تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر كعب في الرد على عمرو بن العاصي

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 147–149

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
فهرس موضوعات الفصل (30)
  1. شعر هبيرة
  2. شعر حسان في الرد على هبيرة
  3. شعر كعب في الرد على هبيرة
  4. شعر لابن الزبعري
  5. رد حسان على ابن الزبعري
  6. شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد
  7. شعر ضرار في الرد على كعب
  8. شعر ابن الزبعري في يوم أحد
  9. شعر حسان في الرد على ابن الزبعري
  10. شعر عمرو بن العاص في يوم أحد
  11. شعر كعب في الرد على ابن العاصي
  12. شعر ضرار في يوم أحد
  13. شعر عمرو في يوم أحد
  14. شعر كعب في الرد على عمرو بن العاصي
  15. شعر حسان في أصحاب اللواء
  16. شعر حسان في قتلى يوم أحد
  17. شعر حسان، في بكاء حمزة
  18. شعر كعب، في بكاء حمزة
  19. شعر كعب في أحد
  20. شعر ابن رواحة في بكاء حمزة
  21. شعر كعب في أحد
  22. شعر ضرار في أحد
  23. رجز أبى زعنة يوم أحد
  24. رجز ينسب لعلى في يوم أحد
  25. رجز عكرمة في يوم أحد
  26. شعر الأعشى التميمي في بكاء قتلى بنى عبد الدار يوم أحد
  27. شعر صفية في بكاء حمزة
  28. شعر نعم في بكاء شماس
  29. شعر أبى الحكم في تعزية نعم
  30. شعر هند بعد عودتها من أحد

(شِعْرُ كَعْبٍ فِي الرَّدِّ عَلَى عَمْرو بن العَاصِي) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَأَجَابَهُمَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: أَبْلِغْ قُرَيْشًا وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَصْدَقُهُ ... وَالصِّدْقُ عِنْدَ ذَوِي الْأَلْبَابِ مَقْبُولُ [6] أَنْ قَدْ قَتَلْنَا بِقَتْلَانَا سَرَاتَكُمْ ... أَهْلَ اللِّوَاءِ فَفِيمَا يَكْثُرُ الْقِيلُ [7] وَيَوْمَ بَدْرٍ لَقِينَاكُمْ لَنَا مَدَدٌ ... فِيهِ مَعَ النَّصْرِ مِيكَالُ وَجِبْرِيلُ إنْ تَقْتُلُونَا فَدِينُ الْحَقِّ فِطْرَتُنَا ... وَالْقَتْلُ فِي الْحَقِّ عِنْدَ اللَّهِ تَفْضِيلُ وَإِنْ تَرَوْا أَمْرَنَا فِي رَأْيِكُمْ سَفَهًا ... فَرَأْيُ مَنْ خَالَفَ الْإِسْلَامَ تَضْلِيلُ فَلَا تَمَنَّوْا لِقَاحَ الْحَرْبِ وَاقْتَعِدُوا ... إنَّ أَخَا الْحَرْبِ أَصْدَى اللَّوْنِ مَشْغُولُ [8] إنَّ لَكُمْ عِنْدَنَا ضَرْبًا تَرَاحُ لَهُ ... عُرْجُ الضِّبَاعِ لَهُ خَذْمٌ رَعَابِيلُ [9]

حواشي المحقق · صفحة 147

[1] مَاؤُهُ: أَي عرقه. والعطف: الْجَانِب. والزهو: الْإِعْجَاب والتكبر. [2] ربذ: سريع. واليعفور: ولد الظبية، والصريمة: الرملة المنقطعة. وراعه: أفزعه. والدحو: الانبساط. [3] شنج: منقبض. والنسا: عرق مستبطن الفخذين. وَضَابِط: مُمْسك. والإرخاء والعدو: ضَرْبَان من السّير. [4] القطو: مشي فِيهِ تبختر كمشي القطاة. [5] كَبْش الكتيبة: رئيسها. وجلته: أبرزته. [6] الْأَلْبَاب: الْعُقُول. [7] سراة الْقَوْم: خيارهم. والقيل: القَوْل. [8] لقاح الْحَرْب: زيادتها ونموها، وأصدى اللَّوْن: لَونه بَين السوَاد والحمرة، ومشغول: من الشّغل. ويروى: «مشعول» بِالْعينِ الْمُهْملَة، كَذَا ورد فِي (أ) أَي متقد ملتهب. [9] تراح: تفرح وتهتز. والخذم (بِضَم الْخَاء) : قطع اللَّحْم، (وَبِفَتْحِهَا) الْمصدر. والرعابيل: المنقطعة.

