طيب. بارك الله فيكم. السائلة س.ع.ع. مقيمة في الرياض، تقول: دخل علي رمضان وأنا ما زلت في النفاس، وفي اليوم الثاني عشر من رمضان الموافق السابع والثلاثين من النفاس، انقطع الدم قبل الفجر، فنويت الصيام ولكن لم أكن متيقنة من الطهر، انتظرت طوال اليوم ولكن لم أر شيئاً يؤكد الطهر، ولم ينزل دم ولم أغتسل إلا بعد أذان المغرب، فهل يحتسب لي ذلك اليوم صوماً أم أن عليّ قضاءاً؟ وهل عليّ شيء آخر؟وجوهوني جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم. امرأة ذهبت إلى مكة لأداء العمرة، وعندما توضأت من الميقات لبست النقاب بدون أن تخرج عينيها لعدم وجود غطاء الوجه، فهل عليها شيء في ذلك، وهل عمرتها صحيحة؟ وماذا يلزمها؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الكويت، وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، تقول: (ع. ص. ع) أختنا لها مجموعة من الأسئلة، في سؤالها الأول تقول: هل يجوز وضع المساحيق -المكياج- والذهاب إلى الكوافير، علمًا بأني متغطية وأرتدي اللباس الشرعي؛ وذلك في الحفلات والأعراس، علمًا بأنه لا يوجد رجال في العرس، ولا في الكوافير (صوالين الحلاقة)؟أرجو التكرم بتوجيهنا، جزاكم الله خيرًا.
المستمع (م. م.ع) من ليبيا بعث برسالة يقول فيها: كما علمت أن مصافحة المرأة الأجنبية حرام، هل يجوز لي مصافحة امرأة خالي؟ وأرجو توضيح المحارم؛ لأن والدتي قالت: إذا لم تصافح امرأة خالك لا أصافحك، هل يجوز طاعتها في ذلك؟
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول: سماحة الشيخ: هل خروج المرأة لتلقي العلم الشرعي والتدريس في المدارس منافٍ لقوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ[الأحزاب:33]؟
يسأل أخونا سؤالًا آخر فيقول: اختلاط الرجال بالنساء، ومصافحة الرجال والنساء لبعضهم بعضًا، وهم ليسوا من المحارم، بل تجد الرجل يجلس مع زوجة أخيه، ويصافحها، ما حكم الإسلام في ذلك؟ وهل هذا قد يؤدي إلى فتن خطيرة جدًا؟ وما هو الزي الإسلامي الذي يجب على المرأة أن ترتديه؟
بارك الله فيكم في سؤال للمستمعة س. ع. تقول: إذا وضعت المرأة في وجهها بعض الأطعمة لغرض إزالة البقع أو لصفاء البشرة؛ مثل: الليمون، والطماطم، والخيار، فما حكم الشرع في هذا العمل في نظركم فضيلة الشيخ؟
نرى النساء في إجازات الربيع في البراري لا يتحرجن من الذهاب بعيداً عن مخيم أهلهن سواء على الرمال أو غيره من غير حجاب ولا عباءة، فما نصيحتك لهذه النساء ولأولياء أمورهن الذين يهملونهن فيغرون ضعاف النفوس وذئاب البشر بتلك النساء؟ نرجو توجيه بهذه المناسبة.
السؤال الخامس في رسالة الأخت إستبرق من العراق جاء فيه: جاء تحريم لبس الذهب بالنسبة للرجال على لسان الرسول ﷺ، ولكن في هذا الوقت أصبح هنالك تقليداً هو أن يلبس الرجال حلقة من الذهب في الأصبع عندما يخطب المرأة وحتى بعد أن يتم زواجها منه، أرجو إعطاء حكم الشرع في ذلك ولكم الأجر والمثوبة من الله؟
تتساهل بعض النساء في أمر العورة، فتذهب إحداهن إلى الطبيب مع وجود طبيبة خصوصاً في قسم الولادة وأمراض النساء، وكذلك أيضاً تأتي إحداهن بامرأة تزيل الشعر الزائد عن جسمها خصوصاً ما حول العورة مما يلزم الكشف عن كثير من العورة خصوصاً عند الزواج، فهل هذان مسوغان للكشف عن العورة سواءً للرجل أو المرأة؟
المستمع: (ح. م. ع) بعث برسالة وضمنها قضية يقول فيها: أنا شاب متزوج، ولي من الأولاد طفلان: هاجر وعبد الله ، وأعيش مع أهلي في الدار، وبين إخوتي وأولاد عمي، زوجتي تحس بالضيق نظراً للاختلاط الذي يحصل بينها وبين إخوتي وأولاد عمي، بم تنصحونني؟ هل تنصحونني باختيار دار أخرى، جزاكم الله خيراً؟
طيب. بارك الله فيكم. السائلة س.ع.ع. مقيمة في الرياض، تقول: دخل علي رمضان وأنا ما زلت في النفاس، وفي اليوم الثاني عشر من رمضان الموافق السابع والثلاثين من النفاس، انقطع الدم قبل الفجر، فنويت الصيام ولكن لم أكن متيقنة من ا
أحسن الله إليكم. امرأة ذهبت إلى مكة لأداء العمرة، وعندما توضأت من الميقات لبست النقاب بدون أن تخرج عينيها لعدم وجود غطاء الوجه، فهل عليها شيء في ذلك، وهل عمرتها صحيحة؟ وماذا يلزمها؟