أثابكم الله فضيلة الشيخ، رسالة وصلت من الدمام بعث بها المستمع م. ي. م. يقول في رسالته الطويلة: أنا رجل في الخامسة والثلاثين من العمر، وقد تزوجت امرأة تبلغ من العمر الخامسة عشر، وقد تزوجتها وأنا في الثامنة والعشرين، علماً بأن هذه المرأة قد سبق لها الزواج من شخص آخر، ولم تبق معه سوى ثلاثة أشهر فقط، ولم تنجب له أي ولد، وقد تزوجتها بعد طلاقها منه مباشرة، وما تزال تعيش معي مدة سبعة سنوات، وقد أنجبت لي من الأطفال خمسة، منهم ثلاث بنات، وولدان، علماً بأن حياتي معها سعيدة جداً، وبعيدة عن المشاكل، وعلماً بأن هذه المرأة لينة، ولكن المشكلة بأن أقاربي وزملائي قد عابوا عليّ مثل هذا، وسخروا مني بقولهم: إنني تزوجت امرأة ثيباً. يقولون لي: إن زواجي ما زال في ذمتي، فأرجو من فضيلتكم نصحي بما ترونه بارك الله فيكم، وهل يصح لي أن أتزوج عليها امرأة أخرى، أي: امرأة شابة، وأتركها، أو أتزوج عليها وتبقى معي، أفيدونا بارك الله فيكم؟
تقول السائلة، تأتيها الدورة ثلاثة مرات في الشهر، وتنقطع ثلاثة أيام ثم تأتيها وهكذا، حتى التبس عليها الأمر، فلا تدري هل تحسب إحداها دورة أو جميعها، ماذا في هذا العمل؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول السائلة (م. ر. ع) أختنا تقول في رسالتها: إنها فتاة في مقتبل العمر، زوجني أبي بشخص لا يعرف عنه شيئًا، سوى أنه من نفس العائلة، وبعد الزواج بدت منه أفعال مشينة، لا يرضاها الله ورسوله ﷺ، فهو تارك للصلاة، سيئ العشرة، وما خفي كان أعظم، وأنا الآن أطلب التفريق، وخاصة أنه يطلب مني ترك الصلاة، الأمر الذي وقف في وجهي أنه يطلب أن أدفع له المهر أضعافًا مضاعفة. وجهوني حول هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا.
السائل خالد حمد من جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال: ما الحكم في لباس المرأة الشرعي، حيث إن هنالك أخوات يتركن الوجه مكشوفاً ويقلن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخلت عليه أسماء أعرض عنها وقال لها:
«المرأة إذا بلغت المحيض لا يظهر منها إلا الوجه والكفان».
هل هذا الحديث صحيح أم لا؟
تقول: قرأت في كتاب عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله ﷺ قال: أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب؛ قلدت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصًا من ذهب؛ جعل الله في أذنها مثله من النار يوم القيامة رواه أبو داود، والنسائي، وعن أخت لحذيفة أن رسول الله ﷺ قال: يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلينن به، أما إنه ليس منكن امرأة تحلي ذهبًا تظهره إلا عذبت به رواه أبو داود، والنسائي، وإسناده ضعيف، فما قول سماحتكم في هذه الأحاديث، وما هو توجيهكم لنا؟ جزاكم الله خيرًا.
أنا أعمل في الرياض، وزوجتي وأولادي ساكنين مع والدي ووالدتي في منطقة جيزان، وأنا أريد أن أحضر زوجتي وأولادي، لكن والدي ووالدتي يرفضون ذلك، ولا يرغبون فيه، وأنا لا أدري ماذا أفعل؟ أخاف أن تزعل والدتي إذا فعلت وأخذت زوجتي وأولادي إلى الرياض، أرجو أن ترشدونا للعمل الصالح دون غضب الله؟الشيخ: أعد؟الطالب: أنا أعمل في الرياض، وزوجتي وأولادي ساكنين مع والدي ووالدتي بجيزان، وأريد أن أحضر زوجتي وأولادي إلى الرياض، لكن والدي ووالدتي ترفض ذلك، وأنا لا أريد أن أتسبب في غضبهم، فماذا أفعل؟
الأخ عرض هذا السؤال أكثر من مرة، ويلح علينا في عرضه، جدة زوجتي كانت عند مستشفى الشميس، ورغبت أن تركب تاكسي هي وأختها، وعندما أوقفت صاحب التاكسي؛ اتضح أنه قريب لها، وركبت هي وأختها معه، وأعطوه الأجرة، فرفض أن يأخذها منها، وحلفت بأن عليها صوم سنة كاملة بأن يأخذ الأجرة منها، ولكنه رفض، فما حكم هذا اليمين الذي حلفت على نفسها بأن تصوم سنة كاملة؟
