أول رسالة نعرضها على فضيلة الشيخ محمد بن العثيمين في هذا اللقاء وردتنا من عمر عوض سراج الحارثي الطائف بلاد بني حارث قرية المريفد، يقول في رسالته: إذا خرجت المرأة مع زوجها أو محرمها إلى السوق متحشمة وذلك لقضاء بعض حاجتها التي لا يمكن قضاؤها إلا بوجودها فما الحكم في ذلك؟
بعض الناس يسلم على أم جيرانه الكبيرة في السن التي قد بلغت سن السبعين أو أقل، وربما قبل رأسها وهي متحجبة ويقول: هذا لا بأس به لأنه من الاحترام لهذه المرأة التي لا تشتهى، فهل عمله هذا جائز؟
نرحب بسماحة الشيخ، ونقول: يا سماحة الشيخ! إننا في لقائنا هذا سنكمل رسالة المستمع من حضرموت الذي سأل أسئلة عديدة ومفيدة في حلقات ماضية، فقد سأل عن الصلاة، وعن تفسير آيات، وعن زيارة القبور، وتعظيم الأولياء، أما في لقائنا هذا فيسأل عما يحل للرجل من امرأته حالة حيضها، يقول المستمع من حضرموت في رسالته هذه: أن رجلاً سأل الرسول ﷺ وقال له: ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال له: شد إزارها، ثم عليك بأعلاها، نرجو رواية الحديث صحيحاً وتفسير معنى (إزارها)؟
سمعنا من بعض مشايخنا الفضلاء القول بعدم صحة كتاب انتشر في أوساط الناس على مختلف طبقاته، وهو كتاب: الدعاء المستجاب لمؤلفه أحمد عبدالجواد، وتحذير من قراءته، ولكن المشاهدة في الواقع زيادة انتشاره، وكثرة وجوده في دار الكتب، والمكتبات؛ لذا نود منكم الإيضاح لنا عن أمر هذا الكتاب، وإذا كان الأمر كما سمعنا، فلماذا لا يعمل على جمعه من المكتبات، والأسواق، وتحذير الناس منه، والله يحفظكم ويرعاكم؟
من السودان مستمع، بعث برسالة ضمنها بعض الأسئلة، وهذا المستمع هو علي الصديق علي، في أحدها يقول:أرجو أن تتفضلوا بتبيين حكم المصافحة بالنسبة للرجال للنساء، مع بيان من تجوز للرجل مصافحته منهن؛ لأن البعض يقول: ما دام القلب لا يخالجه شيء من إثارة شهوة، وما إلى ذلك فالسلام لا إثم فيه، أريد منكم أن تردوا على هؤلاء. جزاكم الله خيرًا.
تقول أختنا: لقد قرأت في أحد الكتب الفقهية: أن البنت إذا بلغت لأول مرة؛ تترك الصلاة لمدة يوم وليلة، ثم تغتسل، وتصلي حتى ولو كان الدم باقيًا، وتستمر على هذه الحالة لمدة ثلاثة أشهر؛ حتى تستقر مدة حيضتها، فهل هذا صحيح؟
سؤالها الأخير تقول: أنا فتاة متوسطة في ديني ومع ذلك محافظة عليه أشد الحفاظ -يعني: على الحجاب- ولكن شيء واحد يزعجني هو أننا نسافر أو نذهب إلى الخارج ونلبس العباءة ونكون ملفتين للنظر، فجميع الرجال ينظرون إلينا، فهل لو ما لبسنا الحجاب على وجوهنا مع أننا لبسناه على أيدينا وأرجلنا، هل في ذلك شيء ونحن خارج المملكة؟
المستمع أحمد محمود مصري الجنسية ومقيم في جدة يقول: لي زوجة وأربعة أطفال في مصر وأريد استقدامهم إلا أنني بعيد عنهم ولا أستطيع الذهاب والعودة، فهل لي أن أترك بعض الأجار واستقدام زوجتي بدون محرم؟
إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة (م)، أختنا تسأل سؤالين:في سؤالها الأول تقول: أنجبت طفلة وأمضت قرابة الشهر وهي مريضة من ألم في بطنها، وهي تسهرني طوال الليل، وفي إحدى الليالي غالبني النوم، وبعد أن استيقظت وجدت أن الطفلة قد توفيت فهل يلحقني شيء؟ إذ أني أخشى أن يكون اللحاف قد غطى وجهها أو أي شيء آخر جزاكم الله خيرًا.
أيضاً المرسلة ن م م من كركوك في العراق تقول: يقولون أن الفتاة في وقت الحيض يجب ألا تزور الأماكن المقدسة والمقبرة، والبعض يقول أن الفتاة تستطيع أن تزور الأماكن المقدسة والمقبرة، بينما المرأة المتزوجة لا تستطيع أن تزور الأماكن المقدسة والمقبرة. أرشدونا جزاكم الله عنا إلى الصواب الصحيح.
أول رسالة نعرضها على فضيلة الشيخ محمد بن العثيمين في هذا اللقاء وردتنا من عمر عوض سراج الحارثي الطائف بلاد بني حارث قرية المريفد، يقول في رسالته: إذا خرجت المرأة مع زوجها أو محرمها إلى السوق متحشمة وذلك لقضاء بعض حاجتها
بعض الناس يسلم على أم جيرانه الكبيرة في السن التي قد بلغت سن السبعين أو أقل، وربما قبل رأسها وهي متحجبة ويقول: هذا لا بأس به لأنه من الاحترام لهذه المرأة التي لا تشتهى، فهل عمله هذا جائز؟
نرحب بسماحة الشيخ، ونقول: يا سماحة الشيخ! إننا في لقائنا هذا سنكمل رسالة المستمع من حضرموت الذي سأل أسئلة عديدة ومفيدة في حلقات ماضية، فقد سأل عن الصلاة، وعن تفسير آيات، وعن زيارة القبور، وتعظيم الأولياء، أما في لقائنا ه