تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر عمرو بن العاص في يوم أحد

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 143–144

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
فهرس موضوعات الفصل (30)
  1. شعر هبيرة
  2. شعر حسان في الرد على هبيرة
  3. شعر كعب في الرد على هبيرة
  4. شعر لابن الزبعري
  5. رد حسان على ابن الزبعري
  6. شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد
  7. شعر ضرار في الرد على كعب
  8. شعر ابن الزبعري في يوم أحد
  9. شعر حسان في الرد على ابن الزبعري
  10. شعر عمرو بن العاص في يوم أحد
  11. شعر كعب في الرد على ابن العاصي
  12. شعر ضرار في يوم أحد
  13. شعر عمرو في يوم أحد
  14. شعر كعب في الرد على عمرو بن العاصي
  15. شعر حسان في أصحاب اللواء
  16. شعر حسان في قتلى يوم أحد
  17. شعر حسان، في بكاء حمزة
  18. شعر كعب، في بكاء حمزة
  19. شعر كعب في أحد
  20. شعر ابن رواحة في بكاء حمزة
  21. شعر كعب في أحد
  22. شعر ضرار في أحد
  23. رجز أبى زعنة يوم أحد
  24. رجز ينسب لعلى في يوم أحد
  25. رجز عكرمة في يوم أحد
  26. شعر الأعشى التميمي في بكاء قتلى بنى عبد الدار يوم أحد
  27. شعر صفية في بكاء حمزة
  28. شعر نعم في بكاء شماس
  29. شعر أبى الحكم في تعزية نعم
  30. شعر هند بعد عودتها من أحد

(شِعْرُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهُمَا لِحَسَّانٍ وَابْنِ الزِّبَعْرَى. وَقَوْلُهُ: «مَاضِي الشَّبَاةِ، وَطَيْرٌ يَجِفْنَ» عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ. وَقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ عَمْرو بن العَاصِي (فِي) يَوْمِ أُحُدٍ: خَرَجْنَا مِنْ الْفَيْفَا عَلَيْهِمْ كَأَنَّنَا ... مَعَ الصُّبْحِ مِنْ رَضْوَى الْحَبِيكِ الْمُنَطَّقِ [8]

حواشي المحقق · صفحة 143

[1] ياسخين: أَرَادَ ياسخينة، فرخم. وَكَانَت قُرَيْش فِي الْجَاهِلِيَّة تلقب سخينة لمداومتهم على أكل السخينة، وَهِي دَقِيق أغْلظ من الحساء، وأرق من العصيدة، وَإِنَّمَا تُؤْكَل فِي الجدب وَشدَّة الدَّهْر. [2] حمش: اشْتَدَّ، والوغى: الْحَرْب. ويردى: يهْلك. [3] النَّقْع: الْغُبَار. وَعتبَة: يعْنى عُثْمَان بن أَبى طَلْحَة. والوشيج: الرماح. وشروع: مائلة لِلطَّعْنِ. [4] الْعَجَاجَة: الْغيرَة، والنجيع: الدَّم. [5] نقوع: جمع نقع، وَهُوَ التُّرَاب. [6] فِي أ «يَوْم» . [7] الضريع: نَبَات أَخْضَر يرميه الْبَحْر. [8] الفيفا: القفر الّذي لَا ينْبت شَيْئا، وقصره هُنَا للشعر. ورضوى: اسْم جبل، والحبيك: الّذي فِيهِ طرائق. والمنطق: المحزم.

تَمَنَّتْ بَنُو النَّجَّارِ جَهْلًا لِقَاءَنَا ... لَدَى جَنْبِ سَلْعٍ وَالْأَمَانِيُّ تَصْدُقُ [1] فَمَا رَاعَهُمْ بِالشَّرِّ [2] إلَّا فُجَاءَةَ ... كَرَادِيسُ خَيْلٍ فِي الأزقّة تمرق [3] وادوا لِكَيْمَا يَسْتَبِيحُوا قِبَابَنَا ... وَدُونِ الْقِبَابِ الْيَوْمَ ضَرْبٌ مُحَرَّقُ وَكَانَت قبابا أَو منت قَبْلَ مَا تَرَى ... إذْ رَامَهَا قَوْمٌ أُبِيحُوا وَأُحْنِقُوا [4] كَأَنَّ رُءُوسَ الْخَزْرَجِيَّيْنِ غَدْوَةً ... وَأَيْمَانَهُمْ بِالْمُشْرِفِيَّةِ بَرْوَقُ [5]

فصول أخرى من هذه المرحلة