لقد حصل خلافٌ بيني وبين أهل زوجتي عندما وضعت زوجتي مولودها في المستشفى، حيث طلب والدها أن أذهب إلى أهل بيتها، ورفضتُ، وبعد ذلك ذهب بها إلى بيت أهلها وبقيت عندهم، وعندما أردتُ أن آخذها رفضوا، فسألتني والدتي: أين زوجتُك؟ فقلت: لا أرغبها.. إلى آخر السؤال، فيسأل: هل قولي "لا أرغبها" يُعتبر طلاقًا؟
بارك الله فيكم هذه السائلة طالبة في كلية الطب جامعة القاهرة مصر تقول: ما حدود غض البصر، وهل علي أن أنظر إلى أي رجل خاصة، إذا دعت الظروف أن أتعامل مع رجل، أرجو منكم الإفادة فضيلة الشيخ؟
هذه السائلة أختكم ف.ح.م، جمهورية مصر العربية، تقول: امرأة متزوجه ولها أم، وليس لهذه الأم عائل، فهل يجوز أن تأخذ من مال زوجها بغير إذنه؟ علماً أنه لو علم هذا الزوج سيغضب غضباً شديداً، وقد يصل الأمر إلى الطلاق، وفي نفس الوقت لا تستطيع أن تترك والدتها بلا عائل. ما هو الجواب في ذلك؟ مأجورين.
أثابكم الله فضيلة الشيخ، رسالة وصلت من الدمام بعث بها المستمع م. ي. م. يقول في رسالته الطويلة: أنا رجل في الخامسة والثلاثين من العمر، وقد تزوجت امرأة تبلغ من العمر الخامسة عشر، وقد تزوجتها وأنا في الثامنة والعشرين، علماً بأن هذه المرأة قد سبق لها الزواج من شخص آخر، ولم تبق معه سوى ثلاثة أشهر فقط، ولم تنجب له أي ولد، وقد تزوجتها بعد طلاقها منه مباشرة، وما تزال تعيش معي مدة سبعة سنوات، وقد أنجبت لي من الأطفال خمسة، منهم ثلاث بنات، وولدان، علماً بأن حياتي معها سعيدة جداً، وبعيدة عن المشاكل، وعلماً بأن هذه المرأة لينة، ولكن المشكلة بأن أقاربي وزملائي قد عابوا عليّ مثل هذا، وسخروا مني بقولهم: إنني تزوجت امرأة ثيباً. يقولون لي: إن زواجي ما زال في ذمتي، فأرجو من فضيلتكم نصحي بما ترونه بارك الله فيكم، وهل يصح لي أن أتزوج عليها امرأة أخرى، أي: امرأة شابة، وأتركها، أو أتزوج عليها وتبقى معي، أفيدونا بارك الله فيكم؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول السائلة (م. ر. ع) أختنا تقول في رسالتها: إنها فتاة في مقتبل العمر، زوجني أبي بشخص لا يعرف عنه شيئًا، سوى أنه من نفس العائلة، وبعد الزواج بدت منه أفعال مشينة، لا يرضاها الله ورسوله ﷺ، فهو تارك للصلاة، سيئ العشرة، وما خفي كان أعظم، وأنا الآن أطلب التفريق، وخاصة أنه يطلب مني ترك الصلاة، الأمر الذي وقف في وجهي أنه يطلب أن أدفع له المهر أضعافًا مضاعفة. وجهوني حول هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا.
