تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر ضرار في أحد

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 163–165

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
فهرس موضوعات الفصل (30)
  1. شعر هبيرة
  2. شعر حسان في الرد على هبيرة
  3. شعر كعب في الرد على هبيرة
  4. شعر لابن الزبعري
  5. رد حسان على ابن الزبعري
  6. شعر كعب في بكاء حمزة وقتلى أحد
  7. شعر ضرار في الرد على كعب
  8. شعر ابن الزبعري في يوم أحد
  9. شعر حسان في الرد على ابن الزبعري
  10. شعر عمرو بن العاص في يوم أحد
  11. شعر كعب في الرد على ابن العاصي
  12. شعر ضرار في يوم أحد
  13. شعر عمرو في يوم أحد
  14. شعر كعب في الرد على عمرو بن العاصي
  15. شعر حسان في أصحاب اللواء
  16. شعر حسان في قتلى يوم أحد
  17. شعر حسان، في بكاء حمزة
  18. شعر كعب، في بكاء حمزة
  19. شعر كعب في أحد
  20. شعر ابن رواحة في بكاء حمزة
  21. شعر كعب في أحد
  22. شعر ضرار في أحد
  23. رجز أبى زعنة يوم أحد
  24. رجز ينسب لعلى في يوم أحد
  25. رجز عكرمة في يوم أحد
  26. شعر الأعشى التميمي في بكاء قتلى بنى عبد الدار يوم أحد
  27. شعر صفية في بكاء حمزة
  28. شعر نعم في بكاء شماس
  29. شعر أبى الحكم في تعزية نعم
  30. شعر هند بعد عودتها من أحد

(شِعْرُ ضِرَارٍ فِي أُحُدٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ:

حواشي المحقق · صفحة 163

[1] حائمة: مستديرة، يُقَال: حام الطَّائِر حول المَاء.، إِذا اسْتَدَارَ حوله. وتجول: تَجِيء وَتذهب. [2] خرا: سقطا. [3] مجلعبا: ممتدا مَعَ الأَرْض. والحيزوم: أَسْفَل الصَّدْر. واللدن الرمْح اللين. والنبيل: الْعَظِيم. [4] الواله: الفاقدة. والعبري: الْكَثِيرَة الدمع. والهبول: الفاقدة (أَيْضا) . [5] النأى: الْبعد. [6] تحامى: تمنع. والأشبل: جمع شبْل، وَهُوَ ولد الْأسد. [7] لم ينكل: لم ينقص. [8] عور الْكَلَام: قبيحه والفاحش مِنْهُ. وَاحِدَة: عوراء. وَلَا تأتلى: لَا تقصر.

مَا بَالُ عَيْنُكَ قَدْ أَزْرَى بِهَا السُّهْدُ ... كَأَنَّمَا جَالَ فِي أَجْفَانِهَا الرَّمَدُ [1]

أَمِنْ فِرَاقِ حَبِيبٍ كُنْتَ تَأْلَفَهُ ... قَدْ حَالَ مِنْ دُونِهِ الْأَعْدَاءُ وَالْبُعْدُ

أَمْ ذَاكَ مِنْ شغب قوم لاجداء بِهِمْ ... إذْ الْحُرُوبُ تَلَظَّتْ نَارُهَا تَقِدُ [2]

مَا يَنْتَهُونَ عَنْ الْغَيِّ الَّذِي رَكِبُوا ... وَمَا لَهُمْ مِنْ لُؤَيٍّ وَيْحهمْ عَضُدُ

وَقَدْ نَشَدْنَاهُمْ باللَّه قَاطِبَةً ... فَمَا تَرُدُّهُمْ الْأَرْحَامُ وَالنِّشَدُ [3]

حَتَّى إذَا مَا أَبَوْا إلَّا مُحَارَبَةً ... وَاسْتَحْصَدَتْ بَيْنَنَا الْأَضْغَانُ وَالْحِقَدُ [4]

سِرْنَا إلَيْهِمْ بِجَيْشٍ فِي جَوَانِبِهِ ... قَوَانِسُ الْبَيْضِ وَالْمَحْبُوكَةُ السُّرُدُ [5]

