تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر ضرار في الرد على كعب

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 139–141

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
فهرس موضوعات الفصل (30)
  1. شعر هبيرة
  2. شعر حسان في الرد على هبيرة
  3. شعر كعب في الرد على هبيرة
  4. شعر لابن الزبعري
  5. رد حسان على ابن الزبعري
  6. شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد
  7. شعر ضرار في الرد على كعب
  8. شعر ابن الزبعري في يوم أحد
  9. شعر حسان في الرد على ابن الزبعري
  10. شعر عمرو بن العاص في يوم أحد
  11. شعر كعب في الرد على ابن العاصي
  12. شعر ضرار في يوم أحد
  13. شعر عمرو في يوم أحد
  14. شعر كعب في الرد على عمرو بن العاصي
  15. شعر حسان في أصحاب اللواء
  16. شعر حسان في قتلى يوم أحد
  17. شعر حسان، في بكاء حمزة
  18. شعر كعب، في بكاء حمزة
  19. شعر كعب في أحد
  20. شعر ابن رواحة في بكاء حمزة
  21. شعر كعب في أحد
  22. شعر ضرار في أحد
  23. رجز أبى زعنة يوم أحد
  24. رجز ينسب لعلى في يوم أحد
  25. رجز عكرمة في يوم أحد
  26. شعر الأعشى التميمي في بكاء قتلى بنى عبد الدار يوم أحد
  27. شعر صفية في بكاء حمزة
  28. شعر نعم في بكاء شماس
  29. شعر أبى الحكم في تعزية نعم
  30. شعر هند بعد عودتها من أحد

(شِعْرُ ضِرَارٍ فِي الرَّدِّ عَلَى كَعْبٍ) : فَأَجَابَهُ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ الْفِهْرِيُّ، فَقَالَ: أَيَجْزَعُ كَعْبٌ لِأَشْيَاعِهِ ... وَيَبْكِي مِنْ الزَّمَنِ الْأَعْوَجْ [12]

حواشي المحقق · صفحة 139

[1] الأضوج (بِضَم الْوَاو) : جمع ضوج، وَهُوَ جَانب الْوَادي. والأضوج (بِفَتْح الْوَاو) : اسْم مَكَان. [2] شايعوا: تابعوا. والمنهج: الطَّرِيق الْوَاضِح. [3] الكماة: الشجعان. والقسطل: الْغُبَار. والمرهج: الّذي علا فِي الجو. [4] الدوحة: الشَّجَرَة الْكَثِيرَة الأغصان. والمولج: الْمدْخل. [5] حر الْبلَاء: خَالص الاختبار. [6] بِذِي هبة: يعْنى سَيْفا، وَهبة السَّيْف: وُقُوعه بالعظم. والصارم: الْقَاطِع. وسلجج: مرهف. [7] عبد بنى نَوْفَل: هُوَ وَحشِي قَاتل حَمْزَة. ويبربر: يَصِيح. والجمل الأدعج: الْأسود. [8] أوجره: طعنه فِي صَدره. والشهاب: الْقطعَة من النَّار. والموهج: الموقد. [9] لم يحنج: لم يصرف عَن وَجهه الّذي أَرَادَهُ من الْحق. [10] الزبرج: الوشي. [11] الدَّرك: مَا كَانَ إِلَى أَسْفَل. والدرج: مَا كَانَ إِلَى فَوق. [12] الأشياع: الأتباع.

عَجِيجَ الْمُذَكِّي رَأَى إلْفَهُ ... تَرَوَّحَ فِي صَادِرٍ مُحْنَجْ [1]

فَرَاحَ الرَّوَايَا وَغَادَرْنَهُ ... يُعَجْعِجُ قسرا وَلم يجدج [2]

فَقُولَا لِكَعْبٍ يُثَنِّي اُلْبُكَا ... وَلِلنِّيءِ مِنْ لَحْمِهِ يَنْضَجْ

لِمَصْرَعِ إخْوَانِهِ فِي مَكَرٍّ ... مِنْ الْخَيْلِ ذِي قَسْطَلٍ مُرْهَجْ [3]

فَيَا لَيْتَ عَمْرًا وَأَشْيَاعَهُ ... وَعُتْبَةَ فِي جَمْعِنَا السَّوْرَجْ [4]

فَيَشْفُوا النُّفُوسَ بِأَوْتَارِهَا ... بِقَتْلَى أُصِيبَتْ مِنْ الْخَزْرَجْ [5]

وَقَتْلَى مِنْ الْأَوْسِ فِي مَعْرَكٍ ... أُصِيبُوا جَمِيعًا بِذِي الْأَضْوُجْ [6]

وَمَقْتَلِ حَمْزَةَ تَحْتَ اللِّوَاءِ ... بِمُطَّرِدِ، مَارِنٍ، مُخْلَجْ [7]

وَحَيْثُ انْثَنَى مُصْعَبٌ ثَاوِيًا ... بِضَرْبَةٍ ذِي هَبَّةٍ سَلْجَجْ [8]

بِأُحُدٍ وَأَسْيَافُنَا فِيهِمْ ... تَلَهَّبُ كَاللَّهَبِ الْمُوهَجِ

غَدَاةَ لَقِينَاكُمْ فِي الْحَدِيدِ ... كَأُسْدِ الْبَرَاحِ [9] فَلَمْ تُعْنَجْ [10]

بِكُلِّ مُجَلِّحَةٍ كَالْعُقَابِ ... وَأَجْرَدَ ذِي مَيْعَةٍ مُسْرَجْ [11]

فَدُسْنَاهُمْ ثَمَّ حَتَّى انْثَنَوْا ... سِوَى زَاهِقِ النَّفْسِ أَوْ مُحْرَجْ [12]

حواشي المحقق · صفحة 140

[1] العجيج: الصياح. والمذكى (هُنَا) : المسن من الْإِبِل، وَأكْثر مَا يُقَال فِي الْخَيل. والصادر: الْجَمَاعَة الصادرة عَن المَاء. ومحنج:، أَي مَصْرُوف عَن وَجهه. [2] الروايا: الْإِبِل الَّتِي تحمل المَاء. وغادرنه: تركنه. ويعجعج: يصوت، وقسرا قهرا. وَلم يحدج: لم يَجْعَل عَلَيْهِ الحدج، وَهُوَ مركب من مراكب النِّسَاء. [3] القسطل: الْغُبَار. والمرهج: الْمُرْتَفع. [4] السورج: المتقد. [5] الأوتار: جمع وتر، وَهُوَ طلب الثأر. [6] المعرك: مَوضِع الْحَرْب. [7] المطرد: الّذي يَهْتَز، ويعنى بِهِ رمحا. والمارن: اللين. والمخلج: الّذي يطعن بِسُرْعَة. [8] الّذي يطعن بِسُرْعَة. [9] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. والبراح: المتسع من الأَرْض. وَفِي أ: «البراج» بِالْجِيم، وَهُوَ تَصْحِيف [10] لم تعنج: لم تكف وَلم تصرف. [11] المجلحة: الْمَاضِيَة الْمُتَقَدّمَة. ويعنى بهَا فرسا، وَمن رَوَاهُ: «محجلة» فَهُوَ من التحجيل فِي الْخَيل. والأجرد: الْفرس الْعَتِيق. والميعة: النشاط. [12] دسناهم: وطئناهم. والمحرج: الْمضيق عَلَيْهِ.

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِضِرَارٍ. وَقَوْلُ كَعْبٍ: «ذِي النُّورِ وَالْمَنْهَجْ» عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ.

فصول أخرى من هذه المرحلة