شيخ عبد العزيز أمامي قضية كثيراً ما يسأل عنها وهي في الواقع محرجة لإخواننا المسلمين، تلكم القضية هي قضية المرأة والطبيب، ماذا يقول الشيخ عبد العزيز عن هذا الموضوع، وبم تنصحون الأخوات المسلمات حول هذا، وبم تنصحون أولياء الأمور جزاكم الله خيراً؟ ويمثل هذه القضية نيابة عن السادة المستمعين أخونا محمود محمد حسن من الرياض الملز.
نحيطكم علمًا بأنه قد ظهر كتاب في معرض الكتاب الواقع في وحدة القادسية التابعة للإسكان الجامعي، في جامعة الإمام، وهذا الكتاب اسمه: "الغيث المسجم في شرح لامية العجم" لابن إيدك الصفدي، وهذا الكتاب يذكر فيه مؤلفه أبياتًا، وحكايات في أخبار اللواط، ومتعاطيه، وفي هذا الكتاب كثير من المفاسد، ويجترئ على دعوة صريحة إلى اللواط، وترغيب الناس فيه، وأنت تعلم أيها الشيخ أن هذا قد توعد الله فيه قومًا جعل أعلى ديارهم أسفلها، وإن كان هذا حاصل، فما معنى وجود هذا الكتاب الداعي للواط في بلد التوحيد، نرجو من سماحتكم، وهذا الكتاب مكون من جزئين، والذي ذكرناه عنه موجود في أول الجزء الثاني، وأوسطه تحت عنوان الدبيب، وتحت عنوان حكاية العمياء؟
هذا السائل (م. ع. م) يقول: سماحة الشيخ! قمت أنا وزوجتي بأداء العمرة في سنة ماضية، وفي أثناء السعي أتتها الدورة الشهرية -الحيض- فسألنا أحد الإخوان فقال: يجب عليكم أن تعيدوا العمرة مرة أخرى، ولا يلزمكم البقاء في مكة، وإعادتها ولو بعد شهر أو شهرين، وسؤالنا يا سماحة الشيخ: هل ما أفتانا به الأخ صحيح؟ وماذا يجب علينا أن نعمل؟
لي أم تعيش في بيت بمفردها وهي تتألم بسبب ذلك كثيراً، فأرادت أن آتي بها لتعيش معي في بيتي ولكن زوجتي أبت ذلك وسلكت معها جميع السبل الطيبة لإقناعها ولكن دون جدوى، فهل لي أن أطلق زوجتي بسبب ذلك؟
هذه الرسالة من السيد خضر الخليفة العلي من الجمهورية العربية السورية محافظة دير الزور، لديه عدة أسئلة، يقول: إني متزوج ولدي ثلاثة أولاد، وإني مطبق الدين الإسلامي إن شاء الله، وإن زوجتي مسلمة، وتصوم رمضان، ولكن لا تصلي ولا تفعل ولا تطيعني وتنقاد لأداء الصلاة، هل يحق لي أن أطلقها شرعاً إذا لم تطعني أم لا؟ أفيدونا لو تكرمتم.
يقول في سؤاله الأخير: هذا الأخ من السودان، علمت بأن النظر إلى المرأة محرم، فإذا كانت لي ابنة عم، تسكن معنا، وتطهو الطعام، ونتناوله معًا وأنظر إليها؛ فماذا يلزمني فهل عملي صحيح؟ وجهوني بهذا سماحة الشيخ.
