -فيما يبدو- أختنا تسأل وتقول: أرضعت ابن أخ زوجي بعد أن استأذنت من زوجي بدافع من إلحاح أمه وأبيه؛ لأنها كانت لا تستطيع والطفل يصرخ من الجوع فأرضعته، ولكن الآن نسيت كم أرضعته، نعم يا سماحة الشيخ أنا متأكدة من أنني أرضعته ولكن هل ارتوى، هل أرضعته يوم أو أكثر؟ جميع هذه الأسئلة تراودني، وأبحث لها عن جواب، وهذا الطفل الذي أصبح شابًا الآن يجلس معي ويعتبرني أمه، ويجلس مع أولادي وبناتي ولا أحد يشك في أنه لم يعد أخًا لهم إلا أنا، فالخوف يؤرقني كما أني لا أستطيع أن أواجهه وهو قد أمضى هذا العمر معنا على أنه ابن لنا، فماذا أصنع؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: مقيم في المملكة (ص. ع. أ) يبدو من خطه أنه سوداني، يسأل تفسير قول الحق -تبارك وتعالى-: وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُون
من المستمع أحمد مسعد صالح مهندس مصري يعمل بالعراق، وقد سبق أن استعرضنا بعض أسئلته في الحلقة الماضية، وكما وعدناه سوف نكمل بقية الأسئلة التي بعث بها في هذه الحلقة. سؤاله الأول يقول: رجل مسلم بالاسم؛ لا يصلي، ولا يؤتي الزك
الرسالة التي بين يدينا وصلت من سوريا من دمشق من المستمع أمين وحالي يقول: إنني أسألكم هذا السؤال يا شيوخنا الكرام! أبقاكم الله لنا لتسلكوا بنا الطريق الصحيح، وسؤالي هو: لي ابنة عم أصغر مني، وقبل أن أصير أنا وهذه البنت لي
بقي له سؤال في رسالته يقول: هل إذا تزوج رجل امرأة ظن أنها تقيم الصلاة، وتبين له بعد ذلك أنها لا تصلي، فهل هذا الزواج باطل، وهل إذا تابت وأصبحت تقيم الصلاة يستمر معها؟