جزاكم الله خيراً. هذه السائلة حميدة سالم محمد من ليبيا بنغازي بعثت بسؤالين، السؤال الأول تقول فيه: أختي تدرس بجامعة بعيدة عنا بحوالي مائة كيلو متر تقريباً، وبعد مضي عدة أيام تأتي إلينا وتمكث حوالي يومين أو ثلاثة، فهل يجوز لها قصر الصلاة في هذه المدة؟
نشهد الله على محبتكم في الله، هناك امرأة كانت من خيرة النساء خلقاً وديناً؛ حيث تعلمت من أجل كتاب الله -عز وجل-، وبعد أن بلغت الخمسين أصابها مرض الخوف الشديد؛ حيث أنها تتخيل أشياء لا تُحَسُّ بالواقع وأصبحت تخاف من الوضوء ولا تتوضأ إنما تتعفر بالتراب، هل يصح لها ذلك؟ وأحياناً تؤخر الصلاة عن وقتها، فما رأي فضيلتكم بحال هذه المرأة؟
اطلعت على كتاب يرى فيه المؤلف الكتاب عدم كفر تارك الصلاة وردّ على مَن قال بكفر تارك الصلاة بأنه كفر دون كفر مستدلا بحديث الشفاعة وغيره فما رأي الشرع في نظركم في ذلك مأجورين؟
من سلطنة عمان صحار س.م.ج . يقول:
كنت ذات يوم أصلي إماماً صلاة الجمعة وفي التشهد الأخير من صلاتي بالناس شككت في وضوئي هل توضأت أم لا، علماً أنني قبل موعد الصلاة بربع ساعة تقريباً اغتسلت غسل الجمعة، ولكني لم أتأكد هل توضأت بعده أم لا، فهل يكفي ذلك الغسل وإن كنت لم أنوِ به الطهارة من الحدث الأصغر أم لا؟ إن لم يكن كافياً فماذا علي أن أفعل؟ وما الحكم في صلاة المأمومين خلفي؟
إذا قال الإمام: استووا يرحمني ويرحمكم الله، وسدوا الفُرَج، وسووا صفوفكم، إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج، وسدوا الخلل، ولا تدعوا فرجات للشيطان، وأحضروا قلوبكم إلى الصلاة، وصلوا صلاة مودع، هل هذه الألفاظ كلها مأثورة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟ أم ما هو اللفظ الصحيح الذي يوصي به الإمام المأمومين؟
بالنسبة لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي ذكر فيه المساجد، فقال:
«لَتُزَخْرِفُنَّها كما زَخْرَفَتِ اليهودُ والنصارى»
فهل المقصود بالزخرفة الصور والتماثيل، وإذا حدث أن زُخْرِفَت بالصور، فهل تجوز الصلاة فيها؟
أنا مؤذنٌ عندما أنتهي من الأذان أذهب وأتوضأ في البيت هل آثم لأنه عندما يؤذن المؤذن لا يجوز أن يخرج أحدٌ من المسجد؟ وأرجو يا فضيلة الشيخ أن تنبه على المؤذنين من حيث أذان الفجر؛ لأن هناك تفاوتاً بين المؤذنين قد يصل إلى ثمان دقائق.
جزاكم الله خيراً. السائلة ع. م., من الرياض يقول في هذا السؤال: عند صلاة العيد الفطر أو الأضحى بعض من الناس يجلس مباشرة عند دخوله مكان صلاة العيد، والكثير من الناس من يصلي ركعتين قبل جلوسهم. أيهم الأصح والأفضل في ذلك؟
أثابكم الله فضيلة الشيخ، إحدى المستمعات أيضاً من السودان تقول: يقال: إن هناك صلاة تسمى صلاة الفائدة، وهي مائة ركعة، وقيل: أربع ركعات، تصلى في آخر جمعة من رمضان، هل هذا القول صحيح يا فضيلة الشيخ أم أنها بدعة؟
جزاكم الله خيراً. هذه السائلة حميدة سالم محمد من ليبيا بنغازي بعثت بسؤالين، السؤال الأول تقول فيه: أختي تدرس بجامعة بعيدة عنا بحوالي مائة كيلو متر تقريباً، وبعد مضي عدة أيام تأتي إلينا وتمكث حوالي يومين أو ثلاثة، فهل يجو
نشهد الله على محبتكم في الله، هناك امرأة كانت من خيرة النساء خلقاً وديناً؛ حيث تعلمت من أجل كتاب الله -عز وجل-، وبعد أن بلغت الخمسين أصابها مرض الخوف الشديد؛ حيث أنها تتخيل أشياء لا تُحَسُّ بالواقع وأصبحت تخاف من الوضوء
اطلعت على كتاب يرى فيه المؤلف الكتاب عدم كفر تارك الصلاة وردّ على مَن قال بكفر تارك الصلاة بأنه كفر دون كفر مستدلا بحديث الشفاعة وغيره فما رأي الشرع في نظركم في ذلك مأجورين؟