رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات وقعت في نهاية رسالتها بقولها: أم معاذ تسأل وتقول: هل يجوز أن ترتدي المرأة الذهب فوق الحجاب، فهناك العديد من الفتيات يفعلن ذلك، وقد قلت: إنه حرام، وإنه زينة، قالوا: لا، إنها زينة ظاهرة وغير مقصودة، فما هو الحكم في هذا؟ وما معنى الزينة الظاهرة وهي حسب علمي: أنّ الزينة الظاهرة هي الثياب، والله أعلم. أرجو إفادتي، وإفادة الأخوات حول هذه القضية. جزاكم الله خيرًا.
في ليالي رمضان يكثر خروج النساء للأسواق متنقبات أو مع السائقين فهل لكم حفظكم الله من نصيحة لأولئك؟ وهل لكم من حثٍ لطلاب العلم وخطباء الجوامع وأئمة المساجد في التنبيه على هذه الملحوظة؟ وهل من تشجيع للشباب في التعاون مع الهيئات في مثل هذا الأمر؟ وهل من تحذير لأولئك الشباب الذي قد يكون ملتزماً فربما يخرج ويترك أهله ولا يكون له أثر عليهم؟
السائل: أحمد إبراهيم من الرياض يقول: هل المقصود باللحية هو الشعر الذي ينبت على اللحية، أو جميع ما ينبت في الوجه والرقبة، أو المتصل بالرقبة، وهل على الرجل شيء إذا حلق الشعر من رقبته، وخده، وجهونا سماحة الشيخ؟
أيضًا وردتنا رسالة بعث بها أحد السادة المستمعين، يقول مرسلها إبراهيم عبدالواحد محمد، إخوتي في الله، أرجو أن أتقدم لكم بسؤالي هذا، وأرجو شاكرًا ومقدرًا أن يصلني الرد، إما عبر الإذاعة أو إرسالًا، يقول سؤالي: فهو أن والدتي -رحمها الله- توفت، وتركت طفلًا صغيرًا حملته خالتي، وقد كانت متزوجة، ولكنها لم تلد قط، يقول: وقد درت عليه لبنًا ورضع من ثديها، وبعد.الشيخ: أعد.المقدم: يقول أما سؤالي: فهو أن والدتي -رحمها الله- توفت وتركت طفلًا صغيرًا حملته خالتي، وقد كانت متزوجة، ولكنها لم تلد قط، قد درت عليه لبنًا ورضع من ثديها، وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات شاء الله أن تحمل وتنجب طفلة، أولًا: ما هو حكم هذا الرضيع من هذه المولودة، هل يصح الزواج منها؟ ثانيًا: هل تحل لإخوانه من أمه؟أفيدونا، جزاكم الله عنا خير الجزاء.الشيخ: أولًا ماذا؟المقدم: يقول: أولًا: ما هو حكم هذا الرضيع أو الترضيع من هذه المولودة؟ يعني حكم رضاع هذه البنت هل يصح الزواج منها؟ثانيًا: هل تحل لإخوانه من أمه؟
السائلة أختكم في الله، أم محمد، تقول في هذا قرأت فتوى بالنسبة لمسح الرأس في الوضوء، بأن الرجل مثل المرأة أن يمسح مرة من الأمام إلى الخلف، ثم مرة من الخلف إلى الأمام، ولكن هذا الأمر يصعب علينا -تقول- نحن النساء لما في ذلك من تنكيش للشعر، خاصة التي تشد شعرها، فما الواجب علينا؟ وهل إذا مسحنا ونسينا ذلك أن نرجع مرة أخرى من المسح ثم نغسل الرجلين؟
من ضمن أسئلة هذا السائل من سوريا يقول: طفل صغير توفيت والدته، وقامت امرأة بتربيته في بيتها مع أولادها بدون رضاع، هل تصبح هذه المرأة وبناتها محرمات عليه؟
فضيلة الشيخ محمد، وردتنا الرسالة الأولى من المستمع إبراهيم محمد ش. يقول في رسالته: لقد عرفنا مصير الرجال في الجنة أن لهم زوجات حور عين -ويقصد الرجال من المسلمين- ولكن ما مصير النساء في الجنة؟ ألهم أزواجٌ أم لا؟