أيضاً في رسالتها هذا السؤال، تقول: إنني شابة مسلمة، دخل الإيمان في قلبي منذ صغري، لأنني نشأت في عائلة محافظة ومتدينة، أؤدي الصلوات في أوقاتها، ولم أخطُ خطوة واحدة إلا وضعت الله أمام عيني، وأفكر كثيراً مع نفسي في يوم الحساب، وأخاف من عقاب الله، ومع ذلك لم ألبس الحجاب مع أنني دائماً أفكر بلبس الحجاب مستقبلاً، فهل جزائي في الآخرة هو النار، أرشدوني أفادكم الله؟
من اليمن المستمع عبد المحسن يقول في سؤاله الأول: في بلادنا زوجة العم لا تحتجب من أخي زوجها، ولا من والد أخي زوجها فما حكم الشرع في نظركم في ذلك وبماذا تنصحون هؤلاء؟
أحسن الله إليكم. المستمعة م. ع. ع. من اليمن تقول: فضيلة الشيخ، سؤالي الأول: ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وفعلاً نحن نصلي الجمعة في البيت، وسؤالي: هل تكون الصلاة للظهر يوم الجمعة بالنسبة للمرأة وقت للصلاة في المسجد أي بعد الخطبة، أم عند سماع الآذان؟
بارك الله فيكم، المستمع يقول في رسالته: إني شاب في السابعة والعشرين من العمر، عقدت قراني على فتاة قبل فترة، وأخرت موعد الزواج لظروف لا مجال لذكرها، ثم ما لبثت أن ظهرت مشاكل أعاقت الزواج، وعلى إثر مكالمة هاتفية كان والدها قد قال فيها: إن كل شيء قد انتهى بيننا وبينهم، فقمت بكتابة طلاقها في ورقة، وكنت في حالة عصبية نوعاً ما، وأنا الآن نادم على ما فعلت، ولم ألفظ كلمة الطلاق شفوياً حتى الآن، بل كتبت بالنص أنت طالق يا فلانة، وأخذت الرسالة بنفسي إلى والدها، فهل هذا الطلاق صحيح، ويقع أم لا، أفيدونا بارك الله فيكم، علماً أني كتبت طلقة واحدة فقط، وهو طلاق غير المدخول بها، وإذا كان الطلاق يقع هل يشترط إعادة الاقتران أم أنها تزوج بآخر ثم تطلق، أم أن حكمها يختلف عن حكم المدخول بها؟
المستمع محمد عبد الخالق يعمل بالمملكة العربية السعودية، نجران، مصري الجنسية، يقول في رسالته: كان لي طفل، ونذرت زوجتي بصيام يومي الاثنين والخميس طول العمر إذا شفاه الله، والحمد لله تم شفاؤه، وقد نفذت زوجتي النذر لمدة عام، ثم انقطعت، ثم عادت إلى الصيام هذا العام، ما حكم الأيام التي انقطعت عن صيامها، وما حكم أيام الحيض إذا وافقت يوم الاثنين والخميس، وما الحكم مستقبلاً إذا عجزت عن صيامهما طول العمر كما نذرت، أفيدونا جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء؟
إحدى الأخوات المستمعات من جدة تقول: إنها سيدة من جمهورية مصر العربية، ومقيمة في جدة، ولها بعض الأسئلة، وتثني كثيرًا على البرنامج، من أسئلتها سماحة الشيخ تقول: ما الحكمة من عدم تغطية المرأة وجهها وهي محرمة؟ وهل ينطبق ذلك أيضًا على الحج؟ علمًا بأنه في هذا الزمان لا تستطيع المرأة أن تكشف وجهها لكثرة الأجانب، وجهونا حول هذا جزاكم الله خيرًا.
شيخ عبد العزيز أمامي قضية كثيراً ما يسأل عنها وهي في الواقع محرجة لإخواننا المسلمين، تلكم القضية هي قضية المرأة والطبيب، ماذا يقول الشيخ عبد العزيز عن هذا الموضوع، وبم تنصحون الأخوات المسلمات حول هذا، وبم تنصحون أولياء ا
نحيطكم علمًا بأنه قد ظهر كتاب في معرض الكتاب الواقع في وحدة القادسية التابعة للإسكان الجامعي، في جامعة الإمام، وهذا الكتاب اسمه: "الغيث المسجم في شرح لامية العجم" لابن إيدك الصفدي، وهذا الكتاب يذكر فيه مؤلفه أبياتًا، وحك
هذا السائل (م. ع. م) يقول: سماحة الشيخ! قمت أنا وزوجتي بأداء العمرة في سنة ماضية، وفي أثناء السعي أتتها الدورة الشهرية -الحيض- فسألنا أحد الإخوان فقال: يجب عليكم أن تعيدوا العمرة مرة أخرى، ولا يلزمكم البقاء في مكة، وإعاد