في يوم الجمعة يقول قبل صعود الخطيب للمنبر صليت ركعتين، وقمت بمسك المصحف الشريف، وقلت: بحق هذا القرآن لا أشرب السجائر والدخان مرة ثانية طول عمري، فإذا شربت مثلًا الشيشة هل أكون قد وقعت في اليمين؟ وهل علي كفارة؟
رسالة بتوقيع أحد الإخوة المستمعين يقول: ابنكم (د. هـ. ف) له قضية يقول فيها: أنا شاب ولي أمر عائلتي، وتقدم لأختي شاب خاطبًا لها، وبعد التأكد من استقامته؛ قبلت به بعد موافقة والدتي أيضًا، وتمت بعد ذلك الرؤيا بين أختي وذلكم الشاب -وبحمد الله- كل منهما موافق، ولكن بعد أيام فوجئت بتحول رأي الوالدة عن هذا الزواج؛ بحجة صغر سن هذه الأخت.يا سماحة الشيخ! إنه سبق وأن تقدم ثلاثة خطاب قبل هذا الشاب، وترفض الوالدة بحجة صغر سن البنت، علمًا بأن عمرها يقارب الرابعة والعشرين، وجهوني كيف أوفق بين وجوب تزويج هذه البنت، وبين رضا والدتي وتصرفاتها هذه، جزاكم الله خيرًا.
أثابكم الله فضيلة الشيخ، هذه رسالة من المستمعة ح. م. من العراق بغداد، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر أربعين سنة، متزوجة، ولي خمسة أطفال، ولقد توفي زوجي في 12/5/1985 م، ولكنني لم أقم عليه العدة بسبب بعض الأعمال التي تخص زوجي وأطفالي، ولكن بعد مرور أربعة أشهر أقمت عليه العدة أي بتاريخ 12/9/1985 م، وبعد أن أكملت شهراً منها حدث لي حادث، اضطررت للخروج، فهل هذا الشهر محسوباً من العدة، وهل إقامتي العدة صحيحةً، أي: بعد مضي أربعة أشهر صحيح أم لا، علماً أنني أخرج داخل إطار الدار لأقضي بعض الأعمال لأنني ليس لدي شخص أعتمد عليه في أعمال البيت، أفيدوني بحالتي هذه أفادكم الله؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأعظمية في بغداد وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، رسالتها مطولة في الواقع، أستأذن سماحة الشيخ في أن أقرأها كما وردت.تقول: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين:رسالتي لكم رسالة أم مؤمنة مسلمة عاشت عمرها الذي تجاوز الخمسين عامًا على عبادة الله وعلى سنة نبيه الكريم ﷺ أنشأت ابنتها الكبيرة على طريقتها حتى تزوجت قبل عشر سنوات وصارت تبتعد عني رغم أني أتقرب إليها حيث لم ينجب زوجها ذرية لسبب فيه، وتركنا ذلك إلى مشيئة الله وفي الفترة الأخيرة افتقدتها نهائيًا ولم أعلم عنها شيئًا وانقطعت أخبارها، وقد تركتني أنا الأم التي أنشأتها على طاعة الله والوالدين أفتش عنها في كل زاوية ودرب مشوشة الفكر قلقة مشدودة الأعصاب.علمًا بأني تحت العلاج الطبي والعمليات الجراحية التي أجريت لي حتى الآن لم تشف، أكرر: هل ما أمر به الله تعالى بالعطف على الوالدين ورعايتهم وعدم الإساءة لهم بالقول البسيط (أف)، كيف بهذا العمل الذي أقلقني في صلاتي وحرمني طعم الخشوع، أدعو أبناءنا إلى الطاعة فيما يرضي الله ورسوله، وليتركوا تعسفهم بالوالدين باسم الانقطاع الكلي لفكرهم وآرائهم التي ينقصها التجربة والعطف والواقع الذي يلف البشر.فالله الله بهذه الأم التي أرضعت وربت ودرست وعلمت وهذبت على شريعة المصطفى محمد ﷺ أن تعامل هكذا.أرجو منكم حفظكم الله إذاعة رسالتي أكثر من مرة فهي تستمع إلى ندوتكم المذاعة منذ سنوات كما نسمعها جميعًا، ودمتم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وتسأل أربعة أسئلة فيما يبدو على ضوء ما ذكرت فتقول:سماحة الشيخ! ما حكم الشرع في هذا العمل حيث خرجت بدون محرم معها وكذبت على والديها؟ما حكم الشرع في هذا العقوق ومعاملة الوالدين وهما من أهل الإسلام والإيمان؟ما درجة صحة حديث رسول الله ﷺ حينما أمر أحد المجاهدين بالرجوع عن الجهاد والبقاء مع أمه رأفة بها من نبي الرحمة الكريم ﷺ؟هل غاب عن بال من يصرف النظر عن والديه أن النبي الكريم أوصى بالأم ثلاث مرات وبالأب مرة دون غيرهم؟ أرجو أن تتفضلوا بالتوجيه والإرشاد حول هذه القضية.والواقع رسالة مطابقة تمامًا لهذا الموضوع لكن مرسلها أخونا عبد الله العبيدي من بغداد أيضًا، والموضوع واحد كما قلت سماحة الشيخ.
