تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر ابن الزبعري في يوم أحد

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 141–142

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
فهرس موضوعات الفصل (30)
  1. شعر هبيرة
  2. شعر حسان في الرد على هبيرة
  3. شعر كعب في الرد على هبيرة
  4. شعر لابن الزبعري
  5. رد حسان على ابن الزبعري
  6. شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد
  7. شعر ضرار في الرد على كعب
  8. شعر ابن الزبعري في يوم أحد
  9. شعر حسان في الرد على ابن الزبعري
  10. شعر عمرو بن العاص في يوم أحد
  11. شعر كعب في الرد على ابن العاصي
  12. شعر ضرار في يوم أحد
  13. شعر عمرو في يوم أحد
  14. شعر كعب في الرد على عمرو بن العاصي
  15. شعر حسان في أصحاب اللواء
  16. شعر حسان في قتلى يوم أحد
  17. شعر حسان، في بكاء حمزة
  18. شعر كعب، في بكاء حمزة
  19. شعر كعب في أحد
  20. شعر ابن رواحة في بكاء حمزة
  21. شعر كعب في أحد
  22. شعر ضرار في أحد
  23. رجز أبى زعنة يوم أحد
  24. رجز ينسب لعلى في يوم أحد
  25. رجز عكرمة في يوم أحد
  26. شعر الأعشى التميمي في بكاء قتلى بنى عبد الدار يوم أحد
  27. شعر صفية في بكاء حمزة
  28. شعر نعم في بكاء شماس
  29. شعر أبى الحكم في تعزية نعم
  30. شعر هند بعد عودتها من أحد

(شِعْرُ ابْنِ الزِّبَعْرَى فِي يَوْمِ أُحُدٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرَى فِي يَوْمِ أُحُدٍ، يَبْكِي الْقَتْلَى [1] : أَلَا ذَرَفَتْ مِنْ مُقْلَتَيْكَ دُمُوعُ ... وَقَدْ بَانَ مِنْ حَبْلِ الشَّبَابِ قُطُوعُ [2] وَشَطَّ بِمَنْ تَهْوَى الْمَزَارُ وَفَرَّقَتْ ... نَوَى الْحَيِّ دَارٌ بِالْحَبِيبِ فَجُوعُ [3] وَلَيْسَ لِمَا وَلَّى عَلَى ذِي حَرَارَةٍ ... وَإِنْ طَالَ تذْرَافُ الدُّمُوعِ رُجُوعُ فَذَرْ ذَا [4] وَلَكِنْ هَلْ أَتَى أُمَّ مَالِكٍ ... أَحَادِيثُ قَوْمِي وَالْحَدِيثُ يَشِيعُ وَمُجْنَبُنَا جُرْدًا إلَى أَهْلِ يَثْرِبَ ... عَناجيجَ مِنْهَا مُتْلَدٌ وَنَزِيعُ [5] عَشِيَّةَ سِرْنَا فِي لُهَامٍ [6] يَقُودُنَا [7] ... ضَرُورُ الْأَعَادِي لِلصَّدِيقِ نَفُوعُ نَشُدُّ عَلَيْنَا كُلَّ زَغْفٍ كَأَنَّهَا ... غَدِيرٌ بضوج الواديين نَقِيع [8] فَلَمَّا رَأَوْنَا خَالَطَتْهُمْ مَهَابَةٌ ... وَعَايَنَهُمْ أَمْرٌ هُنَاكَ فَظِيعُ وَوَدُّوا لَوْ أَنَّ الْأَرْضَ يَنْشَقُّ ظَهْرُهَا ... بِهِمْ وَصَبُورُ الْقَوْمِ ثَمَّ جَزُوعُ وَقَدْ عُرِّيَتْ بِيضٌ كَأَنَّ وَمِيضَهَا ... حَرِيقٌ تَرَقَّى فِي الْآبَاءِ سَرِيعُ [9] بِأَيْمَانِنَا نَعْلُو بِهَا كُلَّ هَامَةٍ ... وَمِنْهَا سِمَامٌ لِلْعَدُوِّ ذَرِيعُ [10]

حواشي المحقق · صفحة 141

[1] هَذِه الْعبارَة «يبكى الْقَتْلَى» سَاقِطَة فِي أ. [2] ذرفت: سَالَتْ. [3] شط: بعد. والنوى: الْبعد والفرقة. [4] فِي أ: «فذرنا» . [5] مجنبنا: أَي قودنا، يُقَال: جنبت الْخَيل: إِذا قدتها وَلم تركبها. والعناجيج: الطوَال الحسان. والمتلد: الّذي ولد عنْدك. والنزيع. الْغَرِيب. [6] اللهام: الْجَيْش الْكثير. [7] فِي أ: «يَقُودهَا» . [8] الزغف: الدروع اللينة، والضوج: جَانب الْوَادي، ونقيع: مَمْلُوء بِالْمَاءِ. [9] الوميض: الضَّوْء. والأباء: الأجمة الملتفة الأغصان. [10] الذريع، الّذي يقتل سَرِيعا.

فَغَادَرْنَ قَتْلَى الْأَوْسِ غَاصِبَةً بِهِمْ [1] ... ضِبَاعٌ وَطَيْرٌ يَعْتَفِيَنَ وُقُوعُ [2] وَجَمْعُ بَنِي النَّجَّارِ فِي كُلِّ تَلْعَةٍ ... بِأَبْدَانِهِمْ مِنْ وَقْعِهِنَّ نَجِيعُ [3] وَلَوْلَا عُلُوُّ الشِّعْبِ غَادَرْنَ أَحْمَدَا ... وَلَكِنْ عَلَا والسَّمْهَرِيُّ شُرُوعُ [4] كَمَا غَادَرَتْ فِي الْكَرِّ حَمْزَةَ ثَاوِيًا ... وَفِي صَدْرِهِ مَاضِي الشّباة وقيع [5] ونعمان قَدْ غَادَرْنَ تَحْتَ لِوَائِهِ ... عَلَى لَحْمِهِ طَيْرٌ يَجُفْنَ وُقُوعُ [6] بِأُحُدِ وَأَرْمَاحُ الْكُمَاةِ يُرِدْنَهُمْ ... كَمَا غَالَ أَشْطَانَ الدِّلَاءِ نُزُوعُ [7]

فصول أخرى من هذه المرحلة