أحسن الله إليكم. السؤال الثاني للأخت تقول: رجل متزوج من امرأة وله منها ثلاثة أولاد، وقد تزوج عليها أخرى هي ابنة أختها، وعاش معها إلى أن أنجبت له ثلاثة أبناء وبنتاً واحدة، ولكننا سمعنا في هذا البرنامج أنه لا يجوز الجمع بين المرأة وخالتها، فما الحكم في زواجهم هذا؟ وماذا عليهم أن يفعلوا؟
يقول هذا السائل: هل يجوز أن نستعمل الصبغة السوداء إذا كان الشعر لونه أسود طبيعي وفيه القليل من الشيب؛ لأن هذا البنت التي تستعمل هذه الصبغة السوداء لا تستطيع أن تغير لون شعرها بلون آخر؛ لأنه لا يليق بها، هل يجوز لها ذلك؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول حسين السوداني: -سؤاله مطول بعض الشيء ومشوش أيضاً- يقول: أرسلت رسالة إلى أخي بأن الزوجة طالق، ولم يعرفها أخي بأنها طالق بعد مكاتبة بيني وبينه دامت عشرة شهور، وبعد ذلك أصر أخي على أن أراجعها، وبعد كل هذه المدة وهي معه بالمنزل ولم تعرف بادرت برسالة فيها موافقتي على رجوعها، فقال لزوجتي: كنت طالق والحمد لله رجعتك إلى زوجك، أرجو إفتائي جزاكم الله خيراً، إذ أن بعض الناس يقولون: إن هذا ليس بطلاق وأنا الآن أريد أن أستفسر لأعيش حياة صحيحة؟ جزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكم. هذه السائلة الطالبة بو بكر فاطمة الزهراء من الجزائر بعثت برسالة تقول فيها: يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
﴿إنه لقرآنٌ كريمٌ
۞
في كتابٍ مكنون ۞ لا يمسه إلا المطهرون﴾
. فمعنى هذا أنه لا يجوز للحائض ولا النفساء أن تمس المصحف؟ ولكني أعرف أن المذهب المالكي يستثني من ذلك المعلمة والمتعلم ذكراً كان أو أنثى ولو كان على غير طهارة، فهل هذا صحيحٌ؟ وإذا لم يكن كذلك فهل النهي عامٌ لمن عليه حدثٌ أصغر أو أكبر أم أنه خاصٌ بمن عليه الحدث الأكبر فقط؟
مستمع بعث برسالة يقول فيها: المرسل (م. د) أخونا رسالته مطولة في الواقع ملخصها: أنه احتاج إلى السكن مع أحد أقاربه، لكنه يعاني من مشكلة الاختلاط، ويرجو من سماحتكم التوجيه.
السائلة: (ل. ع. ن) من الرياض، تقول: بأنها كانت حاملًا في الشهر الثالث، وسقط هذا الحمل، وقد دخل عليه شهر رمضان وكان ينزل عليها دم، ولم تصم اليوم الأول من هذا الشهر وصامت الباقي، فهل عليها صوم، أم لا؟ أفيدوني مأجورين.
السائلة من السويد أيضاً، لها هذا السؤال تقول: هل يجوز القيام لصلاة التراويح لوحدي، حيث إن زوجي يضطر للسفر إلى مدينة أخرى وليس فيها مصلى للنساء، وبهذا أصلي التراويح في البيت لوحدي، علماً بأنني لا أحفظ من القرآن إلا القليل، فهل يجوز أن أحمل القرآن أثناء صلاة التراويح؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات وقعت في نهاية رسالتها بقولها: أم معاذ تسأل وتقول: هل يجوز أن ترتدي المرأة الذهب فوق الحجاب، فهناك العديد من الفتيات يفعلن ذلك، وقد قلت: إنه حرام، وإنه زينة، قالوا: لا، إن
في ليالي رمضان يكثر خروج النساء للأسواق متنقبات أو مع السائقين فهل لكم حفظكم الله من نصيحة لأولئك؟ وهل لكم من حثٍ لطلاب العلم وخطباء الجوامع وأئمة المساجد في التنبيه على هذه الملحوظة؟ وهل من تشجيع للشباب في التعاون مع ال
السائل: أحمد إبراهيم من الرياض يقول: هل المقصود باللحية هو الشعر الذي ينبت على اللحية، أو جميع ما ينبت في الوجه والرقبة، أو المتصل بالرقبة، وهل على الرجل شيء إذا حلق الشعر من رقبته، وخده، وجهونا سماحة الشيخ؟