يوجد لدي زوجة، وعندي منها أربعة أولاد، وأنا لا أحبها، ولم يمنعني من طلاقها سوى الأولاد، وخوفًا أن أرتكب ذنبًا في حقِّها، وأنا أُؤدي واجباتها الزوجية: من لبسٍ وأكلٍ وغير ذلك، لكن لم أكن مُرتاحًا معها، وقد لاحظتْ عليَّ ذلك، وأنا أحاول حبّها ولكن لم أستطع منذ عدَّة سنوات، أما هي فتُحبني وتُقدّم واجباتها كزوجةٍ، أفيدونا عن ذلك جزاكم الله خيرًا.
السؤال الرابع والأخير في رسالة الأخ عباس يقول فيه: توفي لي طفل قبل حوالي خمسة عشر عاماً، وكان عمره آنذاك قد بلغ أربعة أشهر، فهل يستحق أن أعقق له، أم أضحي له، أفيدونا أفادكم الله؟
إني أحبُّك في الله، أما بعد: كثرت في هذه الأيام الحفلات والزيجات، ولكن مع ذلك كان هنالك ضرب الدُّف والزير عند الرجال، فقال أحدُ الشيوخ أنَّ ذلك حلالٌ في المناسبات، ونحن في ذلك مُحتارون في هذا الأمر، فما الحكم جزاكم الله خيرًا؟
المقدم: هذه رسالة وردتنا من المرسل سعود عبد الله، العنوان: الخفجي شركة الزيت العربية، يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أرجو من أخي مقدم البرنامج أن يعرض سؤالي هذا على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز، والجواب في غاية الأهمية أرجو أن تكون سريعاً في الرد عليه، يقول في سؤاله: إن لأبي امرأة وله منها أولاد.الشيخ: إن ..المقدم: إن لأبي امرأة وله منها أولاد، ولزوجته هذه أخت، فهل يجوز أن أتزوج أخت زوجة أبي، علماً أن إخواني من زوجة أبي ينادونها يا خالة، وطبعاً هي محرمة عليهم؛ لأنها خالتهم أخت أمهم، فهل تحرم عليَّ؛ لأني أخوهم؟ وهل يصبح تقديرها بالنسبة لي يعادل تقدير الخالة الأصلية أم لا؟
لقد حصل خلافٌ بيني وبين أهل زوجتي عندما وضعت زوجتي مولودها في المستشفى، حيث طلب والدها أن أذهب إلى أهل بيتها، ورفضتُ، وبعد ذلك ذهب بها إلى بيت أهلها وبقيت عندهم، وعندما أردتُ أن آخذها رفضوا، فسألتني والدتي: أين زوجتُك؟ ف
بارك الله فيكم هذه السائلة طالبة في كلية الطب جامعة القاهرة مصر تقول: ما حدود غض البصر، وهل علي أن أنظر إلى أي رجل خاصة، إذا دعت الظروف أن أتعامل مع رجل، أرجو منكم الإفادة فضيلة الشيخ؟
هذه السائلة أختكم ف.ح.م، جمهورية مصر العربية، تقول: امرأة متزوجه ولها أم، وليس لهذه الأم عائل، فهل يجوز أن تأخذ من مال زوجها بغير إذنه؟ علماً أنه لو علم هذا الزوج سيغضب غضباً شديداً، وقد يصل الأمر إلى الطلاق، وفي نفس الو