أثابكم الله فضيلة الشيخ، هذه رسالة من المستمعة ح. م. من العراق بغداد، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر أربعين سنة، متزوجة، ولي خمسة أطفال، ولقد توفي زوجي في 12/5/1985 م، ولكنني لم أقم عليه العدة بسبب بعض الأعمال التي تخص زوجي وأطفالي، ولكن بعد مرور أربعة أشهر أقمت عليه العدة أي بتاريخ 12/9/1985 م، وبعد أن أكملت شهراً منها حدث لي حادث، اضطررت للخروج، فهل هذا الشهر محسوباً من العدة، وهل إقامتي العدة صحيحةً، أي: بعد مضي أربعة أشهر صحيح أم لا، علماً أنني أخرج داخل إطار الدار لأقضي بعض الأعمال لأنني ليس لدي شخص أعتمد عليه في أعمال البيت، أفيدوني بحالتي هذه أفادكم الله؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأعظمية في بغداد وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، رسالتها مطولة في الواقع، أستأذن سماحة الشيخ في أن أقرأها كما وردت.تقول: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين:رسالتي لكم رسالة أم مؤمنة مسلمة عاشت عمرها الذي تجاوز الخمسين عامًا على عبادة الله وعلى سنة نبيه الكريم ﷺ أنشأت ابنتها الكبيرة على طريقتها حتى تزوجت قبل عشر سنوات وصارت تبتعد عني رغم أني أتقرب إليها حيث لم ينجب زوجها ذرية لسبب فيه، وتركنا ذلك إلى مشيئة الله وفي الفترة الأخيرة افتقدتها نهائيًا ولم أعلم عنها شيئًا وانقطعت أخبارها، وقد تركتني أنا الأم التي أنشأتها على طاعة الله والوالدين أفتش عنها في كل زاوية ودرب مشوشة الفكر قلقة مشدودة الأعصاب.علمًا بأني تحت العلاج الطبي والعمليات الجراحية التي أجريت لي حتى الآن لم تشف، أكرر: هل ما أمر به الله تعالى بالعطف على الوالدين ورعايتهم وعدم الإساءة لهم بالقول البسيط (أف)، كيف بهذا العمل الذي أقلقني في صلاتي وحرمني طعم الخشوع، أدعو أبناءنا إلى الطاعة فيما يرضي الله ورسوله، وليتركوا تعسفهم بالوالدين باسم الانقطاع الكلي لفكرهم وآرائهم التي ينقصها التجربة والعطف والواقع الذي يلف البشر.فالله الله بهذه الأم التي أرضعت وربت ودرست وعلمت وهذبت على شريعة المصطفى محمد ﷺ أن تعامل هكذا.أرجو منكم حفظكم الله إذاعة رسالتي أكثر من مرة فهي تستمع إلى ندوتكم المذاعة منذ سنوات كما نسمعها جميعًا، ودمتم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وتسأل أربعة أسئلة فيما يبدو على ضوء ما ذكرت فتقول:سماحة الشيخ! ما حكم الشرع في هذا العمل حيث خرجت بدون محرم معها وكذبت على والديها؟ما حكم الشرع في هذا العقوق ومعاملة الوالدين وهما من أهل الإسلام والإيمان؟ما درجة صحة حديث رسول الله ﷺ حينما أمر أحد المجاهدين بالرجوع عن الجهاد والبقاء مع أمه رأفة بها من نبي الرحمة الكريم ﷺ؟هل غاب عن بال من يصرف النظر عن والديه أن النبي الكريم أوصى بالأم ثلاث مرات وبالأب مرة دون غيرهم؟ أرجو أن تتفضلوا بالتوجيه والإرشاد حول هذه القضية.والواقع رسالة مطابقة تمامًا لهذا الموضوع لكن مرسلها أخونا عبد الله العبيدي من بغداد أيضًا، والموضوع واحد كما قلت سماحة الشيخ.
من سلطنة عمان المرسلة (م. م) تقول في سؤال لها: هل يجوز للمرأة أن تزيل بعض الشعر الذي ينبت على الوجه، علمًا بأنه يضايقها مثل الذي ينبت على الشوارب، وجوانب الخد؟
هذه رسالة وردت من أحمد محمد إبراهيم أبو حدرة العرياني من جدة جامعة الملك عبد العزيز، يقول في رسالته: ما رأي فضيلتكم في أمثال هؤلاء الشباب المقلدين وهذه التقاليد ليست لنا ولا ناتجة عن تقاليدنا: أولاً كتربية الشعر إلى ما لا نهاية، وتطويل الثوب إلى أسفل الرجلين، وتعليق السلاسل في أعناقهم؟ أليس هذا حراماً؟ وهل تقبل صلاة هؤلاء الشباب وصومهم؟
أثابكم الله فضيلة الشيخ، رسالة وصلت من الدمام بعث بها المستمع م. ي. م. يقول في رسالته الطويلة: أنا رجل في الخامسة والثلاثين من العمر، وقد تزوجت امرأة تبلغ من العمر الخامسة عشر، وقد تزوجتها وأنا في الثامنة والعشرين، علماً
تقول السائلة، تأتيها الدورة ثلاثة مرات في الشهر، وتنقطع ثلاثة أيام ثم تأتيها وهكذا، حتى التبس عليها الأمر، فلا تدري هل تحسب إحداها دورة أو جميعها، ماذا في هذا العمل؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول السائلة (م. ر. ع) أختنا تقول في رسالتها: إنها فتاة في مقتبل العمر، زوجني أبي بشخص لا يعرف عنه شيئًا، سوى أنه من نفس العائلة، وبعد الزواج بدت منه أفعال مشينة، لا يرض