وَالْجُرْدُ تَرْفُلُ بِالْأَبْطَالِ شَازِبَةً ... كَأَنَّهَا حِدَأٌ فِي سَيْرِهَا تُؤَدُ [6]

جَيْشٌ يَقُودُهُمْ صَخْرٌ وَيَرْأَسُهُمْ ... كَأَنَّهُ لَيْثُ غَابٍ هَاصِرٌ حَرِدُ [7]

فَأَبْرَزَ الْحَيْنَ قَوْمًا مِنْ مَنَازِلِهِمْ ... فَكَانَ مِنَّا وَمِنْهُمْ مُلْتَقًى أُحُدُ

فَغُودِرَتْ مِنْهُمْ قَتْلَى مُجَدَّلَةٌ ... كَالْمَعْزِ أَصْرَدَهُ بالصَّرْدحِ الْبَرَدُ [8]

قَتْلَى كِرَامٌ بَنُو النَّجَّارِ وَسْطَهُمْ ... وَمُصْعَبٌ مِنْ قَنَانَا حَوْلَهُ قِصَدُ [9]

وَحَمْزَةُ الْقَرْمُ مَصْرُوعٌ تُطِيفُ بِهِ ... ثَكْلَى وَقَدْ حُزَّ مِنْهُ الْأَنْفُ وَالْكَبِدُ [10]

حواشي المحقق · صفحة 164

[1] أزرى: قصر، يُقَال أزريت بِالرجلِ، إِذا قصرت بِهِ، وزريت على الرجل، إِذا عبت عَلَيْهِ فعله، والسهد: عدم النّوم. والرمد: وجع الْعين. [2] لَا جداء: لَا مَنْفَعَة وَلَا قُوَّة. وتلظت: التهبت. [3] قاطبة: جَمِيعًا. والنشد: جمع نشدة، وَهِي الْيَمين. [4] استحصدت: تقوت واستحكمت، مَأْخُوذ من قَوْلك: حَبل محصد، إِذا كَانَ شَدِيد الفتل محكمه، والحقد: أَصله بِسُكُون الْقَاف، وحركه بِالْكَسْرِ للضَّرُورَة. [5] القوانس: أعالى بيض السِّلَاح. والمحبوكة: الشَّدِيدَة. والسرد: المنسوجة. يُرِيد: الأدرع. [6] الجرد: الْخَيل الْعتاق. وشازبة: ضامرة شَدِيدَة اللَّحْم. والحدأ: جمع حدأة. وتؤد: ترفق وتمهل. [7] صَخْر: اسْم أَبى سُفْيَان. وَغَابَ: جمع غابة وَهِي مَوضِع الْأسد. وهاصر: كاسر، أَي يكسر فريسته إِذا أَخذهَا. وحرد: غاضب. [8] مجدلة: صرعى على الأَرْض. وَاسم الأَرْض الجدالة. وأصرده: بَالغ فِي برده. والصرد: الْبرد. والصردح: الْمَكَان الصلب الغليظ. [9] وَقصد: قطع متكسرة. [10] القرم: السَّيِّد. وثكلى: حزينة فاقدة. وحز: قطع (بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول فيهمَا) .

كَأَنَّهُ حِينَ يَكْبُو فِي جَدِيَّتِهِ ... تَحْتَ الْعَجَاجِ وَفِيهِ ثَعْلَبٌ جَسَدُ [1] حُوَارُ نَابٍ وَقَدْ وَلَّى صَحَابَتُهُ ... كَمَا تَوَلَّى النَّعَامُ الْهَارِبُ الشُّرُدُ [2] مُجَلِّحِينَ وَلَا يَلُوونَ قَدْ مُلِئُوا ... رُعْبًا، فَنَجَّتْهُمْ الْعَوْصَاءُ وَالْكُؤُدُ [3] تَبْكِي عَلَيْهِمْ نِسَاءٌ لَا بُعُولَ لَهَا ... مِنْ كُلِّ سَالِبَةٍ أَثْوَابُهَا قِدَدُ [4] وَقَدْ تَرَكْنَاهُمْ لِلطَّيْرِ مَلْحَمَةً ... وَلِلضِّبَاعِ إلَى أَجْسَادِهِمْ تَفِدُ [5] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِضِرَارِ:

فصول أخرى من هذه المرحلة