أولى رسائل هذه الحلقة رسالة المستمعة (ع. م. الخطيب ) من الضفة الغربية بفلسطين بعثت بهذه الرسالة وضمنتها عددًا من الأسئلة، عرضنا بعض أسئلتها في حلقات مضت وفي هذه الحلقة تسأل وتقول: أرى النووي يقول في تفسيره ما معناه: إنه يستحب مد التكبيرة في الصلاة عند الانتقال من ركن إلى ركن حتى لا يخلو جزء من صلاته من الذكر، فما الحكم فيمن يستمر في التكبير عند الانتقال بدون أن يمد فيأتي بثلاث تكبيرات أو أربع بين الركعتين أو بين الركنين؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع عبدالعزيز حسين إبراهيم سوداني يعمل في المملكة في بريد رابغ، يقول في رسالته: بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله، السؤال الأول يقول فيه: إنني سمعت كثيراً من المصلين يقولون بعد تكبيرة الإحرام مباشرة أدعية مثل: وجهت وجهي إلى فاطر السماء والأرض، أو إلى الكعبة الشريفة، نويت أن أصلي صلاة العصر أو العشاء، ثم بعد ذلك يقول: الله أكبر ويدخل في الصلاة، فما رأيكم في هذا، أفيدونا أفادكم الله؟
من الطائف رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم علي، أم علي لها سؤالان، في سؤالها الأول تقول: إذا حضرت الصلاة وهي تسمع خطبة أو تسمع القرآن هل تؤخر الصلاة حتى نهاية الخطبة، أو القرآن؟ أو تصلي من حين دخول الوقت؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال الثالث يقول: لقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حديث لا أعلم مدى صحته في صلاة التسابيح، ووردت صفتها في عدة كتب موثوقة في كتب الأذكار للنووي، وكتاب تاج الأصول، وكتاب فقه السنة، فما مدى صحة هذه الأحاديث؟ وما مدى صحة هذه الصلاة؟ وما هي صفتها إن كانت مشروعة؟
لي والدة كبيرة في سنِّها، بها مرضٌ مُزمنٌ منذ عشرين سنةً، ومرضها نفسي، وعند حدوث المرض لا تُميز، ولا تُصلي، ويخفّ عنها المرض بعض الوقت وتُصلي، ولكن عندما تنام لا أُوقظها للصلاة حتى ترتاح، فهل عليَّ إثمٌ في ذلك؟ علمًا بأنَّها إذا صحت لا يرجع إليها المرضُ إلا بعد يومٍ أو يومين.
هذا الطالب إبراهيم أحمد يقول في هذا السؤال -من أمريكا- يقول: الذاهبون للدراسة من الطلاب يا سماحة الشيخ! هل يأخذون حكم المسافر في قصر الصلاة، وفي الإفطار في رمضان وغيرها حتى ولو امتدت مدة الدراسة إلى زمن طويل؟
بالنسبة لإعادة الجماعة إذا دخل الإنسان المسجد وقد صلى المغرب ودخل المسجد الآخر هل يصلي معهم؟ كذلك بالنسبة لدخول المسجد لأجل صلاة الجنازة، إذا رأى الجماعة يصلون وقد أتى المسجد لأجل صلاة الجنازة فقط، هل يدخل في الصلاة، ثم يقطعها مع الإمام يعني: يقطع صلاته مع الإمام؟
أرجو توضيح ذلك.
جزاكم الله خيراً. السائلة التي لم تذكر الاسم في هذه الرسالة لها مجموعة من الأسئلة، تقول في سؤالها الأول وتذكر بأنها حامل في شهرها الثاني، حصل لها نزيف استمر لمدة خمسة أيام، وقد سألت الطبيبة: هل هذه الأيام في حكم الحيض أم الاستحاضة أم النفاس ؟ فقالت لها الطبيبة بأن ذلك في حكم الحيض، فتركت الصلاة في ذلك الوقت، ثم في الشهر الثالث حدث لها نزيف آخر استمر اثنى عشر يوماً، وقد تركت فيه الصلاة أيضاً. وسؤالها تقول: ما حكم هذا النزيف، هل هو حيض أم استحاضة أم نفاس، وما حكم تركي للصلاة فيه، وهل علي إعادة وإثم في ذلك؟
هذه السائلة أم بكر في سؤالها الثاني تقول: بأنها امرأة تعمل في البيت بكثرة، تقول: بأنها تحب الدعاء، خاصة في الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء، مثل: الدعاء بين الأذن والإقامة، تقول: هل أستطيع أن أدعو وأنا أشتغل؛ علمًا بأن قلبي حاضر، وليس غائبًا، فأرجو منكم التوجيه؟
سؤاله الثالث: أصلي بجماعة وهم يصرون على قراءة دعاء القنوت في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح، إلا أن يقيني في هذا الدعاء وحسب علمي من بعض المصادر الصحيحة أن الرسول ﷺ كان يقرأه في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح عند الابتلاءات فقط، فهل أعمل برأيهم وأخالف السنة، أم أعمل برأيي فأصيب السنة، أم أتنازل عن الإمامة تفادياً للخلاف، أفيدونا أفادكم الله؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة المستمعة (ع. م. الخطيب ) من الضفة الغربية بفلسطين بعثت بهذه الرسالة وضمنتها عددًا من الأسئلة، عرضنا بعض أسئلتها في حلقات مضت وفي هذه الحلقة تسأل وتقول: أرى النووي يقول في تفسيره ما معناه: إنه
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع عبدالعزيز حسين إبراهيم سوداني يعمل في المملكة في بريد رابغ، يقول في رسالته: بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله، السؤال الأول يقول فيه: إنني سمعت كثيراً من المصلين يقو
من الطائف رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم علي، أم علي لها سؤالان، في سؤالها الأول تقول: إذا حضرت الصلاة وهي تسمع خطبة أو تسمع القرآن هل تؤخر الصلاة حتى نهاية الخطبة، أو القرآن؟ أو تصلي من حين دخول الوقت؟ جزاكم ال