هذا السؤال الثاني له وهو متعلق أيضًا بالسؤال الأول يقول: ما الحكم في تنظيم النسل مثلًا كل خمس سنوات، وماذا علي أنا كزوج إذا نصحت زوجتي بعدم ذلك ولكنها ترفض الحمل نهائيًا بعد طفلنا الذي بلغ من عمره أربع سنوات بحجة أنها في غنى عن تعب الحمل والوضع، وتخشى من ظروف قد تحدث لي أو لها أو لنا معًا فيتركون الأولاد وحدهم، هذا ما تذكره دائمًا إذا نصحتها وخوفتها بأمر الله وأن عليها أن تخضع لقضائه، وفي النهاية تقول لي: إما العمل وعدم الإنجاب أو أن تطلقني، فماذا علي شرعًا تجاه إصرارها في ذلك؟
سؤاله الثاني يقول: ما حكم لبس النساء للذهب المحلق بأنواعه وأشكاله، من سوار وقرط وسلاسل وغيرها، حتى أنني قرأت حديثًا في كتاب عنوانه تحفة العروس أو الزواج الإسلامي السعيد تأليف محمود مهدي الاستانبولي من مصر، والحديث هو : من أحب أن يحلق حبيبته بحلقة من نار فليحلقها حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبته طوقًا من نار فليطوقها طوقًا من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبته سوارًا من نار فليطوقها طوقًا وفي رواية: فليسورها سوارًا من ذهب، ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها رواه أبو داود ومسلم، وهو حديث صحيح، هذا بالنص من الكتاب المذكور للمؤلف، فما مدى صحة الحديث؟ وهل يجوز لبس المحلقات للنساء؟أفتونا في ذلك، جزاكم الله خيرًا.
ما رأيكم فيمن يربي شعره وهو يلبس غترة، وأحيانًا لا يلبس، ولكن لا يريد تقليد الكفار، كما نعلم أن هناك بعض الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- كان بعضهم يربي الرأس ويطوله؟
نذرت بهذا اللفظ، وخاطبت مجموعة من الناس كانوا جلوسًا عندي قلت لهم: إن لكم علي أربع من الغنم، وكان في النية أن أذبحها لهم، ولكن هؤلاء الناس تفرقوا، ولم يبق منهم إلا القليل، فهل يجوز لي أن أصرفه إلى الفقراء، وهل يجوز أن آكل منه، مع أنه كان في النية أن أعزم هؤلاء، والغالب عندي أن آكل من هذا النذر، فما رأي سماحتكم؟
السائل الذي كتب هذا السؤال إبراهيم عبد العزيز مصري ومقيم بالرياض يقول: سماحة الشيخ! هل كشف الوجه، واليدين مباح للنساء؛ لقول الرسول ﷺ: "يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه"؟
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة الأخت (ع. ع) من الأحساء، أختنا عرضنا جزءًا من أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها عدد من الأسئلة، فتسأل هذا السؤال وتقول: هل يجوز خلع الحجاب بين صديقاتي أثناء زيارتي لهن، علمًا بأن المكان خال من الرجال، وأن رجال البيت على علم بأننا في داخله، أرجو التوضيح جزاكم الله خيرًا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من جيزان باعثها مستمع من هناك هو موسى علي نحاس له جمع من الأسئلة من بينها سؤال عن امرأة الخال، هل له أن يخلو بها وأن يذهب بها في السيارة إلى المستشفى أو لزيارة بعض الأقارب مثلًا؟
أخت لنا من الرياض بعثت برسالة تقول: ابنتكم: (م. م. ش) أختنا تقول: لي سؤال يتلخص في: أنني أريد قضاء بعض الصلوات التي فاتتني، وأريد أن أعرف كيفية الإعادة، حيث أني فيما مضى لا أستطيع تقدير وقت عادتي الشهرية، وتمر علي بعض الأيام، ولا أعرف الطهر منها، فتفوتني الصلاة، وكنت أقضيها، ولكن كيفية القضاء كانت خاطئة فيما علمت بعد ذلك. الرجاء من سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز أن يوضح لي وللأخوات المسلمات كيفية القضاء، وحبذا لو بعث برسالة خاصة إلى النساء في هذا الموضوع. جزاكم الله خيرًا.
أيضاً يقول في رسالته: سمعت من بعض الناس يقولون: إذا جامع الرجل زوجته قبل أن تغلق الأربعين يوماً -يعني: من النفاس- كأنه يزني بها، وما الحكم لو فعل ذلك، هل يلزمه الكفارة أو التوبة إلى الله، وإذا جامعها وهي حائض يقولون نفس الكلام، أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير؟
سماحة الشيخ! السائلة من سوريا تقول: امرأة تأتيها الدورة الشهرية بعد ثمانية أيام فينقطع عنها الدم، وترى الطهر الأبيض، ثم تغتسل وتصلي، بعد ذلك تراودها حالة لمدة خمسة أيام أو أكثر ترى الطهر الأبيض في الصباح، وفي نفس اليوم ترى أثرًا وتتكرر مثل هذه الحالة في اليوم عدة مرات، ما حكم ذلك مأجورين؟
هذا السؤال الثاني له وهو متعلق أيضًا بالسؤال الأول يقول: ما الحكم في تنظيم النسل مثلًا كل خمس سنوات، وماذا علي أنا كزوج إذا نصحت زوجتي بعدم ذلك ولكنها ترفض الحمل نهائيًا بعد طفلنا الذي بلغ من عمره أربع سنوات بحجة أنها في
سؤاله الثاني يقول: ما حكم لبس النساء للذهب المحلق بأنواعه وأشكاله، من سوار وقرط وسلاسل وغيرها، حتى أنني قرأت حديثًا في كتاب عنوانه تحفة العروس أو الزواج الإسلامي السعيد تأليف محمود مهدي الاستانبولي من مصر، والحديث هو : م