إنَّا بَنُو الْحَرْبِ نَمْرِيهَا وَنَنْتِجُهَا ... وَعِنْدَنَا لِذَوِي الْأَضْغَانِ تَنْكِيلُ [1]

إنْ يَنْجُ مِنْهَا ابْنُ حَرْبٍ بَعْدَ مَا بَلَغَتْ ... مِنْهُ التَّرَاقِي وَأَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولُ [2]

فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً ... لِمَنْ يَكُونُ لَهُ لُبٌّ وَمَعْقُولُ

وَلَوْ هَبَطْتُمْ بِبَطْنِ السَّيْلِ كَافَحَكُمْ ... ضَرْبٌ بِشَاكِلَةِ الْبَطْحَاءِ تَرْعِيلُ [3]

تَلْقَاكُمْ عُصَبٌ حَوْلَ النَّبِيِّ لَهُمْ ... مِمَّا يُعِدُّونَ لِلْهَيْجَا سَرَابِيلُ [4]

مِنْ جِذْمِ غَسَّانَ مُسْتَرْخٍ حَمَائِلُهُمْ ... لَا جُبَنَاءُ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ [5]

يَمْشُونَ تَحْتَ [6] عَمَايَاتِ الْقِتَالِ كَمَا ... تَمْشِي الْمَصَاعِبَةُ الْأُدْمُ الْمَرَاسِيلُ [7]

أَوْ مِثْلُ مَشْيِ أُسُودِ الظِّلِّ أَلْثَقَهَا [8] ... يَوْمُ رَذَاذٍ مِنْ الْجَوْزَاءِ مَشْمُولُ [9]

فِي كُلِّ سَابِغَةٍ كَالنِّهْيِ مُحْكَمَةٍ [10] ... قِيَامُهَا [11] فَلَجٌ كَالسَّيْفِ بُهْلُولُ [12]

تَرُدُّ حَدَّ قِرَامِ النَّبْلِ خَاسِئَةً ... وَيَرْجِعُ السَّيْفُ عَنْهَا وَهُوَ مَفْلُولُ [13]

وَلَوْ قَذَفْتُمْ بِسَلْعِ عَنْ ظُهُورِكُمْ ... وَلِلْحَيَاةِ وَدَفْعِ الْمَوْتِ تَأْجِيلُ [14]

حواشي المحقق · صفحة 148

[1] نمريها: نستدرها. وننتجها: من النِّتَاج. والأضغان: العداوات. والتنكيل: الزّجر المؤلم. [2] التراقي: عِظَام الصَّدْر. [3] كافحكم: واجهكم. وبشاكلة: أَي بِطرف. والبطحاء: الأَرْض السهلة. والترعيل: الضَّرْب السَّرِيع. [4] الهيجاء: الْحَرْب. [5] الجذم: الأَصْل. وحمائلهم: أَي حمائل سيوفهم. والميل: جمع أميل، وَهُوَ الّذي لَا ترس لَهُ. والمعازيل: الَّذين لَا رماح مَعَهم، مُفْردَة: معزال. [6] فِي أ: «نَحْو» . [7] عمايات الْقِتَال: ظلماته. ويروى: غيابات، أَي سحابات. والمصاعبة: الفحول من الْإِبِل، وَاحِدهَا: مُصعب. والأدم: الْإِبِل الْبيض. والمراسيل الَّتِي يمشى بَعْضهَا إِثْر بعض. [8] كَذَا فِي الْأُصُول. وَفِي شرح السِّيرَة: «الطل» وَهُوَ الْمَطَر الضَّعِيف. [9] ألثقها: بلها. والرذاذ: الْمَطَر الضَّعِيف. والجوزاء: اسْم لنجم مَعْرُوف. والمشمول: الّذي هبت فِيهِ ريح الشمَال. [10] السابغة: الدرْع الْكَامِلَة. والنهى: الغدير من المَاء. [11] كَذَا فِي أوشرح السِّيرَة. وقيامها، أَي الْقَائِم بأمرها ومعظمها. وفلج: نهر. وَفِي سَائِر الْأُصُول «فثامها فلح» . [12] البهلول: الْأَبْيَض. [13] خاسئة: ذليلة. [14] سلع: جبل.

مَا زَالَ فِي الْقَوْمِ وِتْرٌ مِنْكُمْ أَبَدًا ... تَعْفُو السِّلَامَ عَلَيْهِ وَهُوَ مَطْلُولُ [1] عَبْدٌ وَحُرٌّ كَرِيمٌ مُوثِقٌ قَنَصًا ... شَطْرَ الْمَدِينَةِ مَأْسُورٌ وَمَقْتُولُ [2] كُنَّا نُؤَمِّلُ أُخْرَاكُمْ فَأَعْجَلَكُمْ ... مِنَّا فَوَارِسُ لَا عُزْلٌ وَلَا مِيلُ [3] إذَا جَنَى فِيهِمْ الْجَانِي فَقَدْ عَلِمُوا ... حَقًّا بِأَنَّ الَّذِي قَدْ جَرَّ مَحْمُولُ مَا نَحْنُ لَا نَحْنُ [4] مِنْ إثْمٍ مُجَاهَرَةً ... وَلَا مَلُومٌ وَلَا فِي الْغُرْمِ مَخْذُولُ

فصول أخرى من هذه المرحلة