تحلي بهذا يا بُنيَّة
ذروها ذميمة
إذا بايعتَ فقل لا خِلَابة
المسلم أخو المسلم، ولا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا فيه عيبٌ إلا بيَّنه له
يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة
من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها، فإلم يفعل فليمسك أرضه
أن رجلًا من كِلابٍ سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عَسْب الفحل فنهاه
لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به فضل الكلإ
اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك
أهدى إلي النبي صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَراء
مَن شفع لأخيه شفاعةً فأهدى له هديةً عليها فقبلها فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب أيها أفضل؟
أن عبد الله بن سهل ومُحِيِّصة خرجا إلى خيبر، من جَهْدٍ أصابهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَقَرَّ القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية
من قُتل خطأً فديته مائة من الإبل
في المواضح خمس خمس من الإبل
مَن وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ به
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يُتعاطَى السيفُ مَسلُولًا
مرَّ علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة، فسلم علينا
الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله