تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

رد حسان على ابن الزبعري

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 137–138

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
فهرس موضوعات الفصل (30)
  1. شعر هبيرة
  2. شعر حسان في الرد على هبيرة
  3. شعر كعب في الرد على هبيرة
  4. شعر لابن الزبعري
  5. رد حسان على ابن الزبعري
  6. شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد
  7. شعر ضرار في الرد على كعب
  8. شعر ابن الزبعري في يوم أحد
  9. شعر حسان في الرد على ابن الزبعري
  10. شعر عمرو بن العاص في يوم أحد
  11. شعر كعب في الرد على ابن العاصي
  12. شعر ضرار في يوم أحد
  13. شعر عمرو في يوم أحد
  14. شعر كعب في الرد على عمرو بن العاصي
  15. شعر حسان في أصحاب اللواء
  16. شعر حسان في قتلى يوم أحد
  17. شعر حسان، في بكاء حمزة
  18. شعر كعب، في بكاء حمزة
  19. شعر كعب في أحد
  20. شعر ابن رواحة في بكاء حمزة
  21. شعر كعب في أحد
  22. شعر ضرار في أحد
  23. رجز أبى زعنة يوم أحد
  24. رجز ينسب لعلى في يوم أحد
  25. رجز عكرمة في يوم أحد
  26. شعر الأعشى التميمي في بكاء قتلى بنى عبد الدار يوم أحد
  27. شعر صفية في بكاء حمزة
  28. شعر نعم في بكاء شماس
  29. شعر أبى الحكم في تعزية نعم
  30. شعر هند بعد عودتها من أحد

(رَدُّ حَسَّانٍ عَلَى ابْنِ الزِّبَعْرَى) : فَأَجَابَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ذَهَبْتُ يَا بْنَ الزِّبَعْرَى وَقْعَةٌ ... كَانَ مِنَّا الْفَضْلُ فِيهَا لَوْ عَدَلْ وَلَقَدْ نِلْتُمْ وَنِلْنَا مِنْكُمْ ... وَكَذَاكَ الْحَرْبُ أَحْيَانًا دُوَلْ نَضَعُ الْأَسْيَافَ فِي أَكْتَافِكُمْ ... حَيْثُ نَهْوِى عَلَلًا بَعْدَ نَهَلْ [4] نُخْرِجُ الْأَضْيَاحَ [5] مِنْ أَسْتَاهِكُمْ ... كَسُلَاحِ النِّيبِ يَأْكُلْنَ الْعَصَلْ [6] إذْ تُوَلُّونَ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ... هُرَّبًا فِي الشِّعْبِ أَشْبَاهَ الرَّسَلْ [7] إذْ شَدَدْنَا شَدَّةً صَادِقَةً ... فَأَجَأْنَاكُمْ إلَى سَفْحِ الْجَبَلْ [8] بِخَنَاطِيلَ [9] كَأَشْدَافِ [10] الْمَلَا ... مَنْ يُلَاقُوهُ مِنْ النَّاسِ يُهَلْ [11]

حواشي المحقق · صفحة 137

[1] البرك: الصَّدْر. وَبَنُو عبد الأشل: يُرِيد بنى عبد الْأَشْهَل، فَحذف الْهَاء. [2] الرقص: مَشى سريع. والحفان: صغَار النعام. [3] الْعِلَل: الشّرْب الثَّانِي. والنهل: الشّرْب الأول. يُرِيد الضَّرْب بعد الضَّرْب. [4] فِي شرح السِّيرَة: «الخطى» فِي مَوضِع الأسياف. والخطى: الرماح، نِسْبَة إِلَى الْخط، وَهُوَ مَوضِع. [5] كَذَا فِي شرح السِّيرَة. والأضياح: جمع ضيح، وَهُوَ اللَّبن الْمَخْلُوط بِالْمَاءِ. وَفِي الْأُصُول «الأصبح» . [6] النيب: جمع نَاب، وَهِي النَّاقة المسنة. والعصل: نَبَات تَأْكُله الْإِبِل فَيخرج مِنْهَا أَحْمَر. [7] الرُّسُل: الْإِبِل الْمُرْسلَة بَعْضهَا فِي إِثْر بعض. [8] فأجأناكم: أَي ألجأناكم. [9] الخناطيل: الْجَمَاعَات من كل شَيْء. [10] كَذَا فِي أ. قَالَ أَبُو ذَر. ويروى: «كأمذاق» . والأمذاق: الأخلاط من النَّاس. غير أَن كتب اللُّغَة لم تجمع شدفا على أشداف، وَإِنَّمَا جمعته على شدوف، وَفِي سَائِر الْأُصُول: كأشداق «بِالْقَافِ» وَهُوَ تَحْرِيف. ويروى: «كجنان الملا» والجنان: الْجِنّ. [11] الملا: المتسع من الأَرْض. ويهل: يرتاع، من الهول، وَهُوَ الْفَزع.

ضَاقَ عَنَّا الشِّعْبُ إذْ نَجْزَعُهُ ... وَمَلَأْنَا الْفَرْطَ مِنْهُ وَالرَّجَلْ [1] بِرِجَالٍ لَسْتُمْ أَمْثَالَهُمْ ... أُيِّدُوا جِبْرِيلَ نَصْرًا فَنَزَلْ [2] وَعَلَوْنَا يَوْمَ بَدْرٍ بِالتُّقَى ... طَاعَةِ اللَّهِ وَتَصْدِيقِ الرُّسُلْ وَقَتَلْنَا كُلَّ رَأْسٍ مِنْهُمْ ... وَقَتَلْنَا كُلَّ جَحْجَاحٍ رِفَلْ [3] وَتَرَكْنَا فِي قُرَيْشٍ عَوْرَةً ... يَوْمَ بَدْرٍ وَأَحَادِيثَ الْمَثَلْ وَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا شَاهِدٌ ... يَوْمَ بَدْرٍ وَالتَّنَابِيلُ الْهُبُلْ [4] فِي قُرَيْشٍ مِنْ جُمُوعٍ جُمِّعُوا ... مِثْلَ مَا يُجْمَعُ فِي الْخِصْبِ الْهَمَلْ [5] نَحْنُ لَا أَمْثَالُكُمْ وُلْدَ اسْتِهَا ... نَحْضُرُ النَّاسَ إذَا الْبَأْسُ نَزَلْ [6] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَنْشَدَنِي أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ: «وَأَحَادِيثَ الْمَثَلْ» وَالْبَيْتَ الَّذِي قَبْلَهُ. وَقَوْلَهُ: « فِي قُرَيْشٍ مِنْ جُمُوعٍ جُمِّعُوا » عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة