(شِعْرُ نُعَمَ فِي بُكَاءِ شَمَّاسٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَتْ نُعَمُ، امْرَأَةُ شَمَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ، تَبْكِي شَمَّاسًا، وَأُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ:
حواشي المحقق · صفحة 167
[1] الصبوح: شرب الْغَدَاة. يعْنى أَنهم يسقونهم كأس الْمنية ومنجلى: منكشف. وَفِي رِوَايَة: «صباحا» . [2] الْأَعْجَم: الّذي لَا يفصح. [3] الصِّبَا: ريح شرقية. ومسيري: أَي غيابى. [4] المدرة: الّذي يدْفع عَن الْقَوْم. ويذود: يمْنَع. [5] الشلو: الْبَقِيَّة. تعتادنى: تتعاهدنى. [6] النعي: يرْوى بِالرَّفْع على أَنه فَاعل، وَمَعْنَاهُ الّذي يأتى بِخَبَر الْمَيِّت، كَمَا يرْوى بِالنّصب على أَنه مفعول، وَمَعْنَاهُ النوح والبكاء بِصَوْت.
يَا عَيْنُ جُودِي بِفَيْضٍ غَيْرِ إبْسَاسِ [1] ... عَلَى كَرِيمٍ مِنْ الْفِتْيَانِ أبَّاسِ [2] صَعْبِ الْبَدِيهَةِ مَيْمُونٍ نَقِيبَتُهُ ... حَمَّالِ أَلْوِيَةٍ رَكَّابِ أَفْرَاسِ [3] أَقُولُ لَمَا أَتَى النَّاعِي لَهُ جَزَعًا ... أَوْدَى الْجَوَادُ وَأَوْدَى الْمُطْعِمُ الْكَاسِي [4] وَقُلْتُ لَمَّا خَلَتْ مِنْهُ مَجَالِسُهُ ... لَا يُبْعِدُ اللَّهُ عَنَّا قُرْبَ شَمَّاسِ
